من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛
وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛
فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾.
"قد تتأخر إجابة الدعاء لحكمةٍ يعلمها الله، وهو سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم، وما أخَّر عنك شيئًا إلا وفي تأخيره خيرٌ يعلمه، وما منعك إلا ليعطيك ما هو خير أو يدفع عنك ما هو شر."
صلاة الفجر💌
تجعلك في ذمــة الله
سنتها: ركعتين قبل الصلاة
اللهم ارزقني صلاة الفجر حاضرًا وارزقني بعدها نورًا في الوجه وسعةً في الرزق، وبركةً في الوقت ورضًا منك لا سخط بعده أبدًا
ألف يوم تُستنزف فيها حياتنا ودماؤنا شيئًا فشيئًا، حتى تنتهي كأننا أشباح أو خيالات بلا روح، أو أجساد تحت التراب، لم يبقَ منها سوى أشلاء لم يسلبها البارود.
إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع