اذا عندك طالب في #الصف_الأول_الابتدائي تدري إنه يقدر يدرب نفسه بنفسه على قراءة نصوص وحروف كتاب لغتي من خلال هذا الرابط https://t.co/FyFzLRqRo5
يعني ما يحتاج معلم خصوصي، وفرت وقتك و جهدك و فلوسك
اسأل الله أن يجمع لـ #ابو_حصه بين الأجر والعافية .
ثريد: 👇🏻
في مداخلة مباشرة تخطف الأنفاس، اتصل الشاعر أسامة الرضي من اليمن باللغوية الفلسطينية مرام، معلناً رغبته في مشاركة قصيدته. مرام، التي تمنت في بادئ الأمر ألا يطول النص، وجدت نفسها تتوق إلى المزيد مع كل بيت ينسكب من لسان الرضي! (1-4)
الحقيبة التنظيمية لمعلمي صعوبات التعلّم، تعتبر مشروعًا تراكميًا استمر لمدة خمس سنوات، وهي برنامج إلكتروني تفاعلي يضم بين محتوياته كل ما يهم معلم ومعلمة صعوبات التعلّم، ويحتوي على أكثر من 2900 صفحة
أ. أحمد مجرشي (معلم ملهم في التربية الخاصة)
@Mofareh5@majrashi77
احتفاء المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، ووزارتي التعليم والرياضة بي كمعلم ملهم في صعوبات التعلّم يعني لي الكثير، ويمنحني طاقة إيجابية أكبر للاستمرار والعطاء
أ. أحمد مجرشي (معلم ملهم في التربية الخاصة)
@Mofareh5@majrashi77@niepd_edu@mosgovsa@moe_gov_sa
في عالم مزدحم بماركات الشوكولاتة، أدركت "جالاكسي" أن المنافسة لا تُكسب بالمذاق فقط، بل بالشعور الذي تتركه التجربة. لم تُقدّم نفسها كقطعة حلوى.. بل كلحظة متعة تستحقها المرأة في يومها المزدحم.
في بداية الألفية، كانت سوق الشوكولاتة مليئة بعلامات تعتمد على إضافة مشاعر (المرح) و(الطاقة)، بينما اختارت "جالاكسي" (الرفاهية الهادئة).
اتبعت استراتيجية لوصف الشعور والمتعة بدلًا من بيع المنتج،
بدايةً من الإعلانات إلى التغليف وحتى الموسيقى المستخدمة، كل تفصيل صُمّم ليضيف إحساس الرُقي، النعومة، ومتعة اللحظة.
اعتمدت "جالاكسي" على لغة بصرية ناعمة، قائمة على الألوان الذهبية والبنية الدافئة، ربط الشوكولاتة بالعواطف لا بالمناسبات لتصبح جزء من أسلوب حياة لا مجرد هدية، وكانت الرسالة المُوجهه للمرأة هي الاستمتاع بلا شعور بالذنب "امنحي نفسك لحظة تستحقينها".
العلامات التجارية العظيمة لا تبيع ما تصنعه… بل تبيع الإحساس الذي توحي به.
تحولت "جالاكسي" إلى رمز للشوكولاتة الفاخرة في الأسواق العربية والعالمية، ونجحت في بناء هوية تميّزها عن المنافسين الكلاسيكيين، لم تعد مجرد منتج بل تجربة حسية تُباع في كل قطعة.