أنا ريم، 19 سنة من الرياض…
أختي الصغيرة ليان 17 سنة، جسمها زي العارضات، طيزها مدورة وصدرها 90D…
من 6 شهور وأنا أشم ريحة كلوتها كل ليلة وأستمني وأنا أتخيل ألحس كسها…
#سحاق_محرم
انا بلعت راسه فورًا، مصيته بعمق، لساني يدور حوله، وأمي كانت تمسك شعري الأسود الطويل وتضغط راسي أكثر: «كذا يا بنتي مصي أخوك أقوى خلّيه يحس فم أخته الصغيرة».
يوسف يتأوه بصوت عالي: آه يا ليان أختي الصغيرة تمص أحلى من أي بنت شفتها في الأفلام أيوه كذا.#سكُُس_عرُُُبي#محارم_اخوات_حقيقى
أمي ضحكت وفتحت الروب تمامًا، صدرها الكبير طلع يترجح، حلماتها بنية غامقة منتصبة: «لا يا ولدي... ��لليلة كل أحلامك حقيقة... خلّي أختك تبدأ».
أنا قربت، خلعت القميص، جسمي العاري طلع أمامه، كسي مبلول يلمع من الإثارة...
يوسف عيونه على طيزي:#سكس_عربي
همست لي وهي تشير لزبه: «شوفي ولدي شلون مشتهيك قبل ما يصحى... ده زب رجال حقيقي».
رفعت الغطاء بهدوء، يوسف صحى مفزوع شوية، عيونه وسعت لما شافنا الاثنين عاريين قدام السرير...
أمي قالت بصوت ناعم فاحش: «متخافش يا يوسف... أمك وأختك جايين يخلّوك رجّال البيت الليلة...
#سكس_عربي【جزء 2/20】
الساعة 2:15 بعد منتصف الليل...
البيت ساكت تمامًا، إلا صوت المكيف في الغرفة...
أمي لبست روب حرير أسود قصير شفاف، تحتها لانجري أحمر يظهر حلماتها المنتصبة وكسها المبلول من التفكير...
أنا لبست قميص نوم أبيض قصير جدًا، يغطي بالكاد طيزي الكبيرة، وتحته ما في شيء
أنا ليان، ١٨ سنة، من الرياض…
من ٣ سنين وأنا أتخيل أخوي يوسف (٢١ سنة) وهو يدخل غرفتي بالليل…
أمي منى (٣٧ سنة) عرفت سرّي من تليفوني…
بدل ما تعاقبني، ابتسمت وقالت لي كلمة غيّرت حياتي كلها:
«تعالي يا بنتي… الليلة هنخلّيه يذوقنا الاثنين».
متابعة الـ Thread عشان تعرف إيش صار…