أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
الخلط في الأدوار خلال هذا العدوان الإيراني الغاشم محيّر، ويشمل دول المنطقة المحيطة بالخليج العربي. فاختلط دور الضحية بدور الوسيط، والعكس صحيح، وتحول الصديق إلى وسيط بدلًا من أن يكون عضيدًا ومساندًا.
وفي هذه المرحلة الأخطر في تاريخ الخليج الحديث، وفي خضم هذا العدوان الغادر، يبقى الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف.
من يصهين الإمارات إعلاميا يمنح إيران ذريعة أخلاقية زائفة لقصفها، ويجرّ الجمهور العربي لا شعوريا إلى تبرير العدوان عليها. حفظ الله #الإمارات وأهلها، وقلوبنا معهم قولا واحدا.
#براكة
رأي شخصي:
المشكلة اليوم ليست في اختلاف الآراء ولا في النقاشات السياسية، فذلك أمر طبيعي.
المشكلة الحقيقية في أشخاص أصبح همّهم الأول تحقيق التفاعل والشهرة، حتى وإن كان ذلك على حساب صورة الدولة وسمعتها ومكانتها.
بعض الناس مستعدون لاستفزاز الجميع وكتابة أي شيء فقط من أجل الريتويت والمشاهدات، دون أن يدركوا أن كلامهم قد يتحول إلى مادة تُستخدم للإدانة أو للتحريض أو للإساءة إلى الإماراتيين بصورة أو بأخرى.
لا أحد لديه مشكلة في أن ينجح الإنسان أو أن يصبح مشهوراً، بل نتمنى له أن يكون الأشهر في العالم، لكن المصيبة حين تصبح الشهرة لديه أهم من سمعة الدولة، وحين يتحدث البعض وكأنهم يمثلونها أو يزجون بها في مواقف وتحالفات وتصريحات من تلقاء أنفسهم فقط لجذب الانتباه وإثارة الجدل.
اتوقع وزارة الدفاع واضحة في تصريحاتها؛
(الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى بنجاح للصواريخ الباليستية والجوالة والمسيرات الإيرانية)
#شكرا_ابطال_الدفاع_الجوي 🇦🇪
مليون شكرا امريكا فلم يكن بامكان أبطال الدفاع الجوي الإماراتي التصدي ل 93% من صواريخ ومسيرات إيران بنجاح لو لا تشغيلهم المحترف والدقيق لنظام الدفاع الصاروخي الأمريكي THAAD المتوفر ل 3 دول فقط ونظام Patriot الأمريكي اقوى نظام دفاع صاروخي في العالم. من يقف مع امريكا يربح