إذا أهمك حال أمتك فأسأل عن حال التعليم
إذا قارنت فاندهشت من البون الشاسع بيننا وبينهم فابحث عن العلم والتعليم
إذا أردت أن يكون لنا قيمة فاهتم بالعلم والتعليم
إذا أردت جوابا عن سؤال: من أين نبدأ؟
فاعلم أن مادة [ع. ل. م]
مبتداه ومنتهاه
بالطبع بعد الإيمان بالله جل في علاه
@absqtr86 نحن أمة واحدة
جسد واحد
والمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا
إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحُمّى
قطر غير
غير برقي شعبها
غير بحكمة قادتها
غير بأياديها البيضاء تمدها بالخير لأمتها
قطر غير بحب مواطنيها ومقيميها لها
أنتم لنا أهل ونحن لكم إن شاء الله سند.
.وابحث إن شئت في كل فن تحب، وفي كل مجال تريد فلن يطول بحثك حتى يصادفك عالم هنا، ومفكر هناك، ولكنها جهود مبعثرة، وما يقال عن الأشخاص يقال كذلك عن الكتب والآثار!
ويُبدد به حيرته وجد في طليعة ذلك الذاتية، والعمل الفردي الذي تتبدد به الجهود، وتضيع فيه الأعمار، فما من مؤسسة تجمع المتفق، وما من منظومة تضم المؤتلف أو حتى المختلف، وما من رؤية طموح تستشرف الآفاق، ولا تقتصر على النظر إلى مواضع الأقدام، وتستعجل قطف الثمرة قبل نضجها!
"والناظر المتأمل إلى علماء المسلمين في كل فن ومجال ليروعه ما تغرق فيه أوطانهم من فقر وجهل ومرض، وضيق أفق وتخلف عن ركب كثير من الأمم التي قامت على علومهم وعلى أكتاف أمثالهم ورصفائهم.
فإذا ما أراد ذلك الناظر المتأمل أن يضع يده على سبب من ذلك يزول به عجبه،
ترك القائدُ البديلَ، وذهبَ إليه وهو له عاذرٌ، وعليه مُشفِقٌ عاطفٌ، راح يُطيِّبُ خاطرَه فما عُرِفَ عنه كَسْر الخواطر قَطُّ! مسح بيده على رأسِه، احتضنَه فالتقى القلبان، فكأنَّه بالتقائهما الحسي قد انتقلت إليه مشاعرُ الحُبِّ والحنان، فسكَن،
كلما اقترب القائدُ من البديلِ ضيّقَ الطَّوقُ الخِناقَ على رقبتِه، هانت عليه نفسُه، فانهار باكيًا، وقد علاه النَّحيبُ حتى سمعَ الحاضرون جميعًا خَنينَه، وكأنه ناقةٌ "حَلُوج" قد انتُزِع مِنْهَا وَلَدُهَا
لم يستطع أنْ يتماسك، حنَّ حنينَ الوالِه.. غلب حنينُه صمودَه وتَجلُّدَه، أصابه دوارٌ شديد، ضاقت عليه الأرضُ بما رَحُبَتْ، رأى الدنيا على سعتها طَوقًا يلتفّ على عنقه،