كُن ذكيّاً مُتغابياً،
ولا تكن غبيّاً مُتذاكياً،
يقول أبو تمام:
لَيسَ الغَبيُّ بِسَيدٍ في قَومِهِ
لَكِن سَيِّد قَومِهِ المُتَغابي
تغافل ثم تغافل ثم تغافل،
لتعيش الحياة في راحة وطمأنينة وأمن وسكينة.
اجعل صفحاتك في منصّات التواصل الاجتماعي وسيلة لنفع البشر وإهداء الكلمة الطيبة والمشورة الصادقة والفائدة العلمية، وفرصة لمد جسور المودة، وبناء صروح الأخلاق، وفتح جامعة الحب والسلام،
وازرع فيها زهور التفاؤل، وباقات الأمل،
ولا تزرع فيها أشواك الكراهية والإحباط واليأس.
مِن المعاناة والمصاعب تولد الهمّة وتنقدح العزيمة،
ومن ذروة المشقّة ينبلج فجر التفوّق،
ومِن ذروة الألم والحزن يبزغ بدر النجاح،
ولا يظن خامل كسول أن الراحة والتسويف طريق المجد؛ بل طريق الندم والخيبة.
الإنسان السوي العاقل يبدأ بتحسين العلاقات الأسرية بينه وبين أفراد أسرته، لأن من لم ينجح في بيته لن ينجح في أي مكان آخر، ومن لم يكسب قلوب عائلته فلن يكسب أي قلب، ومن فشل في مدّ الجسور الأسرية، وكسب أسرته، بداية من الوالدين والزوجة والأبناء والبنات والإخوان والأخوات، فقد فشل في حياته كلها.
حافظ على من يُحبّك بصدق،
الذي يُشيد بنجاحاتك، ويسعد بفوزك،
الذي يلتمس لك العذر مهما حصل منك،
الذي يفهمك دون تفسير، ويقبل عيوبك دون تبرير،
الذي يفرح لفرحك ويحزن لحزنك،
يقول الشاعر؛
وتأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ والقيمِ
لا تُردّد في ذهنك ما وقع بك من مصائب وتستذكره طيلة وقتك، وتجدّد الهموم وتُحيي الأحزان،
بل تناس واهجر كل شيء يُذكّرك ويُهيّج عليك آلام الماضي،
فما مضى فات، وما ذهب مات،
ومن مات لن يعود،
فلا تُفكّر فيما مضى، فقد ذهب وانقضى.
تفاءل🌹
إذا أردت أن تسعد، وأن تطرد همّك وغمّك فجّدد نشاطك، ومارس المشي،
امشِ تنتعش، وتحرّك فإن في الحركة بركة،
واجعل لك محطات في الطريق ترتاح فيها وتهدأ، وانطلق بنشاط بعد كل محطة تجد الأمن والسكينة والهدوء.
ماذا يكون من الإنجاز في دقيقة؟
قالﷺ:
"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان كمن أعتق أربعة أَنْفُس".
#صحيح_مسلم
-قيمة العِتق لكل نَفْس نحو (١٠ آلاف)، يعني بِمنزلة التَّصدُّق بنحو (٤٠ ألفاً) في دقيقة.
-إذا ضعفتَ عن قولها ١٠٠ مرة، فلا تعجز عن قولها ١٠ مرار.
-يقال هذا الذكر في الصباح وفي المساء، وورد أيضاً مطلقاً في كل وقت، فلا تفوته ولو في منتصف الليل.
-المهم لا تفوت هذا الذكر العظيم كل يوم، مدة حياتك، وأدنى الكمال عشر مرار.
(الثواب العظيم لمن بدأ بالسلام عند دخول بيته)
قال ﷺ :
" ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش كُفِي، وإن مات دخل الجنة، وذكر منهم: من دخل بيته بسلام".
#الأدب_المفرد في باب فضل من دخل بيته بسلام
قال #النووي في #الأذكار : يستحب أن يقول إذا دخل بيته:
١-بسم الله.
٢-وأن يكثر من ذكر الله.
٣-وأن يسلم سواء كان في البيت آدمي أم لا.
قال النووي: (ضامن على الله) أي: صاحب ضمان، والضمان الرعاية للشيء، ثم قال: "وما أجزل هذه العطية، اللهم ارزقناها". اللهم ارزقناها.
السنة أن يقول عند الدخول: بسم الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا تطحن الطحين، ولا تنشر النشارة،
لا تفكر في الأمس فما مضى فات،
دعنا من التحسّر على الماضي،
فنحن أبناء اليوم،
وهيّا بنا إلى يوم جميل ملؤه الأمل، والعمل، والتفاؤل،
وإلى غد مُشرق ملؤه النجاح، والتفوّق، والريادة.
إذا كانت الدنيا لا تدوم على حالٍ،
فإن ما يبقى فيها هو الذِّكر الحسن، و الثناء الجميل، والوصف الطيّب،
فكُن أنت حديثاً حسناً وذِكراً جميلاً لمن يأتي بعدك.
قال إبن دُريد:
وإنّما المرءُ حديثا بَعْدَه
فكن حديثاً حَسَناً لمن وَعَى
أحب الناس إلى الناس:
القريب، السهل، السمح، الكريم، المتواضع، اللطيف، الذي تعشقه القلوب وترتاح له الأرواح،
فهو سهّل مُيسّر في مجلسه، وفي صُحبته، وفي السفر معه.
قامت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تلتمس النبي ﷺ في الليل فوجدته في غرفتها ساجداً يُناجي ربه في استغراق وهو يقول:
"اللهم إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".
اللهم صلِّ وسلّم عليه دائماً وأبداً.