اعجبني هذا الاقتباس:
« هذا نصيحة مجانية من طبيب نفسي باهظ الثمن. إذا كنتَ شخصًا قلقًا، فافعل كل شيء من أجل المتعة. اذهب إلى مقابلة عمل من أجل المتعة. قدم الوثائق من أجل المتعة. ابدأ مدونة من أجل المتعة. القلق يتغذى على الأهمية. لا تجعل كل شيء أمر حياة أو موت. »
يُذكرني بتشبيه أثر "محاكي الطيران" (The Flight Simulator Effect)
يتدرب الطيارون على أعقد الظروف وأقساها عبر أجهزة المحاكاة الأرضية. لماذا يبدعون فيها؟ لأن الرهان صفر؛ لا توجد طائرة حقيقية ستتحطم.
عقلية "من أجل المتعة" تحول الواقع إلى جهاز محاكاة ذكي.
عندما تقنع عقلك بأن هذه المقابلة أو هذا المشروع هو مجرد "جولة تجريبية في المحاكي"، فإنك تسحب من الموقف قوة التهديد. أنت تختبر مهاراتك، وتتعرف على نقاط ضعفك في بيئة آمنة نفسيًا، والنتيجة الحتمية هي أداء رفيع المستوى وخالٍ من التشنج.
#✍️ لا تجعل المال يقودك… بل اجعله وسيلة تخدم أهدافك لا أكثر.
لا تسمح لـ آراء الناس أن تكتب قصتك… أنت من يملك القلم.
لا تعش أسير ذكرياتك السيئة… فهي صفحات، وليست كتاب حياتك كله.
المال قد يفتح أبوابًا، لكنه لا يحدد قيمتك.
الناس يتغيرون… فلا تربط نفسك بثبات آرائهم.
الذكريات المؤلمة درس، لا سجن.
تحرر من ثلاث:
مالٍ يجعلك عبدًا،
وناسٍ يطفئون نورك،
وذكرياتٍ تسحبك إلى الخلف.
لا تضيّع حياتك في جمع المال وتفقد نفسك،
ولا في إرضاء الناس وتنسى حقيقتك،
ولا في اجترار الماضي وتغلق باب المستقبل.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
صار لي موقف
ما قدرت ألقى له جواب
لما قفلوا الطيارة
وراحت على رحلة العودة
طلعت مع المشرف للجوازات
عشان يلغي خروجي من موريشيوس 🇲🇺
وبعدها على كاونتر الناقل عشان الحجز الجديد
أخذت الموظفة جوازي
وأنا أنتظرها تقول ترى لازم تدفع
لكنها أعطتني بوردينق جديد للرحلة التالية
بدون ما تطلب منى أدفع أي مبلغ مع إنه حالتي
تصنف على حد خبرتي البسيطة No show 🫡
وش تفسيركم ؟
لعلها دعوات الناس الطيبة شرواكم 🥹🤲🏻🤍
🎯 أفيون الحياة الحقيقي ليس الفشل…
بل الخوف.
الخوف الذي يجعلك تؤجل قرارك…
وتكذب على نفسك باسم “الحكمة”.
تخاف تشتري.
تخاف تبيع.
تخاف تربح لأن الربح يحتاج جرأة استمرار.
تخاف تخسر لأن الخسارة تهز صورتك أمام نفسك.
تخاف تتجاوز…
تخاف تبدأ من جديد…
تخاف تقول “لا”
وتخاف تقول “أريد”.
ومع الوقت يتحول الخوف من شعور… إلى شخصية كاملة.
أخطر ما في الخوف أنه لا يأتيك دائماً على هيئة رعب،
أحياناً يأتيك بلباس المنطق،
وبصوت الناصح،
وبصورة “الشخص العاقل”.
ثم تكتشف بعد سنوات أن ما كان يطاردك ليس الخطأ…
بل الندم.
الخوف عدوى.
ينتقل بين البشر بالكلام، والنظرات، والإحباط،
حتى تصبح تعيش حياة لا تشبهك فقط لأنك كنت تخشى الحكم عليك.
عِش كما تريد…
لكن بدون ظلم.
نم مرتاح الضمير، فهذا الانتصار الحقيقي.
ولا تلتفت كثيراً للخلف…
هناك تبدأ الكارثة.
امضِ بقوة.
ادعس على ترددك قبل أن يدعس على عمر
حلقة مختلفة مع المستشار عبدالله (أبو رسيل الثقفي) 🎙️@Abu_RaaSeel22@mohammad_fx
المحتوى يستاهل الانتظار⏳
نقاش عميق، طرح ثري، وتجارب حقيقية في أسواق المال 📈
حلقة فيها قيمة لكل مهتم بالاستثمار
هذي مجرد تشويقة… ترقبوا الحلقة 👀
#تداول#الأسهم#الاستثمار#السوق_السعودي
المال ممكن ما يشتري السعادة ولكن قطعاً يشتري الحرية، وحرية القرار تقلّل البؤس بشكل كبير.
قوة المال تكمن في رفاهية الرفض، وليس رفاهية التملك.
قدرتك على قول "لا" لأي شيء ما يناسبك: وظيفة، علاقة، أو حتى التزامات تُفرض عليك، هو أغلى شيء يشتريه لك المال.
💢قد تكون هذه اهم تغريدة تقراها في عام ٢٠٢٦م
لانه تضع النقاط ع الحروف ، ان كنت تتساءل لماذا كثير من الشركات (الاكتتابات) انهارت⁉️
فاليك اللعبة ⁉️
هناك ما يسمى (((( امساك الذئب بيد فارغة))) 👌🎯
ماهو ⁉️
هو من أخطر وأذكى أساليب اللعب الرأسمالي: أن تسيطر على أصول ضخمة، وتبني نفوذًا ماليًا واسعًا، وتحقق أرباحًا هائلة، من دون أن تبدأ برأس مالك الحقيقي.✅
💢الفكرة باختصار ليست سحرًا، وليست مالًا يظهر من العدم، بل هي فن استخدام تقييمات السوق، والرافعة المالية، والسردية الإعلامية لصناعة ثروة أو نفوذ يفوق بكثير ما تملكه فعليًا.🎯
💢كيف تتم العملية خطوة بخطوة⁉️
1) تبدأ بالقصة، لا بالمال
أول ما يحتاجه هذا النوع من اللعب ليس رأس مال، بل رواية مقنعة: مشروع واعد، شركة تقنية، أصل عقاري، منصة، توسع، استحواذ، ذكاء اصطناعي، نمو مستقبلي، أو “فرصة لا تتكرر”.
💢في عالم المال، القصة الجيدة قد تفتح لك أبوابًا لا يفتحها المال نفسه.
2) تجمع الثقة قبل أن تجمع النقد
بعد ذلك، لا تضع مالك أنت، بل تسعى إلى إقناع:
مستثمرين، بنوك، شركاء، موردين، صناديق، أو حتى السوق نفسه.
هنا يتحول “الاسم” و”الوعود” و”العلاقات” إلى رأس مال غير مكتوب.
3) تستخدم أموال الغير لبناء الأصل
إذا اقتنعوا، يبدأ التمويل:
قرض، استثمار، تسهيلات، دفعات آجلة، تقييم مرتفع، أو دخول شركاء.
💢 وهنا تحدث النقلة الخطيرة:
أنت لم تدفع الكلفة الكاملة، لكنك أصبحت تتحكم في أصل كبير، أو شركة، أو مشروع، أو صفقة.
4) ترفع التقييم 💎💎، لا بالضرورة الأرباح🎯
💢المرحلة التالية هي صناعة صورة أكبر من الحجم الحقيقي:
أخبار، شراكات، نمو في المستخدمين، توسع جغرافي، عرض إعلامي، أرقام تشغيلية منتقاة، جولات تمويل جديدة.
الهدف هنا ليس دائمًا أن تكون الشركة قوية فعليًا، بل أن يُنظر إليها على أنها قوية جدًا.👑🎯🎯
5) تستفيد من الفجوة بين “القيمة الحقيقية” و”القيمة المتصورة”
وهنا يكمن لبّ اللعبة🎯🎯🎯🎯:
راس المال الكبير غالبًا لا يُصنع من الأصل نفسه، بل من إعادة تسعيره.✅✅✅
فإذا اقتنع السوق أن الأصل يساوي ١٠٠٠ ضعف ، أمكنك:
البيع، الرهن، التوسع، الاقتراض عليه، أو إدخال مستثمر جديد بسعر أعلى.
6) تأتي لحظة الحصاد🎯🎯
المرحلة الأخيرة هي الخروج أو التسييل:
بيع حصة، إدراج، استحواذ، جولة تمويل أعلى، أو حتى إعادة هيكلة تجعل الآخرين يتحملون العبء بينما تحتفظ أنت بالمكسب.
💢 هنا يظهر معنى “أمسك الذئب بيد فارغة”:
لم تبدأ بمالك، لكنك خرجت بثروة أو سلطة أو أصل أو نفوذ.
لكن أين السر الحقيقي⁉️⁉️
السر ليس في المال، بل في هذه الأربعة:
السردية 🎯– الثقة🎯 – الرافعة🎯 – التوقيت🎯.
من يفهم هذه العناصر يستطيع أن يحرّك أموالًا ليست له، ويبني أصولًا لم يكن يملكها، ويصنع لنفسه مكانًا أكبر بكثير من حجمه المالي الحقيقي.
💢ولذلك هذا الأسلوب له وجهان:
✅وجه مشروع واحترافي:
كما يحدث في كثير من الشركات الناشئة، وصناديق الاستثمار، وصفقات الاستحواذ، حيث يتم استخدام التمويل والرافعة والتقييمات لبناء أعمال حقيقية.
🩸ووجه خطير واحتيالي:
حين تتحول القصة إلى كذب، والتقييم إلى تضليل، والتمويل إلى تدوير ديون، والنمو إلى وهم إعلامي.
هنا لا يصبح “فن رأس المال”، بل يصبح خداعًا ماليًا مؤجل الانفجار.
#تاسي
#الاسهم