انتبه لنِعَمك قبل أن تصبح أمنيات.
فكثير من النعم التي نعيشها اليوم،
تمنّيناها يومًا ما.
فانظر إلى نعمك بعين الشكر قبل أن تفقدها،
فما نعتاده اليوم قد يكون أعظم أمنياتنا إذا فقدناه غدًا🤍.
الحمد لله حمد الشاكرين، و الحمد لله في كل وقت و حين، الحمد لله حمداً على كل النعم و الحمد لله على حمد النعم و الحمد لله حمداً يليق برب النعم فيا ربنا لك الحمد 🤍.
هناك نعمةٌ خفية تُسمّى:
الخروج من دائرة المنافسة.
أن تعيش دون أن تنشغل بإثبات نفسك للآخرين، أو مقارنة حياتك بهم؛
فتسعى للأفضل، وترضى بما قسم الله لك.
فالسعادة لا تُبنى على التفوق على الآخرين، بل على الرضا بما عندك 🤍.
لا تسكت!
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
( السكوت بلا قراءة ولا ذكر ولا دعاء ليس عبادة ولا مأمورا به؛ بل يفتح باب الوسوسة؛ فالإنشغال بذكر الله أفضل من السكوت، و قراءة القرآن من أفضل الخير ).
مجموع الفتاوى ( ٢٣ / ٢٨٥ )
قال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾
لا تتكلَّف رضا الناس،
ولا تُرهق نفسك في طلب محبتهم.
و أصلح ما بينك و بين الله، و أحسن طاعته، فإن من أصلح سريرته مع الله، ألقى الله له القبول و المودة في قلوب عباده فودُّ القلوب هبةٌ من الرحمن لا تُنال بالتكلُّف، و إنما تُنال بطاعته🤍.