فيه فرص تضيع ولا عاد تتكرر
يسمونها فرصة العمر
بس فيه منهج للنبي عليه الصلاة والسلام في الحديث
(ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطئك لم يكن ليصيبك)
يعني اساسا اللي ضاع مو لك
اللي صار فقط اشارة انك تفهم نفسك + تختبر نفسك مع فرص الحياة والقرارات انت وين؟
في اي نقطة؟
مثلا لو كنت تشاور من هب ودب ودخلت بجدار
مفروض تعرف انك تحتاج (استقلالية فكرية)
لو كنت تفكر كثير وتتردد لين تفوتك الفرصة
هنا تحتاج تتعلم (اتخاذ القرار)
(((ترا في ناس تدرس اتخاذ القرار دراسة)))
لو كنت عجول اي شي تشوفه قدامك تبيه وتكتشف انه مقلب هنا تحتاج (التروي والركادة)
لو كنت تخاف من اي فرصة تحتاج تعالج الخوف
ونرجع نقول انت متحكم بحياتك 30% (سعي)
الباقي على التوكل وقدر الله لنا
صح انه الزوج سند وظهر للزوجة وهذا من بديع معاني الزواج وأكملها ،
لكن عمري ما شعرت في سنوات عزوبيتي إني احتاج سند وحماية لظهري ؛ لأني أشعر بقوة الله تعالى معي في كل خطوة .
ولو تعثرت ، الله سبحانه كان يخرجني من ظلمات نفسي مرة بعد مرة .
فلا تركنوا إلى طين مثلكم ،
واجعلوا الله سبحانه هو الركن الشديد .
الزوج بشر قابل للسقوط ، والزوجة بشر ايضًا قابلة للسقوط ،
أما الإنسان الذي يتوكل على ربه فلا يسقط إلا بمقدار ما يجعله يرتفع أكثر .
عند الشراء استحضر حسن الظن بالله
واسأله أن يبارك لك فيما أنفقت
وأن يعوضك خيرا ويرزقك من فضله
فمن النعم العظيمة والمنسية
(القدرة على الشراء)
(توفر السلع وسهولة الوصول)
(تنوع السلع وكثرة الخيارات)
ليس كل ما تتمناه خيرا لك
قد تتمسك بهدف حتى تظن ان سعادتك متوقفة عليه
بينما يعلم الله انه لو تحقق لكان سبب لشقائك وألمك
فيصرفه عنك او يؤخره او يبدله بما هو خير منه
ثق ان التدبير الإلهي والتوقيت الإلهي
اوسع من منظورنا المحدود ..
أكثر الأبواب المغلقة = أبواب غير مناسبة
الله يعطينا خيارات
لكن تبرمجنا على أن الأصعب أفضل
وكل مازادت الصعوبة = الخير فيه والرزق منه
بس الحقيقة
أن اليُسر هو الأساس
وكل ما تيسر الشيء لك أنت بالتحديد
كان أفضل وأكثر بركة لك
احيانا أمور صعبة على الناس لكنها سهلة عليك
= اشارة انها طريقك
احيانا امور سهلة على الناس بس صعبة عليك
= طريقهم وليس طريقك
خلي الناس تتكلم عنك !
اعطيهم المجال للكلام والغيبة والمكائد
(طول ما الناس تتكلم خلفك فأنت خصم قوي غير قابل للمواجهه)
النتايج :
١/ اخذت حسنات الغيبة واخذوا سيئاتك
٢/ كنت محور الحديث والإهتمام وهذا دليل أهميتك
٣/ ماقدروا عليك فكان خيارهم الوحيد الكلام
٤/ انت خارج سلطتهم وتحكمهم
خايف على سمعتك؟
اللي صدق عنك كلام بدون أدلة لا يستحق
أنك تقلق من نظرته لك
الوقت اللي تحط فيه حدود للشعور
والكلام مع شخص مؤذي أو مزعج أو مايشبهك
هو الوقت اللي تنفتح لك فيه ابواب كانت مغلقة
(الانسان لما يعرف قيمة تواجده
كل شيء حوله يعرف قيمته)
بعض الناس يستثقل العطاء حتى لو كان مجاني!
ابتسامة
كلمة طيبة
شكر بسيط
حتى اللايك ع وسائل التواصل
لأن بعض النفوس تستخسر حتى اللي ماراح ينقص منها او يرهقها
لذلك لاترفع سقف توقعاتك بالناس
ولا تخلي سلامك الداخلي مرتبط فيهم
افضل بداية تبدأها كمرحلة مختلفة بحياتك
البداية اللي بعد نهاية كبيرة !
نهاية حلم
نهاية مكان
نهاية تجارة
نهاية زواج
نهاية وظيفة
انت كذا بادي من الصفر
ماعندك شي تخسره
الفرق انك متعلم من دروسك القديمة ..
خلك حذر دايما من نواياك تجاه الآخرين
ما احد يشوفها ولا يعرفها لكن تأثيرها كبير
تنوي او تتمنى لهم الشر ، الفقر ، الفضايح ، السجن ، المرض ، الفشل
كلها راح ترجع عليك
وقيسها على لو تمنيت لهم الخير والرزق والستر والحرية والنجاح والعافية والتوسع
كلها بترجع لك
مع رحيل كل شخص روحك تحبه من هذي اللعبة المؤقتة اللي اسمها الحياة الدنيا قلبك يعتصره الألم والذكريات تحاصرك من كل مكان ثم يأتي التسليم بجلالته ويحيطك البلسم الكامل والرضا بالله وعن الله ..
أين يوجد التسليم؟
في أعماق روحك لما تختار السماح بدلا عن الاعتراض والسكون بدلا عن الضجيج والحضور بدلا عن التفكير المدمر
في الداخل جنة لايوجد عليها بواب يطردك ولامحسوبيات تحتقرك ولا وقت مثالي توجه فقط إلى هذا التسليم ولن يخذلك :)
تعرف معدن الناس الحقيقي
لما (تعطيهم)
تعطيهم وقتك
تعطيهم احترامك
تعطيهم مالك
تعطيهم دعمك
تعطيهم قيمة
في كثير من الأحيان "العطاء" كاشف للناس
اكثر من المنع ..
عزيزي المُنخدع - مافي إنسان طيّب وفجأه تردى هو بالأساس كان ردي وقليل أصل بس ما أُتيحت له الفرصة يبين لك قلّة أصله و معدنه لكن المواقف والنهايات دايمًا تعرّي
اكثر شي مرعب أن البديهيات الأخلاقية والإنسانية
يتم التعامل معها كفضائل
ماشاءالله فلان ما يتكلم عن الناس
ماشاءالله فلانة ما تظلم
ماشاءالله فلان يهتم بأطفاله
هذا الإحتفاء بالبديهيات يعني أن خلفه
كارثة بالتعاملات الإنسانية