ادعُ الله أن يؤنسك بما لديك، أن يجعلك تبصر النّعم التي وهبها لك وأن تستمتع بها كما يجب، ادعه أن يمنحك البصيرة لرؤية الأشخاص على صورتهم الحقيقية دون تزييف أو تعديل، وأن يمنحك الحكمة للعيش بالطريقة الصحيحة، ادعه أن يرزقك الرضا، القبول، والقناعة التي تجعل الحياة أكثر رحابة وخفة.
للمعصية على قلب الأنسان شائبة إما أن يتخلص منها بالتوبة ويعود لله سبحانه وتعالى أو تستولي على المضغة التي إن فسدت فسد الجسد كله
ويتمكن الشيطان منه كليًا والعياذ بالله
مهما كانت المعصية تُب لله فورًا وأحذر أن تألفها لئلا تفقدك إيمانك وسلامة قلبك
18:30 | 30°
هلال ليلة الجمعة، الرابع من ربيع الثاني.
اللهم صل على النبي المجتبى، والرسول المصطفى، وأهل بيته الطيبين الشرفاء، وأصحابه الكرام النبلاء، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
يُقال أن من علامات قبول العمل في رمضان الأستمرار عليه فلا تهجرن كتاب ربك الذي لا ينطق عن الهوى في أي زمن وزاحم وقتك بالطاعات كما كنت تفعل في رمضان
لا يعلم الأنسان متى تأتيه المنيّة وعلى أي حال
فيارب العالمين أحسن لنا الخواتيم وأجعل أعمالنا كلها صالحة وخالصة لوجهك الكريم يارب