@fawaz_dr فضيلة الدكتور فواز:
لم يأت في المصطلح الشرعي تسمية ممارسة الرذيلة في السر ب( الرياء )، وإنما هي ( الخلوة بمحارم الله ،، ومعروف خطرها ..
أما الرياء له وصف وتعريف آخر ،،
و أحسن الله إليك ،، تعقيبك هذا رائع .
@A_bnmani من التساقط:
اختلاطٌ وقع فيه كثير من النساء -وكذلك المحافظات وللأسف-ألا وهو الاختلاط الكتابي والصوتي والمرئي في شبكات التواصل
فإن لم يصح تسميته اختلاط فهو يعمل عمله أو قريباً منه في التأثير
قالت فاطمة رضي الله عنها:
خيرٌ للمرأة أن لا ترى الرجال.
فكيف إذا رأت وحادثت و ضاحكت وأُعجبت
@A_bnmani أكثر ما ينقض[توبة الصادقين] في هذا العصر : اتباع خطوات المعصية في شبكات التواصل؛
فقد لا تكون مشكلتك مع المعصية بل في خطواتها !
أرجو أن تعي كلامي :
أهم ما تحتاجه هذا العصر التوبة من
(((خطوات الشيطان في وسائل التواصل )))
بعدها ستنجو من آثام كثيرة و ستشعر بقرب من الله و نور ..
@aamshaya من أعظم الأسباب :
نقص هداية الله للشاب والتي من أسبابها :
قلة الدعاء والتضرع لله بطلب الإخلاص
والهداية للعلم ..
( اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد )
@ALNEMERK كلام أهل العلم في قولهﷺ:(لا تغضب):
أي [ابتعد عن أسباب الغضب ثم عن ردة الفعل المشينة]،فاحرص على:
1-التحكم بالانفعالات الداخلية ،وعدم ترك النفس للتفكير الأسوأ.
2-التحكم بالانفعالات الخارجية، وعدم تصرف الطائش،لذا قالﷺ:(الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)
والأول أصعب لكن هو الأساس.
@aamshaya اللهم اجعلنا هداة مهتدين :
ماذا لو كان هناك تجديد لإلقاء الكلمات في المساجد؛فمثلاً -كلمة عن صفة الصلاة-:
تجهز مكاتب الدعوة أو غيرهم عرض مرئي (شاشة عرض) مرافق للكلمات بعد العصر أو المغرب ،بحيث يلقي الداعية أو الإمام الكلمةو يعلق على الصور المرئية التي تبين صفتها وبعض الأخطاء.
@A_bnmani لدي مقترح:
أن يجدد الدعاة طريقة عرضهم للكلمات في المساجد؛فمثلاً:
تجهز مكاتب الدعوة أو غيرهم عرض مرئي يعرض في المساجد عن طريق الكلمات بعد العصر أو المغرب،بحيث يلقي الداعية أو الإمام الكلمةو يعلق على الصور المرئية التي تبين صفات القيام والركوع والسجود وبعض الأخطاء ..الخ
آمل نشرها
@oaljama من علاج القلق :
الرسول ﷺ مرَّ بمصائب ومواقف شتى، لكن طريقة تفكيره ورِفقه في التعامل معها وإعطائها حجمها الطبيعي قاده إلى السعادة وانشراح الصدر وقلة الهموم والأمراض الناتجة من ذلك..
فالكثير من الناس ينسى الاقتداء بطريقة تفكيره ﷺ:
( لقد كان لكم في رسول اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)
@oaljama عندما تخطئ على صاحبك مرة واحدة:
فقد يكون له ردة فعل؛
لكن إن كانت ردة فعله بعد عشرة أخطاء مكررة منك،فاعلم أنه
1-صاحب وفيّ
2-كان يقدّرك ولا تقدره
3-لست مثله ،فهو يحاول أن لا يخسرك.
فتدارك هذا الصاحب فقد يرحل ولا يعود،،
مثل هؤلاء لا يرحلون إلا بعد إعطاء الفرص و استنفاذ الحلول
@bsalsharari انتبه لرقم[2]:
عندما يتكرر معك الرجوع للذنب مع التوبة فانتبه:
1-لا تيأس، فسيغفر الله لك برحمته .
2-لابد أن تبحث عن سبب تكرارك الذنب ، وهو أن لديك خللاً في علاقتك مع الله (في الخوف والتعظيم والمحبة) لجرأتك وتكرارك المعصية ،،
فابدأ العلاج من الجذور، ولا تفكر فقط بالتوبة من الذنب .
عندما تخطئ على صاحبك:
فقد يكون له ردة فعل؛
لكن إن كانت ردة فعله بعد عشرة أخطاء مكررة منك،فاعلم أنه
1-صاحب وفيّ
2-كان يقدّرك ولا تقدره
3-كان يحاول أن لا يخسرك،وأنت لا..
فتدارك هذا الصاحب فقد يرحل ولا يعود،،
مثل هؤلاء لا يرحلون إلا بعد إعطاء الفرص و استنفاذ الحلول
#رساله_اليوم
@aamshaya انتبه لرقم[2]:
عندما يتكرر معك الرجوع للذنب مع التوبة فانتبه:
1-لا تيأس، فسيغفر الله لك برحمته .
2-لابد أن تبحث عن سبب تكرارك الذنب ، وهو أن لديك خللاً في علاقتك مع الله (في الخوف والتعظيم والمحبة) لجرأتك وتكرارك المعصية ،،
فابدأ العلاج من الجذور، ولا تفكر فقط بالتوبة من الذنب .
@Ahmed_3_sultan مريم عليها السلام عندما كانت عفيفة جاءها كرامة عجيبة خلدها الله في القرآن :
فرزقت مولوداً بلا زوج ، وجعله الله نبياً ،،
و للعلم : ذَكَرَ اللهُ أنها كانت قانتة عابدة ، ومع ذلك كله بيّنَ أن سبب الكرامة لها(( العفاف ))،
فالله الله بحسن الظن بالله واليقين بوعده ..
@aamshaya لتكن [[توبة من الجذور]]
أكثر ما ينقض[توبة الصادقين] في هذا العصر: اتباع خطوات المعصية في شبكات التواصل؛
فقد لا تكون مشكلتك مع المعصية بل في خطواتها !
فمن برهان صدقك في التوبة مع الله : التوبة والعزم على امتثال قوله سبحانه:
((لا تتبعوا خطوات الشيطان ))
بعدها ستنجو من آثام كثيرة ..
@NOWTRND بينك وبين العطايا العظام صبر ساعة :
من ترك الشهوة الحرام ومقدماتها عوضه الله ورزقه الله في المكان نفسه :
(وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا )
فأنجبت ولداً بارّاً بلا زوج ، بل وكان نبياً !!