استقبل سعادة #رئيس_الأركان العامة للجيش الفريق الركن خالد درج سعد الشريعان، قائد قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة اللواء الركن عوض سعيد بن مصلح الأحبابي والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وبحث عددٍ من المواضيع ذات الإهتمام المشترك، إلى جانب مناقشة أوجه التعاون العسكري وسبل تطويره بما يخدم المصالح المشتركة بين الجانبين.
حضر اللقاء عدد من كبار الضباط القادة من كلا الجانبين .
#الجيش_الكويتي
تطاول على سيده وحاميه وبعد سته اشهر اكتشف أنه ولا شي بدون الإمارات فعاد صاغرًا ذليلاً منكسراً بين يدي سيدي الشيخ محمد بن زايد صاحب القلب الكبير الذي رحب به وعفى عنه وسامحه لوجه الله تعالى
فشكراً شيخنا محمد بن زايد على سعة صدرك وحكمتك لاجل وحدة الخليج @MohamedBinZayed
المملكة العظمى التي لا تغيب عنها الشمس… إلا حين يطلق الحوثي صاروخاً
في مملكة الرمال الذهبية والنفط الذي لا ينتهي، كانت «السعودية العظمى» تظن نفسها فوق الجميع.
فوق الحوثيين، فوق البحر الأحمر، فوق حتى قوانين الفيزياء. فوق اسرائيل. تطالب بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس ورجوع اللاجيئن الفلسطينيين الى اسرائيل لتدميرها من الداخل. وفوق النفط فالنفط في عروقها، والرؤية في شعاراتها، والعظمة في كل بيان رسمي يصدر بعد منتصف الليل.
لكن يبدو أن الحوثيين لم يقرأوا كتيب «كيف تتعامل مع السعودية العظمى».
أولاً جاء الحصار.
أعلن الحوثيون «معادلة الحصار بالحصار»، فأغلقوا باب المندب في وجه السفن السعودية كما يغلق أحدهم باب الثلاجة على بقايا الطعام.
وفجأة أصبحت ناقلات النفط العظيمة تتجول في البحر الأحمر كأنها تبحث عن موافقة حوثية للعبور.
السعودية العظمى التي كانت تصدّر النفط بكل ثقة، صارت تسأل بصوت خافت: «هل يُسمح لنا بالمرور اليوم؟».
ثم جاءت الضربات على الناقلات.
ناقلة هنا، وناقلة هناك.
سفنٌ كانت تحمل الذهب الأسود، فوجدت نفسها تحمل ثقوباً سوداء.
الحوثيون لم يحتاجوا إلى أسطول بحري عظيم، اكتفوا بطائرات مسيرة رخيصة وصواريخ أرخص، فجعلوا «الأسطول النفطي الأعظم» يبدو وك**المملكة العظمى التي لا تغيب عنها الشمس… إلا حين يطلق الحوثي صاروخاً**
في مملكة الرمال الذهبية والنفط الذي لا ينتهي، كانت «السعودية العظمى» تظن نفسها فوق الجميع.
فوق الحوثيين، فوق البحر الأحمر، فوق حتى قوانين الفيزياء.
فالنفط في عروقها، والرؤية في شعاراتها، والعظمة في كل بيان رسمي يصدر بعد منتصف الليل.
لكن يبدو أن الحوثيين لم يقرأوا كتيب «كيف تتعامل مع السعودية العظمى».
أولاً جاء الحصار.
أعلن الحوثيون «معادلة الحصار بالحصار»، فأغلقوا باب المندب في وجه السفن السعودية كما يغلق أحدهم باب الثلاجة على بقايا الطعام.
وفجأة أصبحت ناقلات النفط العظيمة تتجول في البحر الأحمر كأنها تبحث عن موافقة حوثية للعبور.
السعودية العظمى التي كانت تصدّر النفط بكل ثقة، صارت تسأل بصوت خافت: «هل يُسمح لنا بالمرور اليوم؟».
ثم جاءت الضربات على الناقلات.
ناقلة هنا، وناقلة هناك.
سفنٌ كانت تحمل الذهب الأسود، فوجدت نفسها تحمل ثقوباً سوداء.
الحوثيون لم يحتاجوا إلى أسطول بحري عظيم، اكتفوا بطائرات مسيرة رخيصة وصواريخ أرخص، فجعلوا «الأسطول النفطي الأعظم» يبدو وكأنه أسطول من القوارب الورقية في يوم عاصف.
ولم ينتهِ الأمر عند البحر.
فجر السبت، وبينما كانت المملكة العظمى تستيقظ على رائحة القهوة ورؤية 2030، استيقظت على رائحة الدخان القادم من جيزان.
صواريخ حوثية سقطت على منشآت أرامكو، فأشعلت النار في المكان الذي كان يُفترض أن يكون محصناً أكثر من حصون نيوم.
الدفاع المدني أصدر تحذيراً سريعاً ثم رفعه أسرع، كأن الأمر مجرد «إنذار تجريبي» للعظمة.
وهكذا أصبحت الصورة واضحة:
المملكة التي تشتري الأندية الأوروبية وتبني مدناً في الصحراء،
صارت تتلقى الضربات من جماعة كانت قبل سنوات تُعامل كـ«مليشيا صغيرة».
الحصار يخنقها من البحر، والصواريخ تطرق أبوابها من الجنوب، والناقلات تحترق أو تهرب.
والأعظم من كل ذلك؟
أن الرد الرسمي جاء كالعادة: بيانات غاضبة، وتحالف «يحسم الأمر»، ووعود بأن «الرد سيكون رادعاً».
بينما الحوثيون يبتسمون من صنعاء ويقولون: «استمروا… النفط لا يزال يمر من تحت أنوفنا».
في النهاية، تبقى السعودية العظمى كما هي:
عظيمة في الشعارات، عظيمة في الميزانيات،
لكنها تكتشف يوماً بعد يوم أن العظمة لا تمنع الصاروخ،
ولا تفتح باب المندب،
ولا تطفئ النار في جيزان.
عاش الملك…
وعاش النفط الذي صار يهرب…
وعاش الحوثي الذي جعل العظمة تبحث عن مأوى.
🚨 ترامب
الولايات المتحدة ستوافق على اتفاق تعاون نووي مدني مع السعودية
الاتفاق مخصص للاستخدامات السلمية فقط
لن يُسمح بتخصيب اليورانيوم داخل السعودية
(“ There will be no enrichment of material ”)
موافقة الولايات المتحدة على الاتفاق مشروطة بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام
تبدأ فضائل يوم الجمعة من بعد مغرب
يوم الخميس
قال صلى الله عليه وسلم :
"أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه عشراً "
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
#السعودية 🛑🛑
بالتزامن مع اقتراب انتهاء الرؤية 2030 .. مواطنين سعوديين يضطرون لسرقة اسطوانات الغاز من المنازل ليضمنوا لقمة عيشهم … سؤال يطرح نفسه ؟
مالذي يجبر المواطن السعودي ان يسرق اسطوانات غاز ؟
مالذي اوصلهم الى هذه الحال ؟
في عهد الملك عبدالله لم نرى مثل هذه الجرائم التافهه !!
لماذا يضطر المواطن السعودي ان يهرب من محطات البنزين ؟ ولماذا يسرق اسطوانات الغاز؟ ولماذا يسرق كفرات السيارات؟