سألتُها: مَن تكونين، فقالت: مرادُ الجميع
قلتُ: فمَن أكون أنا، قالت: مرادُ المراد.
-جعلت رغبة الراغبين نفسها راغبةً فيه.
هذا من جمال العربية حين تُوجِز لفظًا وتُوسِع معنى
فتمنح الكلمات أفقًا يتجاوز ظاهرها.
الحياة شماعة كبيرة
لابد أن نفكر بصوت عالي لنرىٰ أن كُنا موجودين
أو لا، لأن المرآة ليست دائمًا علىٰ حق!
بعيدًا عن فلسفة الحياة، ما هو ألذُّ منها
عن فلسفة المُقْلَتان
حينما قال:
لَستَ تَدرِي مَا الَّذِي ، حَلَّ بِي مِن مُقْلَتيْكَ؟
وجب علينا الاعتراف ، مساء الخير وما الي ذلك.
كانَ ابن زيدون يُحبُّ ولّادةَ بنتَ المستكفي
واراد أن يثير غيرتها فتغزلَ بجاريتها.
فكتبتْ إليه:
لو كنتَ تُنصفُ في الهوى ما بيننا
لم تَهْوَ جاريتي ولم تتخيَّرِ.
وتركتَ غصنًا مثمرًا بجماله
وجنحتَ للغصنِ الذي لم يُثمرِ
ولقد علمتَ بأنني بدرُ السماءِ
لكنْ دهِشتَ لشقوتي بالمشتري.
- مشّ دفاعًا عن ابن زيدون فيما فعل، لكنني أحيانًا
أتفهّم إثارة الغيرة ، فلولاها لما استمتعنا وتلذذنا
بهذا الإبداع الذي ارتجلته ولّادة في تلك الأبيات.
وعمومًا، هذا رأي سينسي في كل الأحوال:
إذا كان القمر بين يديك، فلا تنظر للنجوم 🤷🏽♂️.