ليلة أخرى أحاول فيها أن أتظاهر بأنني بخير، بينما الضيق يملأ صدري أكثر من أي وقت. الجميع حولي مشغول بحياته، وأنا ما زلت أواجه أفكاري وحدي. أحيانًا كل ما أحتاجه هو شخص يشعر بما أخفيه، لا بما أظهره
احتاج شخص افضفض له عن الي فيني بس افضفض وبنفس الوقت يعاتبني على كل غلط اسويه ابي احس ان في احد مستعد انه يسوي اي شي بس عشان يسعدني تعبت من اني انا بس اللي اعطي والمقابل؟خلاص ينسوني اكون مُجرد وقت وانتهى اكون الانسانه الي تزرع السعاده فيهم وانا فعلاً احب اني احاول اسعد الي حولي
كملة (انتي روحك نظيفه انتي فيك قبول) انقالت لي واجد وكلمة (انتي قلبك قوي انتي تقدرين تتحملين اي كلمه تزعلك) بس بالواقع؟ عكس ذالك تماماً انا من النوع الي اكتم الي بس يشوف ويسكت مايقول ولا كلمه يظل مخليها بخاطره لان حتى لو تكلمت مارح القا الرد الي يرضيني
ملاحظين انتي متغيره واني مو زي قبل بس ما لاحظو كمية التعب والضيق الي احس فيها ما لاحظو الكلام الي يقولونه لي وكأنه شي عادي قاعده اطلع لهم بصورة البنت البشوشه الي تضحك ومستانسه ومو هامها شي بس بالخفا غير ذالك تماماً
ماكنت شخص سيء لأحد بالعكس كنت الشخص الايجابي الي يضحك اللي حوله كنت العون لكل من يطلب مني مساعده حتى لو اني ما اقدر عليه كنت احاول ارضي الكل بس بالمقابل؟؟كل شيء يصير ضدي كل شي ينقلب ضدي
(وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا)
القرآن يعلمنا ان ما ناخذ الصراخ بالصراخ ولا الشتم بالشتم عش جمال الحياه بتجنب هاذي الفئه🤍🤍