منذ تلقي الخبر وانا غارق في بحر من الذكريات، صور، فيديوهات، محادثات.. صداقة واخوة عمرها 18 سنة. ما في أنقى من قلبك يا خوي يا محمد، ونعم الأخ والصديق. رحمك الله وأسكنك فسيح جناته، وعظم الله أجرك أهلك وأحبابك.
#محمد_الجبالي_في_ذمة_الله
البعض يرى في مثل هذه الممارسات خروجاً على العادات والتقاليد وقيم الإسلام، والبعض يراها حرية شخصية وسعي مشروع للشهرة .. وأنا أرى أن نستعد من الآن لمتغيرات فكرية وأخلاقية وقيمية رهيبة قادمة، من خلال الارتقاء بوعي أبنائنا، وتعزيز مفاهيم الذوق والفن والجمال لديهم.
رسالة لأخي معتز عزايزة..
لن ازايد على ألمكم وأوجاعكم. قد استشهد منكم الآلاف واُصيب ضعفهم وهُجر ثلاثة أمثالهم وهُدمت البيوت وتبخرت الأحلام ولم تبقى الأرض كما قبل ال٧ من أكتوبر ولا ادري إن كنت مكانكم ما كنت سأقول.
قد سمعت مقطع الفيديو الذي نشرت واريد أن اعقب عليه واقول لك أمرين، الأمر الأول هو أنك لو نشرت هذا الفيديو مظنة منك أن يرق قلب إسرائيل ولتعلم أنكم بشر مسالمون تريدون الحياة فقط وتوقف القصف والدمار والقتل فاعلم أن إسرائيل تريدك أنت أولهم ميتًا تحت القصف. والأمر الثاني هو أنك إذا تظن أنك بنشر هذا المقطع بنية إظهار الفلسطينين بصورة البشر الطيبين الملائكيين الذين لا يريدون العنف ولا القتال لأرضهم وعرضهم وكرامتهم فقد اخطأت الطريق. صديقي العزيز.. هذا العالم الذي تريد أن تظهر له صورة فلسطيني أوسلو .. هذا العالم لم يبدأ برؤيتكم إلا بعد ال٧ من اكتوبر، العالم لم يضعكم على خريطة نقاشاته لمدة ٧٠ يومًا إلا بسبب قوتكم ومقاومتكم الباسلة التي لو انكسرت فلن يكون هناك غزة مرة آخرى وأنت تعلم ذلك.
العالم الذي تريد أن تظهر له صورة الفلسطيني الذي نسى ٢٠ ألف شهيد في ٧٠ يوم ويريد أن يعيش لن يفعل شئ..العالم يشاهد فقط من ستكون له الغلبة واليد الطولى ثم بعد ذلك سيقف إطلاق النار.
هذا العالم منافق وذو وجهين ولا يعترف إلا بالقوي ولا يعير آذانه إلا له ويحتقر الضعيف المنبطح. والله لو فعلت ما فعلت وملئت الدنيا صخبًا وصياحًا على الإنترنت بحقوق الفلسطينين ولم تكن مدعومة بقوة فكأنك تعيد أوسلو من جديد وزمن أوسلو ولى ولن يعد.. فما قبل السابع من اكتوبر ليس كما بعده.