503 أيام هي الأيام التي طلعت فيها الشمس على أمجد يوسف وكان بين أهله ومعارفه وفي «ضيعته» حرّاً طليقاً ومع ذلك لم يبلّغ أحداً عنه.
المجرم ليس فرداً واحداً.. تذكروا ذلك جيّداً.
أجمل مافي مقطع وزارة الداخلية حول عملية إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف هو فرحة عناصر الأمن الداخلي بالقبض على المجرم هؤلاء أبناؤنا وإخوتنا وأبناء الثورة العظيمة
المتحدث باسم حملة "#الوفاء_لإدلب":
- هناك مليون نازح في المخيمات التي يتجاوز عددها الألف مخيم، وهناك دمار كبير في الريف، حيث يوجد أكثر من 250 ألف بيت و800 مدرسة و437 مسجداً متضرراً.
- نحتاج أكثر من 3 مليارات دولار لتأهيل البنى التحتية وإعادة إعمار قرى وبلدات إدلب.
الله يرحمك يا أنس الشريف ويتقبلك في الشهداء، ويتقبل من قتلوا معك.
ويخزي قاتليك ويشل أركانهم، وينتقم منهم ومن أعوانهم.
وأحسن الله عزاءكم يا والدته وزوجته الكريمة ويا سائر أحبابه وأصحابه
—
هذا الكيان استمرأ الإجرام بكل صوره،
وهذا القتل والتدمير سيطال الجميع إن اعتاده الناس دون فعل مؤثر أعلى من كل المستويات السابقة.
والله أكبر من كل مجرم ومتكبر