كنت قاعد مع ناس انهاردة فحصل حاجة كده رحت قايل "ياااااااو" راحوا بصولى بعدم فهم فقررت انى مش هقعد معاهم تانى؛ لأن دونجا لا يصادق الأشخاص اللى ميعرفوش عمدانى نسر السين
ونا سايق العربية فى حد معايا قاللى حاجة نرفزنى، رحت دست بنزين على الآخر و ��لعربية بدأت تجرى بسرعة، بس فى لحظتها لقيت نفسى فى شارع جوزيف تيتو رحت مبطأ علطول عشان الرادار و المشهد باظ طبعا
بحاول أغرس التفاهة فى ولاد أخويا فبفرجهم على فيديوهات مضحكة زى حلقة اسلام حسام لما كان عامل بابا نويل، انهاردة فى السوبر ماركت راح ابن أخويا اللى عنده ٣ سنين غنى:"سانتا كلوز يا سانتا كلوز مش عايزين برابير فى الnose"، فشعرت بفخر شديد وسط نظرات استهجان من الأبهات اللى كانوا حوليا
إلتفت إلى صديقى فجأة و أفضح لى سرا عن رغبته فى الإستقالة و عمل كارير شيفت ليصبح فلّاح: يزرع البطاطا، يشرب من القلة، يرتدى القفطان، يعود للدوار بعد مغيب الشمس، و بالتأكيد لا يتلقى مكالمات من عملاء يطاردونه بخصوص المشروعات التى يتولى متابعة تنفيذها معهم