الموت كالنار لا يُبقي ولا يذر
وعادة الدهر يعلو ثم ينحدر
•
ولا بقاء لشيء حاطه الأجل
حتى وإن بات دمع العين ينهمر
•
قد قيل صبراً على الأحداث إن نزلت
لكنما اليوم لا صبرٌ فأصطبر
•
وكيف أسمو بنفسي عن مواجعها
أم كيف يغفو بليل الشوق مضطجر
•
فموتك اليوم يا أبتاه أثقلني
سقماً عظيماً فذا نأي وذا كدر
•
فالجرح مندمل والدمع منهمل
والفرح مكتئب والعز منكسر
•
قد حرّق الدمعُ عيني ثم أحرقني
وليس يعمى على ما دونك البصر
•
وكيف أنجو بأحزان تنازعني
والموت حق فلا وزِرٌ ولا وزَرُ
•
لكنما الدهر أحيانا يشح بمن
كالناس خلقا ولكن دونه البشر
•
يا ليت شعري وهل تأتي المنون بمن
رغم المنايا له في مقلتي أثر
•
الموت يأخذ أعلى الخلق منقبة
تلك الحياة ففي أحداثها العبر
•
إني بلغت بوجدي فيك آخرتي
فها أنا اليوم حي بات يحتضر
•
إني أحبك حبا لو أفرقه
على الكواكب والأفلاك تزدهر
•
فأنت كالشمس إجلالا إذا برزت
وأنت سيف يُحقُ الحقَ مقتدر
•
وأنت كالنجم لا ند ولا عدد
وأنت لم تأت فعلا دونه بطر
•
فكيف للحد أن يحنو عليك غدا
والموت كالنار لا يبقي ولا يذر
- إعفاء مديري لجنتين امتحانيتين وعدد من المراقبين والملاحظين وإحالة المخالفات المرصودة إلى تحقيق إداري عاجل
في إطار الحرص على تعزيز نزاهة عملية سير أعمال لجان الامتحانات وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، ومواصلة الجهود الرقابية لضمان الالتزام التام بالأنظمة واللوائح المنظمة للامتحانات، أعلنت وزارة التربية عن إعفاء مديري لجنتين امتحانيتين في إحدى المدارس الثانوية، إلى جانب إعفاء عدد من المراقبين والملاحظين العاملين باللجنتين، مع إحالة الموضوع إلى تحقيق إداري عاجل للوقوف على جميع ملابسات رصد بعض المخالفات واتخاذ ما يلزم بشأنها.
للمزيد:
https://t.co/pxaeYcv8po
#وزارة_التربية
استفسار قانوني
الشيخ عثمان الخميس لديه فصل في أحد كتبه بعنوان ( المؤاخذات على علي بن أبي طالب )
ولديه مقطع مشهور تسأله امرأة عن مولانا ومقتدانا مالك الأشتر أن كيف كان على قيادة جيش الإمام علي ؟ فأجابها : هذا من المؤاخذات على علي !
أنا مع حرية البحث والنقاش وضد رفع القضايا المتبادل الذي يمارسه الشيخ الخميس وخصومه ؛ لكن من باب الفقه القانوني :
هل استعمال هذه العبارة وأضرابها يصح حتى في غير علي بن أبي طالب ؟ أم يتعرض من استعملها في غيره من الصحابة للعقاب كالغرامة والسجن ؟
يعني مثلًا غدًا عزمت على تأليف كتاب بعنوان ( المؤاخذات على فلان الصحابي ) أو نشرت مقالة بعنوان ( المؤاخذات على الصحابة في معركة كذا )
هل هذا في إطار البحث العلمي الذي يكفله القانون ؟
وبعض الفرق الإسلامية لا تعتقد بعصمة الأنبياء عليهم السلام في غير التبليغ والكبائر
هل إذا صعد خطيب وقال : من المؤاخذات على النبي فلان كذا وكذا
هل سينام ليلتها آمنًا في سربه أم سيتوجه لعنابر عمومي ٣ في السجن العمومي ؟
ليت جمعية المحامين الموقرة تقوم بشرح مديات البحث العلمي في محاضرات توعوية مع الإكثار من ضرب الأمثلة ليقل عدد القضايا ولا يتزايد عدد المتهمين لا سمح الله ويعرف الباحث حدوده القانونية في تناول الشخصيات الكبرى والأفكار الجدلية