شكراً منتخب مصر .. قدمتوا بطولة عظيمة .. .. وأداء كبيير للتاريخ .. كل الجمهور اللي مش عربي في الملعب بيسأل أي حد لابس تيشيرت منتخب مصر عن اسم حارس منتخبنا .. مصطفى شوبير .. كل الناس بتهنينا على اداء المنتخب .. شكراً حسام حسن ورجالته .. وهاردلك لك يا مصر 🥹🥹🇪🇬❤️🇪🇬❤️
#مصر_الارجنتين
بسبب الفساد الواضح في الاتحاد الدولي لكرة القدم #فيفا، والانحياز ضدّ دول العالم الثالث، يجب أن تشكّل دول هذا العالم اتحاداً خاصّاً بها وبمن يرغب في الانضمام إليه، وان تنسحب من الفيفا الموبوء.
#فساد_الفيفا
جوزيه مورينيو عن مباراة الأرجنتين ومصر 🎙️
▪️هذه سرقة في وضح النهار من العار ما أصبحت عليه كرة القدم.
▪️كيف تسمح باستمرار اللعب، وتترك الهدف يُسجَّل، ثم تقرر بعد ذلك العودة وإلغاءه؟ إذا كان هناك خطأ، فأوقف المباراة فورًا. لا تنتظر حتى بعد تسجيل الهدف.
▪️ثم أطرح سؤالًا آخر: لماذا لم تتم مراجعة هدف الأرجنتين الأول بنفس القدر من الاهتمام، عندما بدا أنه قريب جدًا من التسلل؟ لماذا تمت مراجعة كل لقطة تخص الأرجنتين، بينما لم تبدُ مصر وكأنها تحصل على المعاملة نفسها؟
▪️تقنية الـVAR من المفترض أن تجلب العدالة، لا أن تسبب الارتباك. اليوم، بدا الأمر وكأن كل قرار مهم ذهب لصالح الأرجنتين. كرة القدم تستحق أفضل من ذلك.
في سبعينيات القرن الماضي، وخلال الانتفاضات الفلاحية، تخيل أن تكون في أمان الله داخل مزرعتك أو بيتك أو مسجدك، وفجأة تجد العشرات يدخلون إليك وبأيديهم المناجل والفؤوس الحديدية، ويهتفون بالثورة، ثم يشجون رأسك ويستولون على حقك، ومن ثم يسحلونك.
غابت هذه المشاهد يومها عن أنظار الناس لعدم وجود كاميرات توثق الحدث، واليوم، وبعد أكثر من 50 عامًا، يتكرر المشهد ذاته بكل بشاعته.
هذا التطرف والجنون يريد أن يقود الناس. تأملوا ملامح الضحية في هذا المشهد واتعظوا.
تخيل هؤلاء اقاموا دولة وحكموا الناس..
الله المستعان ..
بافضل احد مهابيل شبوة الذين لا يزالون يؤمنون بهذا المشروع القروي المسمى القنوب.
تحمل عناء المشوار وجاء بكيمترته ليغطي فعالية الانتقالي المنحل والذي هو من مناصريه.
لكن ذلك لم يشفع له عند بلاطجة المثلث لانه من شبوة فكسروا راسه وكيمرته.
نفس ٨٦ عندما كانوا يصفوا ابناء شبوة بالهوية
"فيديو يكشف الوجه الحقيقي للصهاينة.
أضرم صهاينة النار في منزل ناشط يهودي بارز مناهض للصهيونية في حي مئة شعاريم بالقدس، بينما كانت عائلته داخل المنزل.
وكانت “جريمة” هذه العائلة الوحيدة أنها يهودية متدينة وتعارض الصهيونية ودولة إسرائيل."
فتاة أفغانية تدعى نوريا تبلغ من العمر 13 عام توفى والدها وتركها هى ووالدتها وشقيقاتها بدون أي معيل
فقامت الفتاة بالتنكر بزي صبي وعملت في مقهى تحت اسم "نور أحمد" لمدة ثلاث سنوات لتعيل والدتها وشقيقاتها وتنقذهم من الفقر
لكن عمل المرأة ممنوع في أفغانستان فتم كشف أمر الفتاة وتم احتجازها
لينتشر مقطع فيديو لها أثناء احتجازها تقول فيه: "ليس لي معين إلا الله .. لقد اضطررت لذلك .. لا أحد يفعل هذا طواعية"
هذا الشاب المسكين أسمه محمد سالم بافضل أحد مؤيدي المجلس المنحل، وبحسب المعلومات المتوفرة انه ناشط إعلامي وجندي في قوات المجلس سابقاً.
كاد أن يفقد حياته اليوم خلال تغطيته للتظاهرة بساحة العروض عقب صراخ احدهم ضده بإن اصلاحي وانه مصور لقناة المهرية مع انه احد نشطاء المجلس ذاته حيث تم الإعتداء عليه وتحطيم كامرته ..
تخيلوا هذا الجنون والتطرف المرعب كاد ان ان يجعله قتيلاً .
كاد هذا الشاب لولا تدخل بعض جنود الأمن الذين خلصوه من قبضتهم ان يكون في عداد الموتى.
نصيحة لوجه الله موجهة لكل ناشط إعلامي مستقل او حتى مواطن مستقل تجنبوا مثل هذه الفعاليات في الوقت الحالي.
المشاركون فيها مشحونون حتى الموت بطاقة هائلة من كراهية الأخر وهتاف واحد ضدك قد يودي بحياتك ولن تجد من الوقت مايكفي حتى للصراخ او طلب المساعدة.
مخيف مايحدث..
سلامات لهذا الشاب ودعوات عاجلة بالشفاء.
فتحي بن لزرق
جوزيه مورينيو يعلق على التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين 🗣
التقدم 2-0 لا يكفي أبدًا، لأنك لا تحاول فقط التغلب على أحد عشر لاعبًا على أرض الملعب، بل تحاول التغلب على صافرة الحكم، وعلى تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، وعلى سيناريو البطولة بأكمله.
كان صلاح منفردًا بالمرمى، فأطلق الحكم صافرته معلنًا عن خطأ ضد مصر بسبب عدم تمكن باريديس من لمس الكرة. كاد كريستيان روميرو أن يكسر ساق محمد صلاح، وفجأة غفل الحكم عن الأمر. لم تُمنح أي بطاقة.
سجلت مصر هدفًا رائعًا، ثم أعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) اللقطة إلى الوراء بحثًا عن سبب لإلغائها. وبعد ذلك، في الدقيقة 93، ارتكبوا خطأً ضد صلاح داخل منطقة الجزاء، وهي ركلة جزاء واضحة كانت ستمنح مصر الفوز، لكنهم سمحوا باستمرار اللعب ليتمكن إنزو من تسجيل هدف الفوز.
لم تعد هذه كرة قدم، بل أصبحت فيلمًا، وقد حُسمت النهاية قبل حتى أن يخرج اللاعبون من الملعب.
جريمة كبيرة في فلسطين المحتلة قبل قليل يجب أن تصل للعالم أجمع
المستوطنون الإسرائيليون بمساعدة الجيش الإسرائيلي قاموا بضرب وتعنيف
عائلة فلسطينية كاملة بوحشية كبيرة، معظم العائلة من الأطفال
وبعد ضربهم قاموا بهدم منزلهم !!
ارهاب غير مسبوق .
مدرب منتخب مصر حسام حسن بصق باتجاه مشجعين أرجنتينيين كانوا يلوّحون بالعلم الإسرائيلي أمامه.
يعلق ناشط تركي على المشهد قائلاً:
"لتفتخر أمك بك، فلقد أنجبت أسداً"
جوزيه مورينيو :
فرنسا تدخل المونديال ب 21 لاعب من أصول أفريقية
هولندا ستدخل ب 14 لاعب من أصول أفريقية
إنجلترا ستدخل ب 15 لاعب من أصول أفريقية
ألمانيا ستدخل ب 9 لاعبين من أصول أفريقية
وهناك كثير من الدول أيضا يلعب لها لاعبون من أصول أفريقية
هذه ليست كأس العالم هذه بطولة الأمم الأفريقية ،
أوروبا لم تكتف باستغلال الإنسان الافريقي عند احتلالها للقارة بل لا زالت تفعل ذلك !!
الشاب أيشوش ماليك، نجل رجل الأعمال الهندي الشهير ديف ماليك وأحد أقطاب صناعة الأدوية، أعلن اعتناقه الدين الإسلامي رسمياً، مغيرًا اسمه إلى محمد علي، في خطوة أدت إلى استنفار واسع داخل حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي
"أيشوش الوريث الشرعي لثروة طائلة وإمبراطورية تجارية كبرى في قطاع الأدوية، إلا أن إعلانه الإسلام وضعه في مواجهة مباشرة ليس فقط مع عائلته، بل مع السلطات الهندية التي تتبنى سياسات قومية متشددة
الشاب تعرض لضغوط هائلة من قبل والده الذي هدد بحرمانه نهائياً من الميراث والثروة، بالتزامن مع مضايقات حكومية رسمية تهدف لإجباره على التراجع عن قراره، وسط مخاوف السلطات من تأثير هذه الواقعة على الرأي العام
وفي رد فعل وصفه المتابعون بالأسطوري، خاطب محمد علي والده والسلطات قائلاً: "خذوا كل شيء.. لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، لأترك الإسلام وأعود للهندوسية، فلن أفعل ولا أبالي"، مستشهدًا بكلمات للنبي محمد ﷺ في الثبات على المبدأ
تحولت قصة أيشوش إلى قضية رأي عام عالمي، حيث يرى مراقبون أن صموده أمام إغراءات المال ونفوذ حكومة مودي يمثل تحدياً غير مسبوق للسياسات الدينية في الهند، ويسلط الضوء على حرية المعتقد في مواجهة الآلة السياسية
تشهد ولاية الشاب حالة من الجدل القانوني والسياسي، حيث تحاول أطراف مقربة من الحزب الحاكم الضغط قانونياً تحت ذرائع مختلفة، بينما يتمسك الشاب بموقفه معلناً تخليه الكامل عن حياة الرفاهية مقابل قناعته الدينية
كيف ترى موقف هذا الشاب في التضحية بمليارات والده من أجل عقيدته؟ وهل تعتقد أن المال يمكن أن يهزم المبدأ أمام ضغوط السلطة؟
هل أصبحت ألمانيا أسيرة الصهيونية؟
إن التعامل العنيف واللاإنساني مع متظاهر لم يحمل سوى العلم الفلسطيني في برلين، يكشف حجم التراجع الخطير الذي وصلت إليه الحريات في ألمانيا، ويثير تساؤلات جدية حول صورة الدولة التي طالما قدمت نفسها مدافعاً عن حقوق الإنسان.