بفضل من الله.. حصلت على رخصة المدربين C من الاتحادين الآسيوي والسعودي لكرة القدم💪🏻🤲🏼🤲🏼 الحمدلله والشكر لك يارب ،،
ماكان بالامس حلما ،، اصبح اليوم واقعاً
الطموح لا نهاية له.! والشكر الجزيل للمحاضرين الكبار والمخضرمين ،الكباتن زياد عكوبة و أبو عيد
@saudiFF@aboeid4@ZAkoubeh
تغيير حال الإنسان من غنى إلى فقر ، أو من فقر إلى غنى ، ومن صحة لمرض او العكس شي طبيعي فلا نعيم يبقى ولافقر يبقى فكل شي بقدر الله سبحانه اهم شي ان المؤمن يبقى على دينه لاتغيره الموثرات الاخرى فنسأل الله الثبات على الدين وعلى الحق المبين وان يقبض ارواحنا ونحن على دينه متبعين سنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
فالرب عظيم قادر حكيم فعال لما يريد ، ولهذا قال الله سبحانه : ( لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ) الأنبياء/23 ، وقال تعالى : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) القصص/68 ، وقال تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ) الأحزاب/46 ، فهذا هو الأدب مع الله ، أن يؤمن العبد بحكمته ، وأن يسلّم لأمره ، وألا يعترض على خلقه واختياره وتدبيره .
الثاني : أننا مع قصور علمنا ، ندرك وجود حِكَمٍ عظيمةٍ بالغة من هذا التغير الذي يعتري الإنسان ، وينقله من حال إلى حال ، كحال الغنى إلى الفقر ، أو الصحة إلى المرض ، أو عكس ذلك ، ومن هذه الحِكم :
1- ابتلاء العبد واختباره حين يتغير حاله ، هل يصبر عند البأ��اء ، ويشكر عند السراء ، وهذا الامتحان لا ينجح فيه إلا أهل الإيمان ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم (2999) . وأما ضعاف الإيمان فإنهم يطغون عند حصول النعمة ، فينسون الشكر ، ويجزعون عند النقمة ، فيفوتهم الصبر .
2- أن يظل العبد معلقا قلبه بالله تعالى ، مدركا أن ما هو فيه من النعمة والغنى إنما هو رزق من عند الله ، وأن الله قد يغير حاله ، ويبدل أمره ، فيظل مستمسكا بأمر الله ، حذِرا من الوقوع في معصية الله .
3- أن لا ييأس صاحب البلاء والفقر والمرض ، بل يعلم أن ربه عظيم قدير ، يغير الإنسان من حال إلى حال ، فكم من مريض أضحى صحيحاً ، وكم من فقير أمسى غنيا ، ولو كان الإنسان يثبت على حال واحد ، لما كان لهذا المبتلى من رجاء ولا رجاء .
4- أن هذا التغيير جزء من الابتلاء الذي أقيمت عليه الحياة الدنيا ، يُبتلى فيها الإنسان بالخير والشر ، والسراء والضراء ، والنعمة والبأساء ، حتى ينتقل إلى دار الجزاء ، فهناك سعادة أبدية ، أو شقاوة سرمدية ، كما قال سبحانه : (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) الأنبياء/35 ، وقال تعالى : (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) الإنسان/2 ، وقال تعالى : (يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) هود/105 .
5- أن ��ذا التغيير فيه تذكير لأهل الغفلة ، وتنبيه لأهل المعصية ، حتى يرجعوا إلى ربهم ، ويتوبوا إلى بارئهم ، ويعلموا أن لهم ربا عظيما يأخذ بالذنب ويعاقب عليه ، كما قال الله سبحانه : ( وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) الأعراف/168 ، وقال تعالى : ( وَ��َقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) الأعراف/130 ، وقال تعالى : ( فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأنعام/43 ، وقال تعالى : ( أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ) التوبة/126 ، فبين أن هذه الفتنة إنما هي لدعوتهم للتوبة والذكرى .
إلى غير ذلك من الحكم التي يعلمها الخالق العليم الحكيم الخبير .
اخير ان المسلم يجب ان يرضى بما قضى الله سبحانه ( الايمان بالقضاء والقدر )
مجمع حور الطبي يقدم حملة لأبطالنا البواسل ولجميع فئاة حماة الوطن .
تقديراً وعرفاناً للجهود التي قدموها ويقدمونها في خدمة الدين ثم الملك والوطن اطلق مجمع حور الطبي بالدمام حملة لجميع فئاة وقطاعات حماة الوطن وتتمثل الحملة بالكشف الطبي وتشخيص الحالة والإشاعة لمدة اسبوع كامل مجاناً بالإضافة إلى خصم 50% من تسعيرة وزارة الصحة .
وتأتي هذه الحملة امتداد للخدمات الطبية التي يقدمها مجمع حور الطبي للأيتام والقطاعات العسكرية والفئات الغالية علينا في هذا الوطن الغالي.
وقال العُمري إن هذه الحملة التي أطلقها المجمع هي اقل واجب نقدمها لهولاء الأبطال وهم يستحقون الكثير منا .
وأعتبر العُمري ان تكريم احد منسوبي حماة الوطن من قبل مجمع حور الطبي هو من عمق واجبنا تجاه أبطالنا الذين يستحقون منا الكثير .
فشكرا جزيلا له على هذه الحملة الوطنية وقد سبقها بحمله معالجة الاسنان للايتام مجانا منذ مايقارب خمس سنوات حتى الان