أؤمن أن مستقبل الرعاية الصحية لا يُقاس بعدد المرضى الذين نعالجهم، بل بعدد الأشخاص الذين نمنع وصولهم للمرض من الأساس.
كاستشارية طب أسرة وقيادية في مجالي، يظل شغفي الأكبر هو الصحة السكانية، الوقاية، وتحسين جودة الحياة.
إلى زملائنا مع بداية برامج البورد السعودي في 1 أكتوبر
لا يُتوقع منكم أن تعرفوا كل شيء من اليوم الأول، اسألوا، تعلّموا، أخطئوا وتقبّلوا التوجيه، ولا تقارنوا رحلتكم بغيركم.
سنوات التدريب لا تصنع شهادتكم فقط، بل تصنع هويتكم المهنية.
رحلة موفقة، وأثر جميل يبقى
#البورد_السعودي
قبل أن تحاسب الممارس الصحي على التقصير… اسأل ماذا حمّلته فوق مهنته
يبدأ الممارس يومه من أجل المريض…
ثم يجد نفسه بين:
نظام إلكتروني بطيء،
توثيق متكرر،
نماذج وموافقات،
نقص في الكوادر،
اتصالات ومتابعات،
مهام إدارية،
ضغط مواعيد ومناوبات،
وشكاوى ومؤشرات مطلوب تحسينها باستمرار.
ثم بعد كل ذلك نطلب منه:
أن يكون سريعًا…
دقيقًا…
مبتسمًا…
متعاطفًا…
وألا يخطئ!
نعم، الممارس مسؤول عن جودة عمله وسلامة مريضه، والمحاسبة ضرورة…
لكن العدالة تقتضي ألا نحاسبه بمعزل عن البيئة التي يعمل فيها.
إذا أردت طبيبًا أكثر تركيزًا… أعِد له وقت الطب.
إذا أردت ممرضًا أقرب للمريض… خفف عنه ما يبعده عنه.
إذا أردت ممارسًا مبتسمًا… لا تجعل يومه كله معركة مع الإجراءات.
وإذا أردت جودة أعلى… فلا تستنزف من سيصنعها.
الممارس الصحي لا يطلب أن يُعفى من المسؤولية…
بل يطلب أن يُمنح البيئة التي تساعده على تحملها.
وأحيانًا لا يحتاج القطاع الصحي إلى أن يقول للممارس:
«ابذل جهدًا أكبر».
بل يحتاج أن يسأل نفسه بشجاعة:
«ما الذي نستطيع إزالته من طريقه حتى يستطيع أن يقدم أفضل ما لديه للمريض؟»
فالممارس الذي نستهلكه اليوم…
هو نفسه الذي سنحتاجه غدًا ليعتني بنا وبمن نحب.
#الممارس_الصحي #الإدارة_الصحية #القيادة_الصحية #بيئة_العمل #جودة_الرعاية #سلامة_المرضى
مجلة nature وضعت 21 جامعه سعوديه في مؤشر مخاطر النزاهه البحثيه وانها الاعلى غشا في العالم ثم تأتي باكستان في المرتبة الثانية.
واعتقد ان السبب الرئيسي يعود لان نشر البحث العلمي في السعودية هو متطلب للترقية من ضمن المتطلبات الاخرى ولذلك لايتم الاهتمام به من قبل الباحث.
اما غمط مجال الدراسات والابحاث وعدم دعمها فهو للاسف عمل متعمد في جميع دول الخليج.
القرارات الإدارية لا تؤثر فقط على الأداء، بل قد تؤثر على الصحة النفسية والكرامة الإنسانية.
القائد الحقيقي لا يُقاس بعدد القرارات التي يتخذها، بل بالطريقة التي يتعامل بها مع الناس، خصوصًا في أصعب المواقف.
بيئة العمل الصحية ليست رفاهية، بل استثمار في الإنسان قبل المؤسسة.