ايتها الانثى الحياةليست رجلاً فقط الحياة أوسع وأجمل من أن تُختصر في شخص أو تُبنى على انتظار. استثماركِ العاطفي في ذاتك، وطموحاتكِ، وسلامكِ الداخلي يمنحكِ قيمة حقيقية لا تتزعزع. أنتِ بطلة قصتك، وسعادتكِ تنبع من داخلكِ أولاً.
دلع النساء ليس مجرد رفاهية، بل هو سر استمرار بهجة الحياة وطاقة الحب في قلوبهن. الأنوثة بطبيعتها كائن رقيق يتغذى على ال��هتمام، والأنثى المدللة تمنح أضعاف ما تأخذه من احتواء وحنان.
اللهم جبرًا لقلوبنا واروحنا ، اللهم أرنا الفرح في كل ما نريد ، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربًا لا تضيق به الحياة وقلبًا لا يزول منه الأمل ، يارب إزرع في قلوبنا راحة دائمة وأملًا لا يخيب ، اللهم إرزقنا فرحة تعوض قلوبنا عن كل ما فات."
الحياة لا تنتهي مع خيبة أمل يمكن أن نعيشَها، يكفي أن ندعس عليها بأقصى نضج نملكه ونضحك على خيباتنا، بل ونخيّب ظن من خذلونا فينا فلا شيء أقوى من قلوب تجرّعت مرارة الخيبات
أخبروا قلوبكم أنها تستحق الفرح و املؤوها بالابتسامة ، و استودعوها الله ، و كونوا مُطمئنين . 🌸✨ فالسعاده ليست حلماً و لا وهماً و لا شئ مُحال ! 🌸 بل هي تفاؤل وحُسن ظن بالله ؛ وصبر بغيِر إستعجال
أيها الرجال إن معاملة النساء لها طبيعة خاصة، فإذا عرفتهن كسبتهن وملكتم قلوبهن، السيدة بطبيعتها ضعيفة وهذا ليس ذما بل هذه خصلة محمودة ومرغوبة فيها، والجانب المحمود في ضعفها يتمثل في ضعف القلب والعاطفة بمعنى رقَّة المشاعر وهدوء الطباع وهو لا شك أمر محمود عند النساء "كل النساء"
رقة المرأة وحنانها وأنوثتها هي النبع الجميل الذي يخف فيه رأس الرجل كما تخف الصخرة في عمق النبع، ويذوب عناده ذوبان الملح بل السُكّر في الماء، ويحس بالرضا والامتنان والشكر لهذه المخلوقة الرقيقة الوديعة التي غمرته بالحنان وأبهحته بالابتسام وحققت رجولته برجائها الأنثوي الناعم