"تأهبوا لرمضان من الآن، فإنه يحب الفرحين به
كان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه
يستقبلُ رمضانَ بقوله : مرحبًا بمُطهِّرِ ذنوبنا
اللهم أعنّا على صيامه وقيامه واجعلنا فيه
من عتقائك 🌿..
إن محبته ﷺ قُرّة العيون، وانشراح الصدور،
وهي أصل ثابت من أصول الإيمان، وكلما زاد حُبه في القلوب زاد إيمانها، وكلما نقص حُبّه نقص الإيمان ..
قال ﷺ:[ لا يؤمن عَبْدٌ، حتّى أكون أحَبَّ إليه مِن أهله وماله والنّاسِ أجمعين ]
اللهُم صلِّ وَسلّم على نبيّنا مُحمّد ♥️🕊️
اللهم ربّنا،
لا تكلنا إلى ضعف عزائمنا، ولا إلى خور قوانا، ولا إلى وهاء بنيتنا، بل اسندنا بقوةٍ من عندك، وهب لنا توفيقًا لما تحب وترضى، وإنجاحًا لمقاصدنا، واصرف عنّا كل عوزٍ وضيق، واقضِ لنا من جميل عونك ما يكون دليلًا هاديًا لنا إلى كل خير، وسببًا مقرّبًا لنا من رحمتك ورضوانك"
ياربّ اجعلنا ممّن أحببتَ منهم صالح العمل، فمددتَ إليهم قوةً، وأسندتَ لهم عونًا، وملأتهم إخباتًا؛ حتى مكَّنتهم من طاعتك.. ثم تقبّلتها منهم قبولًا حسنًا🤍!"
شعور أن رمضان على الابواب اكثر شئ يشرح الصدر ،،ويحسن النفسية،، رمضان يطيب صدورنا ،،ويرمم ارواحنا،،سبحان من جعله أنس وسكينة ،الله يبلغنا صيامه وقيامه على خير وسعة،،🥹🌛