لعنة الله على كل من تخلى عن أهل غزّة ورماهم لهذا الواقع وخذلهم لقاء مصالحه السياسيّة. غزّة تموت بلا أي أمل آخر للحياة، وتُذبح إلى النهاية، والكل متفرّجون.
ليس ضعفاً أن نسأل ونبحث عن الاطمئنان، فحتى الأنبياء كانت لهم لحظات من الحاجة إلى اليقين... هذا هو حال النبي إبراهيم الذي ألهمني | مدوّنة لـ إسلام أحمد
المدوّنة في الثريد 🧵