@BadrAL_Balawi كيف طريقة تحليل النتائج للوكيل ؟ نريد معرفه الطريقه ؟ وهل التحليل يكون من 100 او من درجه الاختبار ؟
وهل التحليب يكون لجميع فصول المرحله ام فصول كل معلمه ؟
نتمنى معرفة ذلك
يقول الدكتور: عبدالعزيز الشايع
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.أقول: أختار تغريدتين:
(1)- والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.قال ﷺ في شأن الدنيا: "لو كانت الدنيا تعدل عند اللّه جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء"
(2)- ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
1- ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات
قال ﷺ: "كتب اللّٰه مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
2- وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.قال ﷺ: "موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها".فلم الحزن والأسف، وما عند اللّٰه خير وأبقى، وأعظم وأجل.🥺❤️
@FahdaAlRuwaili لدي استفسار بخصوص الدورات الصيفية غير المتزامنة في معهد التطوير المهني، هل يمكن إعادة فتح اختبار نهاية الوحدة أو منح محاولة إضافية عند استنفاد جميع المحاولات؟
@ShakrSalem لدي استفسار بخصوص الدورات الصيفية غير المتزامنة في معهد التطوير المهني، هل يمكن إعادة فتح اختبار نهاية الوحدة أو منح محاولة إضافية عند استنفاد جميع المحاولات؟
@BadrAL_Balawi
هل يمكن إعادة فتح اختبار نهاية الوحدة الثانية أو منحي محاولة إضافية؟ فقد استنفدت المحاولات الثلاث، ولم أتمكن من إكمال الدورة غير المتزامنة ضمن الدورات الصيفية في معهد التطوير الوطني
@niepd_edu هل يمكن إعادة فتح اختبار نهاية الوحدة الثانية أو منحي محاولة إضافية؟ فقد استنفدت المحاولات الثلاث، ولم أتمكن من إكمال الدورة غير المتزامنة ضمن الدورات الصيفية
«الخال أشد عطفًا من العم؛ لأن الرجل ينافس أخاه بأبنائه ولا يُنافس أخته بهم، والعمة أشد عطفًا من الخالة؛ لأن المرأة تنافس أختها بأبنائها ولا تنافس أخاها».
- العقاد
لا سامحهم الله ولا عفا عنهم، أولئك الذين مروا وضروا وتركوا فينا ندوبا شوهت كل شيء جميل بداخلنا.
اللهم أسقهم من نفس الكأس،
لا زيادة ولا نقصان،
نفس الشعور…
عدلا ليس حقدا يا الله..
اللهم عدلا في الشعور
لكل من أذاقنا فرحا أو حزنا،
رده إليه بعدلك يا الله
الدرس الثالث والخمسون: من عرف الحياة… اتسع عذره
من الدروس التي تتضح مع الوقت أن الإنسان المتفهّم لا يكون كذلك لأنه أضعف من غيره، ولا لأنه أقل حرصًا على النظام والإنجاز، بل لأنه غالبًا رأى من الحياة ما جعله أكثر اتزانًا في الحكم على الناس. فكلما خاض الإنسان تجارب أكثر، أدرك أن المواقف لا تُقرأ من ظاهرها فقط، وأن خلف كثير من التصرفات ظروفًا لا تظهر في اللحظة الأولى.
الشخص الواقعي في تعامله مع الآخرين يعرف أن الإنسان لا يكون دائمًا في أفضل حالاته. قد يتأخر لأنه يمر بضغط لا يعرفه أحد، وقد يتعثر لأنه يحمل همًا أكبر من قدرته، وقد يقصر لا لأنه مهمل، بل لأنه يحاول النجاة بما تبقى لديه من طاقة. وهذا لا يعني تبرير كل خطأ، لكنه يعني أن الحكم العادل يحتاج إلى فهم السياق قبل إصدار القرار.
لهذا تجد المدير الناضج لا يتعامل مع موظفيه كأنهم آلات إنتاج، بل كبشر لهم ظروف وحدود وطاقات متفاوتة. وتجد الأستاذ الواعي لا يرى الطالب المتعثر مجرد رقم ضعيف، بل يحاول أن يفهم ما وراء هذا التعثر قبل أن يحكم عليه. فالعدل الحقيقي لا ينفصل عن الفهم، والحزم لا يحتاج أن يكون قاسيًا حتى يكون واضحًا.
أما من لا يعذر ولا يتفهّم، فهو غالبًا ينظر إلى الناس من زاوية واحدة. يظن أن كل تقصير إهمال، وكل ضعف كسل، وكل خطأ سوء نية. وهذه النظرة لا تدل دائمًا على قوة الشخصية، بل قد تدل على ضيق التجربة، وعلى أن صاحبها لم يختبر بعد مواقف تجعله يحتاج إلى عذر من غيره.
ليست الحكمة أن نلغي المسؤولية بحجة الظروف، ولا أن نفتح الباب لكل تبرير. الحكمة أن نجمع بين المحاسبة والرحمة، بين النظام وفهم البشر، بين الواقعية والإنصاف. فمن عرف الحياة حقًا اتسع عذره، لأنه يعلم أن وراء كل إنسان قصة لا تظهر كاملة في أول موقف.
#ما_لم_يخبرك_به_أحد
( ولايحيق المكر السئ إلا بأهله )
طاقة المكر والكيد والسعي لخراب البيوت وتشويه سمعة البشر من أكثر الطاقات إحراقاً ومحقاً لصاحبها، وهذي الطاقة ماتعطيك استثناء إن نيتك طيبة وهدفك تحذير الاخرين من فكر فلان أو غيره، طالما سعيت لتشويه شخص بالمكر راح تنمحق فقط مسألة وقت 🌹:)