يكتب شخص يسبق اسمه حرف: (د .) منشورًا عن مصر يذكر مناقبها ويمتدحها بما تستحق وهي والله تستحق المديح والثناء وبأكثر مما يورده د. في منشوراته..
يرد عليه شخص من عامة الناس من السعودية يتضح من طرحه في حسابه أنه ( فرد) لا يحمل مشاعر ودية لمصر وهو ليس مسؤولًا ولا ذا منصب ولا هو شخصية عامة معروفة بل ربما هو ليس سعوديًا من الأساس - بالمناسبة ليس كل من وضع علم السعودية أو صورة لرمز من رموزها سعوديًا بالضرورة-..
يبرز الدكتور هذا الرد ويرد عليه مدافعًا عن مصر..!
يرد مصريون على ذلك بالإساءة للسعودية والإنتقاص منها والإشادة بالدكتور وتاريخه الناصع البياض وموقفه الشجاع !
يرد سعوديون الإساءة بالمثل ..
يضع مزيدًا من الزيت على النار ويرد باسلوب الضمائر ( يكرهون) ( يحقدون) ( يتضايقون من مدح مصر ) ( يودون حذف آية)! ..
على طريقة لم أسمّ أحدًا ..😄
تشتعل حرب كلامية بين مصريين وسعوديين في وسائل التواصل بسبب إبراز الدكتور لرد مسيء يمثل كاتبه فقط..
ويصبح الدكتور ترند..!
وعندما تخبو نار هذه الحرب الكلامية بعد فترة يعاود الدكتور الكرّة بنفس الأسلوب !
د. : كما أن مدحك لمصر حق ومستحق، كذلك إبرازك للردود المسيئة التي تختارها بعناية -لأن حسابه يظهر بوضوح أنه لا يحب مصر- باطل واضح بقدر الحق المستحق!
د. :
كف عن هذا هدانا الله وإياك..
فليست هذه هي السّبُل لمن يريد الدعوة
لحسن الأخلاق..
وهكذا تورد الإبل لمن يريد اشعال فتنة وزرع شقاق..!!
أخيرًا :
يوازي الضلال سوءًا حقٌّ يراد به باطل!