إني لأحمل في سويداء فؤادي خالص الامتنان لمقام الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تغمده الله برحمته
وإني كذلك مدينة بالفضل والإكبار لجدي الكريم رحمه الله محمد القويعي الذي غرس في روحي القيمَ ورعاني بحنانه وعنايته
فـ لهم مني الدعاء ماحييت ولسيرتهم البهية أزكى الذكر وأوفى الوفاء
اكثر من رأيتهم يشنعون على الجنس الاخر ويعممون عليه اسوأ الظنون ويصورونه في اقبح صورة هم ممن كانت معرفتهم به او زواجهم منه قائما على الحرام فتشوشت في اعينهم صورة الجنس الاخر وانتزع منهم حسن الظن حتى ��ار الرديء عندهم هو الاصل والخير استثناء
فلا يصح ان نترك لمن اتى الناس من الابواب المحرمة ان يرسم للاخرين صورة الناس ولا ان نجعل تجاربه الملوثة تربي جيلا على سوء الظن والخوف من الزواج والنفور من النماذج الصالحة الواعية فالكلمة اذا خرجت من صاحبها وصلت الى من هو اقل وعيا منه وربما اورثته شكوكا وافسادا لم يعش هو وحده اثره
والاشد من ذلك ان يحول احدهم تجربته الملوثة الى معيار يحاكم به مجتمعا كاملا ثم ينصب نفسه ناصحا للناس فيحذر الشاب من الموظفة والطبيبة والممرضة وغيرها وكأن عيوب من عرفهن تكفي لادانة جنس كامل وهذه ليست نصيحة بل اسقاط لتجربة شخصية مشوهة على اناس لا ذنب لهم فيه
رجل من الصعيد فقير مرضت فرسه!
و ماعنده قدره مادية يعالجها وراجع عيادات قالو الأفضل يتخل/صو منها،
لكن عرف عن دكتوره بيطرية أجنبية تعالج بالمجان و جلس ٣ أيام يدور لها ، الحمد لله وصل لها بدأو في علاجها هذا بعد ماوصل لها
@o_o_dr هل من الضروري اتخذ واحد من الطريقين هذي ؟
انا عندي قناعة إن الدكتور يقدر يكون ناجح ومميز في عمله وحياته إذا (أراد) ويقدر يعطي كل شيء حقه اذا كان يستشعر كل شيء حوله .
الخيارين كلها في مبالغة وتناقض مع أهداف الحياة الفعلية .
حياة الطب ليست سهلة
سنوات طويلة وشاقة من الدراسة والتدريب
تليها ساعات عمل طويلة..
وإن نجا الطبيب من موت مبكر
فحياته صراع دائم بين الأولويات
وحساب دقيق للوقت
وغالباً ما يلازمه شعور مزمن بالذنب ..
الإنسان الراضي الذي لا يمتلك أي إنجازات مادية أو مهنية، أو الذي لم يتزوج، أو لم ينجب، يزعج المجتمع أكثر من الساخط الذي يرى في ذلك فشلًا. لأن الرضا حين يأتي خارج المقاييس المتعارف عليها لا يُفهم على أنه تسليم بما كتبه الله عز وجل من نصيب ورزق، بل على أنه تهديد خفي للسردية الجماعية التي تربط القيمة باللهاث والنتائج.
وجود إنسان لا يشعر بالنقص رغم غياب هذه الإنجازات يطرح سؤالًا مزعجًا: إذا كان رضاه حقيقي فلماذا نحتاج كل هذا اللهث وتحقيق الكثير لنشعر بالرضا وقد لا نشعر؟ أما الساخط مجرد شعوره بالفشل والنقص، يجعلنا نشعر بالامتلاء لأننا حققنا مالم يحققه.
في نهاية العشرينات، فقدتُ شغفي بالحياة.
لم يحدث ذلك خلال يومٍ وليلة، بل كان نتيجة تراكم سنواتٍ عشتُ فيها حياةً أربكتني وجعلتني أتشكك في نفسي وفي كثيرٍ مما كنتُ أؤمن به.
حياةً امتصت طاقتي وتركتني كالجسد الفارغ.
قدَّرَ الله للظروف أن تتغير.
وفي بدايات مرحلة التغيير، قالت لي إنسانة عزيزة: ستمضي هذه المرحلة وتعودين أكثر شبابًا وجمالًا.
لم أثق بما قالته، إذ كيف لذلك أن يحدث؟
اليوم تخطيتُ منتصف الثلاثينات وأتفكر مع نفسي بدهشة، لقد صَدَقَت تلك الإنسانة!
حينما نصل للسلام الداخلي، يظهر ذلك في كل تفاصيلنا.
المذهل في الأمر بأننا لا نعود وكأننا لوحةٌ بيضاء، بل نظل حاملين لآثار كل ما أوجعنا ولقننا دروسًا، فيمتزج الشباب والجمال بالحكمة والنضج، ونغدو لوحةً مكتملة ذات معنى وأثر.