🚨سيدة بريطانية:
🛑"أكررها مرة أخرى: إسرائيل صممت قنابل على شكل كرة قدم ليلتقطها الأطفال. إنهم يستهدفون الأطفال عمدًا وصمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم هو ما شجع على استمرارها."
SUPER BRAHIM 🇲🇦🦁 @Brahim tonight we need your magic, your assists, your skills, and your winning touch.
We believe in you. We trust you. Show the world why you are SUPER BRAHIM ⚽♥️🇲🇦💪
#dimamaghreb
🚨فيديو 🔞ليس في الواقع، بل إنه يمزق قلب المشاهدين!
🔴لا تنسوا ولا تنسوا المجزرة التي ارتكبها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة في غزة‼️
🔴لا تنسَوا ما حدث في غزة!
🚨في عصر "الفار" والتقنيات الفائقة الدقة.. أين هي "العدالة الكروية" ؟
ما حدث في مباراة غانا وإنجلترا، تجسيد حي للتمييز الفج الذي ما زال يعشش في عقول الحكام داخل المستطيل الأخضر.
ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس لمنتخب غانا، تغاضى عنها الحكم وكأن "الفار" أُصيب بالعمى المفاجئ!
والسؤال الحتمي الذي يطرح نفسه ويصفع الضمير الرياضي:لو كانت هذه اللقطة بالذات، وبنفس التفاصيل، ضد لاعب إنجليزي في صندوق غانا... هل كان الحكم ليجرؤ على إغماض عينيه؟
هل كان ليمر عليها مرور الكرام؟
الإجابة واضحة وتكشف حجم الكيل بمكيالين.
لا داعي للتبجح بتنظيم مونديالات ومنافسات عالمية، ولا داعي لإنفاق الملايين على تكنولوجيا الملاعب، إن كانت النتيجة في النهاية تطبخ بإنصاف "الأقوى" وظلم "المجتهد".
كرة القدم تفقد روحها عندما تغيب العدالة، وبدون تكافؤ فرص حقيقي، تصبح هذه البطولات مجرد مسرحيات هزلية ومحسومة سلفاً!
@fifaworldcup_fr@M6
عندما استضاف المغرب كأس أمم إفريقيا 2025، لم تتوقف بعض الأبواق الإعلامية والحسابات الموجهة عن البحث عن أي هفوة أو تفصيل صغير للتشكيك في قدرة المملكة على تنظيم التظاهرات الكبرى.
ورغم أن البطولة جرت في ظروف مناخية صعبة تميزت بتساقطات مطرية متواصلة، فإن الملاعب المغربية ظلت في أبهى حلة، ولم تشهد البطولة توقيف أي مباراة بسبب الأمطار أو تجمع المياه فوق أرضية الميدان.
اليوم، وفي مونديال 2026، شاهدنا على المباشر وتناقلت وكالات الأنباء العالمية صورا من ملعب فيلادلفيا خلال مباراة فرنسا والعراق، تظهر عمال الملعب وهم يدفعون المياه المتراكمة فوق أرضية الميدان بمكانس خاصة بعد عاصفة رعدية قوية، فيما توقفت المباراة لأكثر من ساعتين بسبب الأحوال الجوية. وقد اعتُبر ذلك أول تأجيل من هذا النوع في البطولة الحالية.
المفارقة ليست في حدوث الظواهر الجوية، فهي أمر خارج عن إرادة المنظمين، بل في الصمت المطبق لأولئك الذين جعلوا من كل تفصيل في المغرب مادة للتشكيك والتهجم.
أين الأصوات التي كانت تتحدث عن "فشل التنظيم" عند أول قطرة مطر؟ وأين المحللون الذين كانوا يراقبون الملاعب المغربية بعدسات مكبرة بحثا عن أي ملاحظة؟
الواقع أن كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب قدمت درسا في الجاهزية والبنية التحتية وتدبير الظروف المناخية الصعبة، بينما أظهرت صور فيلادلفيا أن حتى أكبر التظاهرات العالمية في أقوى الدول قد تواجه مشاكل ميدانية مرتبطة بالطقس.
نجاح المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 لم يكن صدفة، بل نتيجة استثمارات وخبرة تنظيمية حقيقية
وهذا ما ازعج الفاشلين والحسادين
📸ملعب فيلادلفيا اثناء مباراة العراق فرنسا