@i1lhzg إذن انتم لا تنظرون إلى الإسلام بصفته دين يهدي إلى الرشد، منزل من الله، بل إلى القوة العسكرية المترتبة عن هذا الدين، والى التعصب القومي الذي ذمه الرسول، هذه نظرة وثنية للدين كحال اليميني الأوروبي الذي لا يعتقد بأي حرف من المسيحية بل فقط يحبها لان الكنيسة الرومانية كانت المسيطرة
@h_alsoaidawi هذا ارجاع القضية إلى أحوال الذهن
أعني التسليم وعدمه، ونحن نرجع القضية إلى نفس أمرها وليس إلى أحوال الذهن، وهناك أشياء في واقعيتها لا يمكن تعليلها لبساطتها بغض النظر عن كونها محل نزاع او لا، فهنا يكون دورنا هو التنبيه عليها وليس الاستدلال عليها وينحل النزاع
@h_alsoaidawi للتوضيح أكثر نقول ان تعريف الشيء هو ذكر الأمور الذاتية التي يلتئم منها الشيء، وتكون أكثر معرفة منه عند الذهن
فنحن ننتقل من امر غير واضح بواسطة أشياء واضحة وتكون هي ذاتيات له، إلى أن نصل إلى أوضح الواضحات فلا نستطيع توضيحها من خلال شيء ذاتي لها أوضح منها، بمجرد ننبه عليها
@h_alsoaidawi عدم التعريف بالتام للبسائط ليس عيبا اصلا، بل هو فضل
لانا لدينا امر معلوم بالعرض وأمر معلوم بالذات ، المعلوم بالعرض هو ما يحتاج إلى بيان أجزاء حده لانه متكون من ماهيات ثانية يتذوت بها، ولكن المعلوم بالذات، هو ذاته كافية لتصوره فلا يحتاج إلى حد تام، لان تصوره من ذاته
@h_alsoaidawi المفاهيم هذه منتزعة من الواقع،
المعقولات الفلسفية منتزعة من المعقولات الأولى التي هي منتزعة من الواقع
و انتزاع شيء من شيء فرع وجود المنتزع منه
وثانيا وجودها في الذهن لا يعني انها لا تصدق في الخارج لاننا لا ننظر لها من حيث هو وجود في الذهن
بل ننظر لها من حيث ماهيته
سيكون موضوع المحتوى اللاحق نفس موضوع المحتوى السابق مؤخرا
وهو مشاركة بعض من الفوائد التي احصلها أثناء دراستي للمنطق والفلسفة، إن وجد متسع كافي من الوقت، ونسأل الله التوفيق
والحد الفلسفي لم تعرضه هذه الحيثية
لان الحد الفلسفي ليس مأخوذا من حيث غيره،
بل يبحث عن تمام المعرفة اي تمام الحقيقة والحد دون النظر إلى ان تعلق تلك المعرفة موجبة بأن يكون مشتركا او متميزا
وإن كانت هي كذلك، وهو مشترك مع الحد المنطقي
وكلاهما يؤلان إلى حصول الموجود معقولا
مقتطف من شرح كتاب الحروف في بيان الفرق بين الحد المنطقي والفلسفي:
ان الحد المنطقي هو بيان ما يتقوم به الشيء
ولكن من حيثية زائدة وهي أن ذاته في نفس أمرها توجب الإشتراك مع غيره مثل الجنس وتوجب التميز مثل الفصل
ولكن كون الشيء متميز ومشترك
هو ليس أمرا داخلا في ماهية الشيء
يتبع.
بل يلحظ متى ما لحظ غيره، أي متى ما وجدت انواع أخرى من نفس الجنس قيل ان فيها اشتراك وفيها تميز، لان الذات يجب أن تكون متميزة
لهذا يقال ان الحد المنطقي عارض.
يتبع..