ردد لعلها ليلة القدر :
"اللهم اجعلني من الذين تُدَبَّر فرحتهم في السماء الآن وأمانيهم أوشكت أن تكون، ربي إننا نستودعُك أدعيِة فاضت بها قلوبنا فإستجبها يارحيم ، ونستودعك أحلامنا وآمالنا وان تحققها لنا ، وحياتنا أن تجعل فيها ما هو خير لنا انك علي كل شئ قدير
أنتي قويه جداً لأنك واجهتي أمور قد تهدم الجبال ومع ذلك جمعتي ما تبقى من فتات روحك ثم ابتسمتي.. وكأن شيئاً لم يكن وكأن الحزن لم يطرق لك باب ..
أنت تعلمين أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها ،لذا عليك أن تعلمين أيضا أنك قادره على مواجهة عالم بأكمله ..
لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ، بل لا يعنيني الركبُ كلُّه.
لي طريقي، خُطواتي، أحلامي.
أسيرُ وقتما أريد، كيفما أريد، أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك، أتقدم، أتوقَّفُ، أغيِّرُ وجهتي تمامًا، هذا شأني.
سر نجاح المرء، ألا تلحظُ عينه إلا خُطاه، وعقله لا يسعُ أكثر من شأنه.
ششكرا لمن تمسك بنا ششكرا لمن بقي علي عشرتنا .. ششكرا لمن فضل الود في كل مره اختلفنا .. ششكرا لمن عاتبنا واشتري خاطرنا ولم نهون عليه .. ششكرا لمن قدرنا وتمسك بنا وصان الود ولم يبيعنا .. ششكرا لمن مر مرور الكرام علي ايامنا دون خذلان وجحود وكان ونسأ وسسندا وامانا في كـل وقت