Macklemore says Ed Sheeran and his team decided to remove him from tour due to his comments in support of Palestine, after Kraft Group rallied stadium owners and gave Ed an ultimatum:
“[Ed] told me that the words ‘Free Palestine’ and the image of the Palestinian flag were hurtful to a lot of people he spoke with. I told him that if those words were more offensive than tens of thousands of Palestinian children being killed by Israel, then there was a fundamental disconnect between where those people stood and where I stood. But he couldn't get past his public facing, ‘I don't take sides.’”
@MarkRuffalo They just have to cqlall out antisemitism, and they immediately put peopel on the defensive.
real change cannot come from the defensive position. It makes so we are always tiptoeing around the issue
العدوان الخارجي والاحتلال وامتهان السيادة؟ ورثها جوزف عون ونواف سلام. إذاً هما غير مسؤولين.
كارثة الكهرباء؟ ورثها جوزف عون ونواف سلام. إذاً هما غير مسؤولين.
أزمة المياه؟ ورثها جوزف عون ونواف سلام. إذاً هما غير مسؤولين.
كارثة المصارف؟ ورثها جوزف عون ونواف سلام. إذاً هما غير مسؤولين.
كارثة تعطيل الاقتصاد؟
كارثة الإدارة العامة؟
كارثة رواتب العسكريين؟
كارثة عدم تسليح الجيش؟
كارثة العدلية؟
كارثة النقل؟
الاتصالات؟
الكارثة البيئية؟
عدم احترام حقوق الإنسان في كل ما له صلة بالعلاقة مع السلطة وأجهزتها؟
كارثة السكن؟
كارثة تضخّم الأسعار؟
كلها وسواها ورثها جوزف عون ونواف سلام. إذاً هما غير مسؤولين. حسناً، هل يمكن أن يخبرنا أحد ما عن الأمور والقضايا التي يمكننا أن نسائل جوزف عون ونواف سلام عنها؟
هذه الصورة لا تعكس فقط خرق لقانون العقوبات في ما خص الصلات غير المشروعة مع العدو، بل ايضاً تعكس أزمة اخلاقية ووطنية كبيرة للتعاون مع من يبيد شعبنا، ويحتل ارضنا، ويحرق غاباتنا، ويقتلع اشجار الزيتون، ويقتل الصحافيين والمدنيين دون حساب وعقاب… هذا النموذج من الأشخاص هو نفسه الذي لا زال يعرقل بالتعاون مع أصحابه البنكرجية داخل المجلس النيابي وفي الإعلام الإصلاح الفعلي للمصارف، ناسفا كل محاولة لاقرار قوانين عادلة تنهي الازمة المصرفية، ضاربا عرض الحائط ليس فقط حقوق المودعين بل ايضاً اي فرصة لقيام قطاع مصرفي سليم كشرط لأي نمو اقتصادي.
فلا عجب بخيانته وتجاوزاته، بل العجب من صمت القيمين والمؤتمنين على القوانين.
الصحافي حسن عليق:
القعدة ٣٠ يوم بالحبس، ما بعتبره ثمن، بعتبره نزهة قدام الأثمان اللي عم تتقدم.. ما لح أسكت، لح أطلع أكثر إصرارًا على قول ما يزعجك!
#وقائع
القاضي و"الشعبة" ورئيسها
التعسف بممارسة السلطة ينتج الكثير من التفاهة. جهاز أمني يفك ألغاز "الجرائم الكبرى"، يتلقى أمراً من القاضي الأرفع في الجمهورية بالتحقيق مع شخص لأنه كتب تغريدة يراها (القاضي) مسيئة بحق محمد بن سلمان. ما الذي سيحقق فيه هذا الجهاز الأمني؟ سيخترق جهاز الهاتف ليعرف تاريخ كتابة التغريدة؟ التاريخ موجود على الشاشة. سيراجع تسجيلات كاميرات المراقبة ليعرف من ارتكب الجريمة؟ اسم "المجرم" ظاهر على الشاشة. ربما سيرفع البصمات عن الهاتف ليحدد الأصابع المسؤولة عن الكتابة! بالله عليك، ما هو العمل التحقيقي الذي سيقوم به فرع التحقيق في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، في جريمة التغريدة؟ هل سيجري فحوصات الحمض النووي؟ سيعرض المشتبه فيه - بين آخرين يشبهونه - على الشهود ليتعرفوا عليه؟ هل سيصادر أداة الجريمة؟ ما هو العمل التحقيقي الذي سينفق ضابط محترف، كرئيس فرع التحقيق، وقته وخبرته وموارده فيه؟ هل سيطلب القاضي من زميله رئيس فرع الرصد والتعقب أن يعتقل مجرم التغريدة بواسطة مجموعاته التي اعتقلت أعتى المطلوبين في لبنان؟ وهل نفّذ رئيس "الفرع الفني" أوامر مراقبة مرتكب الغريدة؟ والفرع الفني لا صلة له بالفنون ولا بالفنانين، بل بمراقبة الهواتف وتحليل حركتها وسواها من أمور "التجسس" التقني. نفذوا ذلك، فعلاً. نعم نعم. فعلوا ذلك، بقرار قضائي. ثلاثة من أهم الفروع الأمنية في لبنان، منشغلة بالتحقيق في تغريدة. بصراحة شديدة، أنا متعاطف مع العاملين في هذه الفروع، لا من زاوية متلازمة ستوكهولم، بل لأنني أتابع عملهم منذ 19 عاماً، وأعرف الكثير عن مدى تطورهم وحرفيتهم. وأتخيل الحرج الذي وضعهم فيه المدعي العام الأكبر في الجمهورية، وكيف أن رئيس الشعبة، شعبة وسام الحسن وخالد حمود، لم يقم بما يمنع عنهم هذا الإحراج. كان في مقدوره أن يحمل هاتفه ليقول للقاضي أحمد رامي الحاج: "يا ريّس، هذا ليس عملنا". على كل حال، قد وقع ما وقع. والتفاهة الناتجة عن التعسف في استخدام السلطة تكشف دوافع القرار. لا وجود لما سيتم التحقيق فيه. وقرار التوقيف لا صلة له بقانون لم أخالفه. لو أن القاضي رأى في التغريدة جريمة، لادعى على مرتكبها وأحاله على المحكمة المختصة. لكن قرار الاستدعاء إلى فرع التحقيق للتحقيق في أمر لا يحتاج إلى تحقيق، ثم مذكرة الإحضار، إنما هو تعسّف هدفه الترويع ومنع التعبير عن الرأي. هدفه مصادرة الهواتف وكشف المصادر واختراق الخصوصية وتنغيص حياة من عبّر عن رأي يزعج السطة التي يراها القاضي هي العليا.
كل الترويج الاعلامي من ٣ أيام عن مفاوضات صعبة وجولة سيئة واصرار لبناني وتدخل أميركي لم يكن إلا حملة تضليل لاخراج اتفاق الاستسلام الكامل لسلطة عون سلام.. لقد كتب نتنياهو النص وذهبوا ووقعوا عليه. هكذا يريد.ترامب طمأنة نتنياهو من الاتفاق مع إيران: حين تطالبنا إيران بانسحابك من لبنان سنضع هذه الورقة كجزء من النقاش.
#للمضائف_والمجالس
مياه "#صحة" و"#بردوني" #تنورين لا توزّعوها ولا تشتروها نهائياً.
حتى لو قُدّمت لكم مجاناً، لا تأخذوها
#نصيحة: راجعوا مواقف هذه الشركات، وتابعيتها، وما هو موقفها من الشهداء، ومن الحزب، ومن السيد الأسمى 💔