(شرف الكلمة ) لما تكون كلمة الانسان عزيزه علية وكانها ميثاق مكتوب على نفسه ، يحرص على الوفاء بها ما تطلع منه إلا وهو قدها ولما تطرأ ظروف خارجة عن إرادته، يمتلك شجاعة الاعتذار والتوضيح بكل احترام .. الناس النبيله الي تثق فيهم وتحب تتعامل معاهم بالعمل والحياه بشكل عام
شرف الخدمة نداء، وتلبيته اصطفاء ومن أطهر البقاع… كانت رسالتنا، وكانت غايتنا 🕋
تشرفتُ بالعمل ك طبيبة طوارئ ضمن الفرق التطوعية في الحرم المكي خلال موسم العمرة لعام 1447هـ، ساهمت في تدريب الزملاء على ACLS , BLS والمهارات الاسعافية ، تعرفت خلالها على زملاء مخلصين يتفانون في خدمة ضيوف الرحمن ، تجربة لا تُوصف، عشنا فيها معاني الإنسانية، سخرنا فيها العلم والجهد لراحة كل معتمر، سائلين الله القبول والتوفيق.
#الهلال_الأحمر #تطوع #خدمة_ضيوف_الرحمن
كل بذرة خير تزرعها في حياة غيرك، تعود إليك سعادة وطمأنينة، وأثرًا طيبًا ، قبل أن تُكتب لك في ميزان الحسنات.
{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ}
#لذة_العطاء#التكافل_الاجتماعي
حين نتأمل الآية الكريمة، لم يقل الله سبحانه (إذا طلبني ) بل قال ﴿ إِذَا دَعَانِ ﴾.
النون تعود إلى الله جل جلاله، أي: إذا توجهنا إليه محبةً، وشوقًا، وأنسًا، حتى نبلغ مرحلة تصبح فيها لذّة الدعاء كأنها لذّة الإجابة.
نصل لمرحلة من الأدب مع الله، واليقين بحكمته، والرضا بما يختاره لنا، أيًا كان.
الدعاء الذي يُستجاب، هو ما خرج من قلب امتلأ إيمانًا، ويقينًا، ومحبّة لله تعالى.
فإذا كان القصد هو القرب، لا الطلب فقط، تحقّق الوعد، وفُتحت أبواب السماء.
لما تتفكر بمعنى من حيث لا يحتسب بالوعد الرباني في قوله تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وانت تحسب دخلك وميزانياتك وأولوياتك و أمنياتك ، تجد الله يفتح لك بابًا لم يكن في بالك. قد تسعى في طريق، فيرزقك الله من غيره، لأن تدابيره أعظم من حساباتك وتخطيطك من خارج دائره توقعاتك فقط وكله امرك وجاهد نفسك على تقوى الله سبحانه وتعالى.