المنتخب النرويجي، قام بجلسة تصوير استثنائية
على طريقة الـVikings، قبيل انطلاقه لكأس العالم.
تخيَّل لو قام منتخبٌ عربي بجلسة تصوير ارتدى
فيها ملابس الفاتحين المسلمين، لثار عليهم بنو
جلدتهم قبل الاعلام الغربي…! إلى متى سنخشى
من التفاخر بتاريخنا وهويتنا؟ عقدةُ نقصٍ وهمية!
في هذا اليوم، لا تنسوا الدكتور البطل حسام أبو صفية وجميع الأسرى؛ إذ يتعرض الدكتور للتنكيل الجسدي والنفسي، ويتم عقابه لأنه يطالب بأبسط حقوقه داخل معسكرات التعذيب الإسرائيلية.
ونشرت هيئة الدفاع عن الدكتور أن السلطات الإسرائيلية نقلت الطبيب أبو صفية من معتقل "النقب" إلى العزل الانفرادي في سجن "نفحة" الصحراوي، في ظل ظروف احتجاز قاسية وحرمان مستمر من العلاج والرعاية الصحية.
هذا المشهد في المسجد الأقصى المبارك.. قبل أعوام قليلة
كان يستحق هذا الرجل ورجالاته في غزة حضورا أقوى في هذه الساحة وكل ساح، أن تعج الميادين نصرة لندائه الأول.. لكنهم خذلوه
الكل خذله
"ليعلم العدو الجبان أن استشهاد زيد وجعفر وابن رواحة لم يكن إيذانًا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، بل كان ميلاد سيف الله المسلول، فأبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله…"
هذه أقسى جملة ذكرها الملثم اليوم، وتشير إلى ارتقاء جيل من المؤسسين الأوائل، أو ارتقاء معظمهم، مقبلين غير مدبرين، في أشرف المعارك وأطهرها وأنقاها،
وهذا الجيل معروف في غزة بأنهم جيل المطاردين الأوائل من انتفاضة الحجارة، أو الانتفاضة الأولى، جيل الحجر والمقلاع والبندقية الأولى والرصاصات النادرة المعدودة، التي كانوا يحسبون ألف حساب عند إطلاق كل واحدة منها،
وحان الآن عهد القادة الجدد، شباب الانتفاضة الثانية، من قاد التصدي للاجتياحات وجرّب القذيفة الأولى وأطلق الصاروخ الأول،
التحدي كبير والظرف الثاني أقسى بكثير، والمؤامرة تكاد تكون غير مسبوقة، ولكن، عظّم الله أجر شعبنا وأمتنا، وعوّض المسلمين والأحرار في أرجاء الأرض خيرًا فيمن فقدوا…!
دقيقة و19 ثانية من العزّة والشموخ والكبرياء والتحدي، الله أكبر يا أبا عبيدة.. الله أكبر على الجراح والآلام والقرح، الله أكبر فوق كل ظالم متجبر، الله أكبر فوق كل خوّار جبان.
(رضي الله عنهم ورضوا عنه)
لا أعتقد أن البشرية منذ خُلق آدم عليه السلام شهدت جريمة أكثر بشاعةً من هذه،
خلال حرب الإبادة قبل عامين..
أجبر الجيش الإسرائيلي الأطباء على ترك الأطفال الخدج وإخلاء المستشفى، ثم قاموا بقطع الكهرباء عنهم، مما أدى إلى مقتلهم جميعاً على الفور
وبعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من المستشفى وجدّ الأطباء جثث الأطفال متحللة بالكامل في مشهد سوداوي من الخيانه نسيانه.
فضيلة الإمام الشيخ/ د. #الصادق_الغرياني/ مفتي عام #ليبيا:
🔘 إنشاء مراكز جمع التبرعات لإخواننا في فلسطين لابد أن تكون في كل البلاد الإسلامية.
🔘 النصرة النصرة، يا أهل الإسلام لنجدة إخوانكم.
🔘 ما أكرم الله، سبحانه، وما أجمل تفضله بأن يجعل ما تدفعه لإخوانك المسلمين قرضا عليه ألزم نفسه أداءه لك.
🔘 هبُّوا جميعا لنصرة إخوانكم بالمال، وبالنفس، وباللسان، ومن لا يملك شيئا فعليه بالدعاء.
حلقة الإسلام والحياة - 11 - 10 - 2023
قصف إسرائيلي في ميناء غزة.. بين هذه الغارة ومغادرتي المنطقة دقائق معدودة.
هذا الميناء وجهة الغزيين في ظل ارتفاع درجات الحرارة.. كان مزدحما بالناس فضلا عن ازدحامه بالخيام أيضا.
وجه الإبادة في غزة لم يتغير.. لكن كثر لم يعد يرونه
كلما حاولت كتابة شيء محوته!
ماذا يمكن أن يُقال عن الغارات التي تقتل المسلمين ليلة العيد، فتحول الأفراح أحزانا؟!
أمراضنا قديمة، قيل كل شيء في تشخيصها، لكن العلاج كثير التكاليف، والطريق إليه مخوفة، ولا يطيقها إلا شجاع ذو همة ومخاطرة وصبر على الأمور!!
ربما لم يعد الكلام ينفع كثيرا.. من عرف فقد عرف، ومن لم يعرف فلن ينفعه كلامٌ بعد كل هذه المذابح ليعرف!!
دعونا نتغذى على مشاهد المذابح والدماء، لعلها توقد منا الهمم، وتجرئنا على دفع التكاليف، وتصبرنا على تجرع الصبر، وتلهب طاقتنا الفاترة لتلتهب!!
ستكون مقاتل إخواننا وأخواتنا ودموع أطفالنا وأمهاتنا وعجائزنا هي الثمن المدفوع!!
ومنا من سيؤثر سلامة نفسه وصحة نفسيّته فيُعرض عن هذا المشهد لئلا يتكدر مزاجه أو يضطرب ضميره.. ومثل هذا -عرف أم لم يعرف- ينتظر في نفسه وأهله مثل ما يرى أو ما يتجنب أن يرى!!
ألا لعن الله حكام الذل والعار، خدام الصهاينة والصليبيين، أصل كل النكبات والمصائب والخزايا والفضائح.. لا سلَّم الله فيكم مغرز إبرة، لا أنتم ولا كل من يدعم أنظمتكم ويطيل بقاءكم!
يا الله.. غزة تُباد من هذا الإجرام
في ليلة العيد، ينفذ الاحتلال مجزرة باستهداف عمارة سكنية في منطقة الرمال بمدينة غزة، منطقة مكتظة بالناس، وتشهد حركة كبيرة ليلة العيد كونها تجارية.
أحد أصعب وأقسى مشاهد الإبادة يعود اليوم إلى غزة، بُترت قدم الطفل الرضيع محمد الخطيب بعد قصف غادر اليوم، هذا المشهد القاسي جدا جدا جاء بعد يومين من إغلاق المطابخ الدولية في غزة والتحذير من عودة ممكنة لمشاهد المجاعة…!