"تهانينا لسوريا على استعادة حقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية — وهي محطة مهمة تعكس التقدم اللافت الذي أحرزته الحكومة السورية الجديدة والتزامها بالانخراط المسؤول على الساحة الدولية."
رحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية عن بدء إجراءات إلغاء قانون تصنيف الجمهورية العربية السورية دولة راعية للإرهاب الذي أُدرِج عام ١٩٧٩.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ترحيب المملكة بالإعلان الذي يمثّل خطوةً هامةً نحو دعم جهود سوريا في إعادة البناء، وتعزيز خطوات التعافي، وتحقيق تطلعات شعبها بالتنمية والازدهار.
وجدّد المجالي التأكيد على موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة.
#الأردن
#سوريا
في خطوة تاريخية تعكس استعادة سوريا لمكانتها الدولية، تم اليوم وبإجماع غير مسبوق من الدول الأعضاء، استعادة الجمهورية العربية السورية لكامل حقوقها وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير لبعثتنا في لاهاي، ولكافة الدول الأعضاء على هذا الدعم. ونخص بالشكر والامتنان دولة قطر الشقيقة على دورها المحوري وجهودها المقدرة ومساندتها المستمرة لضمان تحقيق هذا الإنجاز.
ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد 1979
كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو وللسفير العزيز توم باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا.
رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان، يلتقي نظيره السوري أحمد الشرع، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، على هامش القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تستضيفها تركيا.
Rien ne pourra étouffer l’aspiration des Syriennes et des Syriens à vivre dans une Syrie pleinement souveraine, sûre, pluraliste, unie.
Ce matin j’ai rencontré la Syrie dans toute sa diversité. J’ai vu la dignité, le courage et la détermination.
Ma visite se poursuit.
سعدت باستقبال فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون @EmmanuelMacron في دمشق، مدينة التاريخ والحضارة، في زيارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات السورية ا��فرنسية، قوامها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقد أثمرت مباحثاتنا عن خطوات عملية لتعزيز التعاون بين بلدينا، أبرزها تبادل السفراء، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار، بما يخدم تطلعات شعبينا ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
أهنئ فخامة الرئيس دونالد ترامب والشعب الأمريكي بمناسبة الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
إننا في سوريا الجديدة نتطلع إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، لترسيخ الاستقرار والازدهار بما يخدم تطلعات شعبينا ويسهم في أمن وسلام المنطقة والعالم.