المنتخبات الإفريقية، في الغالب، تعشق الدراما؛ تبدأ المباريات بحماس كبير، وتتقدم بثقة، ثم تنهار في الربع الأخير وتخسر. وبعدها، بدلًا من مراجعة أخطائها، تسارع إلى تحميل الآخرين مسؤولية الهزيمة... وهي عقلية بعيدة عن الاحترافية.
المغرب الاستثناء الوحيد.
فلنسأل هذا السؤال قبل 2022
و من وضع هذا المعيار ؟؟
من يا ترى صاحب المعيار ؟؟
من سمى احدهم المتخاذل ؟؟
من قال انه بدون بطولة مع بلدك فانت لم تحقق شيئا و تبقى نكرة .
تلك بضاعتكم ردت اليكم
حارس استون فيلا
اظهرة اشبيلية وليون ومدافعين توتنهام وبنفيكا
ووسط برايتون وبنفيكا
ومهاجم السيتي الاحتياطي لهالاند
اللي فعله ميسي حقق مونديال 2022 مع عناصر ما كانوا يلعبون بنخبة اوروبا هذا والله الاعجاز الحقيقي