استوقفَ الشيخَ ابنَ باز رحمه الله أحدُ تلاميذه وسأله: يا شيخ! أحسن الله إليك.. بلَغْتَ هذه السِّنّ، ونرى فيك نشاطاً لا نجده في أحدٍ منّا نحن الشباب، فأنّى لك هذا؟!
فحاول الشيخ رحمه الله ألّا يجيب على السؤال، وتحت إلحاح الطالب قال:
يا بُنيّ! إذا كانت الروح تعمل - أي بالذِّكْرِ والطاعة - فإنّ الجوارح لا تَكِلُّ.
= كناشة السكينة فواتح للطمأنينة.
- ومن المعروف عن الشيخ رحمه الله أنه كثير التسبيح، لا يكاد يفتر لسانُه من الذِّكْر، كما أنّ كلَّ وقته يقضيه في العلم والدعوة والفتوى، ولم يأخذ إجازة طول حياته العملية.
رحمه الله رحمة واسعة.