"كلّما كبرت أدركت أكثر لماذا قال يعقوب عليه السلام "إنما أشكُو بَثِّي وحزني إلى الله" لأن الناس لا يفهمون آلامنا ولا يمكنهم أن يواسونا ويخفّفوا عنّا كما يستطيع الله."
فقدان الأب ليس كأي فقد
إنه انتزاع الجذر من الروح
انطفاء النور الذي اعتدت أن تراه
مهما اشتد ظلامك
الأب لا يُعوّض
لأنه لم يكن مجرد شخص
بل كان الوطن، والسقف، والحماية،
والنظرة التي تطمئنك
أن كل شيء سيكون بخير .
اذا ضاقت الدنيا .. ذكرتُ أبي
وقلتُ رحماكَ ربيْ بالذي فَقدَا
أبي الذي في سقوطي ينحني جبلاً
يمدُّ ليْ قبل كلِّ العالمينَ يدا
أبي الذي كلمّا قبّلتُ صورتَهُ
شممتُ وردًا وفاضت مُقلتايَ ندى
لا يُنهِكَ المرءَ إلا فقدُ .. "والدهِ"
كخيمةٍ ذاتَ ريحٍ لم تجدْ عمَدا .