صباح الخير
بالنسبة للناس القاعدة تسب وتشتم في التعليقات
أحب اقول ليكم دا الفرق بينا وبينكم نحن كدعاة سلام وأنتو كدعاة حرب
يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ *** فأكرهُ أن أكونَ له مجيبا
يزيدُ سفاهةً فأزيدُ حلماً *** كعودٍ زادهُ الإحراقُ طيبا
« الجريدة » هذا الصباح … القضية ليست في الوثيقة، بل في الصمت الذي ترك فراغًا جعل تفسير الموقف أقرب إلى التماهي.
أطياف - صباح محمد الحسن
التصحيح
طيف أول:
القوي هو الذي يستطيع انتزاع نفسه من أي شيء لا يلائمه.
واستبعاد الحركة الإسلامية أصبح شرطًا أخلاقيًا قبل أن يكون سياسيًا،
ولذلك فإن أي وثيقة لا تنص صراحةً على استبعادهم تُفهم بلا شك على أنها تنازل غير مقبول.
وتوقيع صمود على وثيقة تتجاوز في نصها الإسلاميين،
رغم أنها خرجت كمحاولة لصياغة مرجعية سياسية لإنهاء الحرب عبر وقف إطلاق النار، ومعالجة الكارثة الإنسانية، وإطلاق عملية سياسية شاملة،
إلا أنها فجّرت خلافات واسعة لأنها لم تحظَ بإجماع القوى المدنية، ولأن بعض الأطراف اعتبرت أنها تُعيد إنتاج الأزمة أو تُقصي قوى معينة أو تُدار دون توافق سوداني كافٍ.
وتجاوز وثيقة أديس أبابا استبعادَ الإسلاميين ليس مجرد خطأ
فقد تكون القوى التي صاغت الوثيقة، وعلى رأسها صمود، أرادت أن تضع وثيقة مبادئ عامة تصلح كأرضية مشتركة،
لكن شكل الوثيقة بدا وكأنه محاولة لصياغة نص مقصود أن يكون جامعًا لا إقصائيًا.
غير أن هذه المحاولة لن تنجح لأنها تأتي في وقت يخالف المزاج العام الذي يميل إلى إقصاء الإسلاميين بإجماع مدني عريض وبرغبة أكيدة،
وقد لا يسمح بمحاولة تبديد هذه الرغبة في الوقت الحالي، لارتباط الإسلاميين بمسرح الجريمة،
ناهيك عن ستةٍ وثلاثين عامًا من حكمهم المستمر حتى الآن، والذي خلّف أسوأ الأزمات الغائرة التي لن يداويها هذا المسح الخارجي.
وهذا التجاوز في النص لاستبعاد الإسلاميين شمل حرفيًا ما كنت أخشاه من مشاركة صمود في هذا الفعل السياسي.
وقلت نصًا إن المشاركة في هذه الاجتماعات قد تخصم من رصيد صمود السياسي الذي حققته بعد الحرب،
فهذا التوقيع مع كيانات سياسية ليس لها دور أو تأثير جعل صمود تبدو في الصورة السياسية أقصر من قامتها.
وكان سيحقق مكسبًا كبيرًا لو قدّم صمود خطابًا واضحًا يربط بين العدالة واستبعاد الإسلاميين كاستحقاق قانوني وأخلاقي.
لكن الوثيقة، بتجاوزها هذا، كشفت التأثير الإقليمي عليها بشكل واضح الفاعل الخفي الذي أراد أن يجرّ القوى المدنية التي كانت عصية على الترويض إلى المربّع المجهول.
لكن لا بأس، فليس كل خطأ جريمة.
لذلك يبقى السؤال: كيف سيكون التصحيح لتتجاوز صمود دائرة الغموض حتى تعود إلى مكانها الطبيعي على منصة الثقة
وهذه ليست مهمة صعبة إذا أدارت الموقف بذكاء سياسي وبخطاب واضح يعيد وصل ما انقطع بينها وبين القاعدة السياسية والثورية التي تعترض على الخطوة، طالما أنها قالت إنها تستمد شرعيتها من الثورة.
فالقضية ليست في الوثيقة نفسها، بل في الصمت الذي ترك فراغًا جعل تفسير الموقف أقرب إلى التماهي أو التنازل.
وهنا يمكن لصمود أن تستعيد ثقتها عبر خطوات واضحة وفعّالة:
أن تجدد موقفها بأن استبعاد الحركة الإسلامية ليس محل مساومة.
والتأكيد على أن عدم ذكره في الوثيقة كان تكتيكًا تفاوضيًا وليس تغييرًا في المبادئ.
والتمسك بالعدالة الانتقالية وأن من ارتكب جرائم سيُحاسب بما فيهم الإسلاميين
وحسم الموقف بأن كل من شارك في الجرائم لن يكون جزءًا من المستقبل السياسي.
هذه المصارحة وحدها تعيد الثقة فورًا، لأنها تزيل الغموض الذي ربما تستغله أطراف أخرى.
ويمكن أن يكون ذلك عبر بيان سياسي واضح، أو عبر مشاركتها في منبر سويسرا،
فقد يكون المنبر فرصة ذهبية لصمود لاستعادة موقعها الطبيعي كقوة مدنية ثورية ذات مصداقية، إذا أحسنت استخدامه سياسيًا وإعلاميًا.
كما أن منبر سويسرا في نهاية يونيو الجاري، باعتباره منصة أوروبية محايدة، يمكن أن يمنح صمود فرصة جديدة ومساحة لتقديم خطاب واضح يعالج الالتباسات الأخيرة ويعيد وصلها بقاعدتها الثورية.
فما أعلنته سويسرا عن استضافة اجتماع للقوى المدنية ليس خطوة معزولة،
بل يأتي في سياق تحرك أوروبي واضح لاستعادة زمام المبادرة في الملف السوداني،
بعد أن بدا أن الأفارقة خصوصًا الإيغاد والاتحاد الأفريقي فقدوا السيطرة على المسار أو أصبحوا أقل تأثيرًا،
إذ لم ينجحا في جمع القوى المدنية أو فرض مسار واضح، بل زادت الانقسامات.
كما أن القلق الأوروبي من تمدد النفوذ الروسي والإقليمي في السودان يتصاعد،
فأوروبا ترى أن ترك الملف للأفارقة وحدهم يعني تركه لروسيا والإمارات ومصر وتركيا، وكلها قوى تتحرك بقوة في السودان،
إضافة إلى تفاقم الكارثة الإنسانية.
طيف أخير:
#لا_للحرب
غدًا على الأطياف:
هل لعبت الكتلة الديمقراطية دورًا أخطر من الكيزان بصفتها مكونًا مدنيًا كانت ضربته أوجع فيما يتعلق بإسقاط الحكومة المدنية بالانقلاب، ثم أعادت الكرة لهزيمة الإطاري الذي كان مدخلًا للحرب،
إذن من الذي يملك الحق ليمنحها صكوك الغفران! ؟
✨ الجريدة
✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦
📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية:
🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية
https://t.co/GBdHFfcP4x
🐦 منصة (X) تويتر - سابقا -
https://t.co/WUUdCHBBDH
📲 تليغرام
https://t.co/kZ2h4Yea4D
🔗 قناة أطياف على الواتساب
https://t.co/fxN41Q9n2K
💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
بعد مراجعاته الفكرية، يعترف محمد حلا بندمه على ماضيه العسكري، مؤكداً أن السودان لا يحتاج لدمج الحركات المسلحة، بل لجيش وطني موحد وقوي، يُبنى على المعايير المهنية والقدرة الفردية لا على الولاءات القبلية أو الحزبية. آن أوان الدولة التي تحتكر السلاح والقانون.
#مراجعات_محمد_حلا
في كل صباحٍ لا بد أن نجدد الانتماء
لصمود، وحمدوك، وكل دعاة السلام.
شكراً حمدوك، شكراً صمود،
شكراً لجنود السلام.
إذا لم تدعم السلام.. فلا تُشرّفني.
إذا كنت من جنود السلام ادعمنى بمتابعة
#ما_عدا_المؤتمر_الوطني_وواجهاته
ارفع رأسك وأفتخر.. أنت ديسمبري.. أنت ثائر عظيم!
أنت مش بس واحد في الشارع، أنت إرادة قوية كسرت حاحز الخوف، أنت وعي ما ينطفي، أرفع رأسك عالي.. أفتخر بكل جرح، بكل دمعة، وبكل خطوة مشيتها في الثورة.
أنت مش بس ثائر.. أنت أسطورة، أنت جبل ما ينحي، أنت ديسمبر في عروقك!
#أنت_عظيم
كتب هشام_ودقلبا
ما لاقي تفسير منطقي من زعل بعض الناس من جملة (ما عدا المؤتمر الوثني) أو ما في حكمها ؟؟
زعلانين ليه !!
هو الموضوع موش حوار وأراء ومدنية وكده ؟؟
طيب تعالوا نمسكها واحدة واحدة ..
- علاقة (المؤتمر الوثني) بالحوار والرأي والرأي الآخر شنو ؟؟
ديل كائنات دقوا مسمار في راس طبيب (الشهيد. علي فضل) عشان قال رأيه ، بس ما عمل أي شيء أكتر من كده ، قابلوا رأيه بمسمار في راسه.
ديل كائنات سحلوا طالب (الشهيد. محمد عبد السلام بابكر) على رأسه بالسلم ثلاثة طوابق عشان قال رأيه في مرتبة ومروحة ولمبة مخصصات داخلية طلاب ، والقاتل أدوه مكافأة وعينوه معتمد محلية ..
رأي شنو الفي سوداني عاوز يسمعه منهم بعد ما كل السودانيين لفظوهم بثورة ورموهم في مكانهم الطبيعي في أوسخ صفحة من التاريخ ؟؟
- (المؤتمر الوثني) علاقته بالمدنية شنو ؟؟
ديل كائنات خسيسة ما عندهم ذرة أيمان بالديمقراطية ولا بالمدنية ، أجهضوا المدنية والديمقراطية وإتسلطوا على السودانيين متلبدين وراء دبابة في 1989 ، لأنهم لا عندهم فكر لا مشروع لا شعبية لا حجة ومنطق ينافسوا في أي ممارسة مدنية ديمقراطية .. فكرهم ومشروعهم حب التسلط وشهوات فروجهم ومال السحت يملوا بيه كروشهم ، غير كده ما عندهم أي شيء.
- طيب هم عاوزين يشاركوا على أساس إنهم شنو ؟ حزب ؟؟
أبداً ما حزب .. دي جماعة إرهابية العالم كله بشكي منها ومصنفها خطر على البشرية ، وبأمر الشعب السوداني تم حلها ، حيشاركوا بوصفهم شنو ؟؟
- الحوار ده موش بخص السودانيين ؟؟
السوداني في (المؤتمر الوثني) منو ؟؟
السودانوية ما رقم وطني وشهادة ميلاد وعمة وسروادوب ومركوب وسديري وجلابية وعراقي ، وأب قجيجة وحُق وقرمصيص وسباتة وقدح ..
البستحل دم السودانيين عشان شهواته قطعاً ما سوداني ..
والبحلل إغتصاب السودانيات حسب سحناتهن ما سوداني ..
والبنهب عرق جبين وثروات السودانيين ما سوداني ..
والبسرق عشرات السنين من أعمار السودانيين ويعيشهم في قهر وظلم وتسلط وتجبر ما سوداني ..
الحوار ده بخص وطن وأمة ، ودي مفاهيم ما موجودة في نفوسهم المريضة .. حتحاور كائنات في شؤون الوطن والأمة وهم ما بعرف يعني شنو وطن ، وما عندهم للأمة غير التسلط ومص دمها سحت وسفك دمها إذا في زول قاليهم لا ؟؟
ولما السودانيين قالوا ليهم (لا) حرقوا السودان بيدهم ويد جناهم السفاح الجنجويد .. مسوخ والمسوخ ما بلدوا غير الأمسخ منهم ..
لاااا يا مسوخ أي شيء في السودان ببدأ وبنتهي ب (ما عدا المؤتمر الوثني) ، وخليكم من تحكمونا ونحن أحياء دنيا ، تاني قبورنا ما بتحكموها.
#سودان_تربيون
طلب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، الأحد، من رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان دعم المشاورات التي تجريها الآلية الخماسية الخاصة بالترتيبات المتعلقة بالعملية السياسية.
هذا الحديث لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد انفعال عابر أو تصريح منفل... وإنما هو تعبير صريح عن العقلية التي ظلت تحكم خطاب الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني طوال السنوات الماضية... عقلية ترى نفسها مرادفاً للوطن... وترى أن وجود السودان مرتبط ببقائها في السلطة والمشهد السياسي.
فعندما يصل الخطاب إلى حد القول... إن لم يكن لنا السودان فسنحرق ما تبقى منه... فإن القضية لم تعد خلافاً سياسياً بين أطراف تتنافس على برامج ورؤى مختلفة... وإنما تصبح إعلاناً واضحاً بأن الوطن نفسه يُنظر إليه باعتباره ملكية خاصة... وأن من حق جماعة بعينها أن تحتفظ به أو تدمره.
والحقيقة التي لا تحتاج إلى كثير جدل هي أن الحركة الإسلامية ليست السودان... كما أن المؤتمر الوطني ليس السودان... فالسودان ظل قائماً قبل ظهور هذه التنظيمات... وسيظل قائماً بعد أفولها... لأنه وطن صنعته أجيال متعاقبة من أبنائه... ولم يكن في يوم من الأيام وقفاً سياسياً على حزب أو جماعة.
أما الحديث عن الحريق والخراب... فهو حديث يعرفه السودانيون جيداً... فقد عاشوا نتائجه الماثلة أمامهم اليوم في الحرب والدمار والنزوح والانقسام وانهيار مؤسسات الدولة... ولذلك فإن مثل هذه التهديدات لا تكشف قوة أصحابها بقدر ما تكشف حجم الأزمة الفكرية والسياسية التي يعيشونها.
السودان ليس رهينة لدى أحد... وليس جائزة حرب يحتفظ بها المنتصر... وليس غنيمة يتصرف فيها من يشاء... ومن يربط بقاء الوطن ببقاء مشروعه السياسي إنما يعلن... من حيث يدري أو لا يدري... أن ولاءه للتنظيم أكبر من ولائه للسودان.
لقد آن الأوان لأن يدرك الجميع أن الأوطان لا تدار بمنطق... إما نحن أو الخراب... ولا تبنى تحت تهديد النار... فالسودان أكبر من الأحزاب جميعها... وأبقى من الحكام جميعهم... ولن يكون مستقبله مرهوناً بإرادة جماعة اعتادت أن ترى نفسها فوق الوطن وفوق الدولة وفوق الشعب.
خرمجة بعد النص...
الأخطر في هذا الحديث أنه لا يقف عند حدود التهديد... بل يكشف طريقة تفكير كاملة... فعندما يقول أحدهم إن السودان إما أن يكون تحت هيمنة مشروعه السياسي أو يُحرق ما تبقى منه... فإنه يرسل رسالة لا تخطئها العين.. الوطن عنده ليس قيمة قائمة بذاتها... وإنما وسيلة للسلطة... ومثل هذا الخطاب يطرح سؤالاً مشروعاً... إذا كان البديل لفقدان النفوذ هو الحريق والخراب... فما الفرق بين التهديد بإشعال النار وبين تبرير استمرارها؟ بل إن كثيراً من السودانيين سيفهمون من هذا الحديث معنى أكثر خطورة... وهو أن بعض القوى السياسية لم تستوعب بعد درس الكارثة الوطنية التي يعيشها السودان... وما زالت تنظر إلى الحرب والدمار باعتبارهما ثمناً مقبولاً إذا كان الطريق إلى العودة للسلطة يمر عبرهما... هذا النوع من التصريحات لا يعبر عن حرص على الوطن... وإنما عن استعداد لوضع الوطن نفسه على طاولة المقامرة السياسية... وكأن الرسالة تقول للسودانيين... إما أن تقبلوا بنا كما نحن... أو لن تجدوا أمامكم سوى الخراب... ولهذا فإن المشكلة ليست في عبارة قيلت تحت تأثير الغضب... بل في العقلية التي تجعل بقاء التنظيم أهم من بقاء الدولة... وتجعل استعادة النفوذ السياسي أولوية تتقدم على أمن الناس واستقرار البلاد.
ومن يسمع مثل هذا الخطاب يحق له أن يتساءل... إذا كان الوطن يُهدَّد بالحريق كلما ابتعدت السلطة عن أيديكم... فهل كان السودان يدفع طوال هذه السنوات ثمن صراع على الوطن... أم ثمن صراع على السلطة؟
جدو الحكواتي
#ما_عدا_انت_مستاجرا
في تعقيدات المشهد السوداني، يغرق الكثيرون في "الأماني الرغائبية" مبتعدين عن الواقع. لتجاوز هذا الفخ، استخدم "نظرية محامي الشيطان": افترض أسوأ وأفضل السيناريوهات الممكنة لما يحدث في أديس أبابا، وستكتشف أن الحقيقة غالباً تقع في المنتصف. كن واقعياً لا عاطفياً.
#مع_عزام#اديس_ابابا
الكاتبة والصحفية الأستاذة رشا عوض تتحدث لـ"صحيح السودان" عن ضرورة تبني نقاشات فكرية معمقة حول الدولة الوطنية الحديثة ووضعية الدين في هذه الدولة.
وقالت إنه لا يجب أن يصيبنا الخوف والابتزاز والتردد من المجاهرة بمواقف المدنيين الفكرية بكل وضوح، والمرتبطة بالدولة الحديثة، والتي هي بطبيعتها دولة علمانية.
وقالت رشا بكل ثقة إنها لا تتهيب من استخدام مصطلح "العلمانية".
⭕️البوست الذي بسببه تم إغتيال إستشاري الباطنية والجهاز الهضمي الدكتور بشرى ابن عوف طعنا
⭕️تم إغتيال إستشاري الباطنية والجهاز الهضمي الدكتور بشرى ابن عوف طعناً بالسكين على يد كتائب ومليشيات جيش الكيزان الإرهابي ....