أهلًا، أنا مقدّسة الفصحى وإبنةُ القلم، فتاةُ الليل وصديقةُ السهر، حفيدةُ الكِتابة الوحيدة، يستهوني كل ما هو غامِضٌ و غير إعتياديّ ، وغالبًا أميل للخيّال ..
أهلًا، أنا مقدّسة الفصحى وإبنةُ القلم، فتاةُ الليل وصديقةُ السهر، حفيدةُ الكِتابة الوحيدة، يستهوني كل ما هو غامِضٌ و غير إعتياديّ ، وغالبًا أميل للخيّال ..
إنِّي وقفتُ ببابِ الدَّارِ أسألُها
عن الحبيبِ الذي قد كانَ لِي فيها
فما وجدتُ بها طيفاً يُكلِّمُني
سِوَى نواحِ حمامٍ في أعاليها.!
يَا دارُ أينَ أحبَّائي؟ لقَد رحلُوا
ويا تُرى أيَّ أرضٍ خيَّموا فيها؟