الله أكبر!
قال النبي ﷺ: (والذي نفسي بيَدِه، لو أخطأْتُم حتى تَملَأَ خطاياكم ما بين السَّماءِ والأرضِ، ثم استغْفَرْتُم اللهَ، لغَفَرَ لكم).
[رواه أحمد وحسّنه الألباني].
#الاستغفار
من رحمة الله بعبادته ..
أنه حينما جعل عشر ذي الحجة أفضل أيام الدنيا
جعل أفضل الأعمال فيها ( ذكر الله )
وهو من أيسر الأعمال ويمكن فعله في كل حال
جالساً أو مضطجعاً أو ماشياً أو راكباً
في أيام عشر ذي الحجة تتغير الموازين الإلهية!
" تسبيحة واحدة في هذه الأيام، خير عند الله من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة، أو تكبيرة، أو قراءة قرآن، أو صلاة ركعتين، أو صدقة، وإدخال سرور، أو عيادة مريض، أو حضور جنازة.. بل كل عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة؛ فإن ثوابه أعظم، وأحب إلى الله من سائر أيام العام ".
انتبه!🚨
تغيرت في السماء قوانين حساب جميع أنواع الحسنات!
فمن الآن كل خير تفعله ثوابه سيكون أكثر مما كان قبل!
-ماذا حدث؟؟
إنها عشر ذي الحجة!
-هل العبادات الآن أكثر ثواباً من العشر الأواخر؟
نعم أكثر، كما قال العلماء.
قال النبيﷺ:
"أفضل أيام الدنيا العشر"
رواه البزار وأبو يعلى
روي عن الفضيل بن عياض (رحمه الله) أنه قال:
"لم أجد غذاءً ولا دواءً خير من الاستغفار حتى الأرق إن استغفرت قال الشيطان لأدعنه ينام خيرٌ لي من استغفاره".
ومعناه صحيح ومُجرّب؛ فكلما استغفر العبد ربه انصرف عنه كيد الشيطان، لأن الشيطان يحرص على إشغال المؤمن بما يضره أو يضجره، أو يحرمه الأجر، فإذا لجأ العبد لذكر الله والاستغفار في أوقات الأرق أو غيرها، خاب سعي الشيطان ويئس من إيقاعه في الغفلة.
"ومَنْ كانت شِيمتُهُ التوبة والاستغفار، فقد هُدي لأحسن الشيم".
#ابن_القيم
من صيغ الاستغفار:
-#سيد_الاستغفار.
-أستغفر الله، وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
-رَبِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
( قصور الجنة )
قال سعيد بن المسيب: إن نبي الله ﷺ قال : "من قرأ ( قل هو الله أحد ) عشر مرات بني له بها قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة ".
فقال عمر بن الخطاب : والله يا رسول الله إذن لنكثرن قصورنا. فقال رسول الله ﷺ : "الله أوسع من ذلك".
#الدارمي في "السنن" بإسناد صحيح إلى سعيد. قال #ابن_كثير: هذا مرسل جيد.
ومراسيل سعيد بن المسيب من أصح المراسيل عند جمهور المحدثين.
واستحباب قراءتها كل ليلة ثابت في #صحيح_البخاري
أتحب أن يكون لك مساحات كبيرة من الأراضي، تنافس بها مُلَّاك العقار.
قالﷺ: " لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
هذه الكلمات المعدودات أعظم وأجل، وخيرٌ وأنفع مما طلعت عليه الشمس من مساحة الأرض كلها (يقيناً)، كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ.
قلها مئة مرة، أو مئتين، أو أكثر أو أقل، واعلم أن من أمارات التوفيق والسعادة أن لا تغفل عن الإكثار منها.
ولا بأس بأن يستعين أحدنا بسبحة أو خاتم التسبيح للضبط .
#الأذكار_اليومية_المئوية
اشكروا الله كل صباح ومساء، وكل حين.
ثبت في الحديث:" لا أحد أحب إليه المدح من الله، فلذلك مدح نفسه".
اشكروا واحمدوا، وأبشروا بالعافية وسعة الرزق، والزيادة من كل خير.
دوام الشكر من أعظم الأسباب الحافظة والجالبة للنعم
﴿اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور﴾
﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾
الأصحاء والأغنياء يتأكد عليهم إدامة الشكر.
-الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
-اللهم ما أصبح بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
﴿يا لَيتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾
مع زحمة الحياة، وتراكم الأعمال
لا تغفل عن حياتك الأبدية، وتذكر دائما:
﴿يا ليتَني قَدَّمتُ لِحَياتي﴾.
قدِّم لحياتك:
التزام الفرائض
وكثرة التلاوة
وكثرة الذكر
وكثرة الاستغفار
وكثرة الدعاء
والتزود من سائر القربات.
-سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
-أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم استعملني في طاعتك.
ما الذي سيفوتك في هذه العشر المباركة الشريفة #عشر_ذي_الحجة في النهار وفي الليل:
١-لو سبحت ألف تسبيحة.
٢-و كبرت ألف تكبيرة.
٣-و حمدت ألف تحميدة.
٤-و هلَّلْت ألف تهليلة.
أو أكثر أو أقل، ولو متفرقة، وأنت قائم، أو جالس، أو على جنب.
-جاء في الحديث:" فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ".
-وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه- "أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
قال #ابن_تيمية: "ما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره، أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة".
-ولا بأس بأن يستعين الواحد بسبحة، أو خاتم التسبيح للضبط .
(برنامج يومي في عشر ذي الحجة)
من الأعمال الصالحة في #عشر_ذي_الحجة -سوى الحج والأضحية، وهما من خصائص العشر، وأجل الأعمال فيها-:
❶-لزوم الفرائض.
❷-المحافظة على الرواتب.
❸-المحافظة على الوتر.
❹-صيام العشر.
❺-كثرة التلاوة.
❻-كثرة الذكر.
❼-كثرة الدعاء.
❽-كثرة الاستغفار.
❾-الصلة.
❿-بذل الإحسان والنفقة.
١-(لزوم الفرائض) جماعة في المسجد للرجال. فأجر العشاء والفجر في جماعة كقيام ليلة كاملة من ليالي العشر، وغيرها.
٢-(المحافظة على الرواتب) ركعتان قبل الفجر، وأربع ركعات قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء.
٣-(المحافظة على الوتر) وأدنى الكمال ثلاث ركعات.
٤-(صيام العشر) قال النووي: "وصومها مستحب استحبابا شديدا".
٥-(كثرة التلاوة) ويحرص العبد على ختم القرآن كله في العشر.
٦-(كثرة الذكر) خاصة التكبير المطلق والمقيد.
ومن المكاسب اليومية العظيمة هذه الأذكار الجليلة:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠مرة.
٣-(رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة.
٤-(سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ٣ مرات.
٧-(كثرة الدعاء) وتحري مواطن الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، وقبل السلام من الصلاة، وفي السجود، وجوف الليل.
٨-(كثرة الاستغفار)، خاصة عند ختام الأعمال.
٩-(الصلة) خاصة صلة الوالدين والأهل والأقارب بالمال-وهو أعظم وجوه الصلة- والزيارة والسلام.
١٠-(بذل الإحسان والنفقة) في جميع وجوه الخير.
قال ﷺ:
"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلماً، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
#صحيح_مسلم
وقالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ :"والله، لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".
#متفق_عليه
فصاحب الإحسان والبذل لا يخزيه الله أبداً.
خِفَّةٌ في اللِّسان، ومحبَّةٌ إلى الرَّحمن، وثِقلٌ في الميزان؛ جمعتها كلمتان: (سبحانَ الله العظيم، سبحان الله وبحمده)، فخفَّتهما تُسهِّل قولهما، ومحبَّتهما تُرغِّب فيهما، وثِقَلُهما يحمل على الإكثار منهما.
أثنى الله على نبيه نوح عليه السلام فقال: (إنه كان عبداً شكورا)
جاء عند الإمام احمد بن حنبل (رحمه الله) في كتابه الزهد:
كان نوح عليه السلام
إذا أكل قال : الحمد لله
وإذا شرب قال : الحمد لله
وإذا لبس قال : الحمد لله
وإذا ركب قال : الحمد لله
وكان يحمد الله في جميع أحواله.
من الأعمال الصالحة اليسيرة العظيمة ،
في العشر قراءة :( سورة الإخلاص )
وذلك لقول النبي ﷺ :
( والذي نفسي بيده، إنها لتعدل
ثلث القرآن ) أخرجه البخاري .
ومعناه : لقارئ هذه السورة مثل أجر
من قرأ ثلث القرآن والقراءة ثلاث مرات ،
كأجر ختم القرآن كاملاً ، وفضل الله واسع .