حياكم الله متابعي فضيلة الشيخ:
د. عبدالله بن محمد بن سفر العصيمي.
-حفظه الله-.
من هذه الليلة -بإذن الله- سيغادر الشيخ برامج التواصل الإجتماعي إلى أجل غير مسمى، جزاكم الله خيرا على متابعتكم، ونأمل منكم التماس العذر حال غيابه، وتأخره عن الإجابة.
نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
لا يترك صلاة الجمعة إلا من طبع الله على قلبه فهو من الغافلين، ولا يتكاسل عنها إلا من به شبه بالمنافقين، ولا يقوم بها،ويسارع إليها، ويشتاق لأدائها، ويتنافس على الصفوف الأُول، ويحرص على الإفادة من خطبتها،وامتثال ما جاء فيها، ونشر ما حواه صدره وسمعه إلا من ملأ الله قلبه حكمة وإيمانا
خُتمت أيام الأسبوع بيوم الجمعة وهو أفضلها، والعبرة بالخواتيم، فهو فرصةٌ للمقصِّر أن يعود، وللمحسن أن يزيد، ومن خلَط عملاً صالحاً، وآخر سيئا أن يجرِّده من السوء، ومن كان غافلاً عن كثرة الصلاة والسلام على رسول ﷺ طيلةَ أُسبوعه أن يبدأ من الليلة؛فإنَّها ليلة وأيُّ ليلة!
سيُعلن عيسى-عليه السلام-يوم القيامة براءته ممن اتخذه وأمَّه إلهين من دون الله، كما ��كر ذلك الله في كتابه، ولو كان حيَّاً لتبرأ ممن يحتفل بميلاده اليوم، ليس العجب هُنا؛ولكن العجب ممن يقرأ القران، وبعضهم ينتسب للعلم ثم يبارك لهم أعيادهم!
أيُعقل!
الجواب: نعم،
إنهم الأئمة المضلين.
على قدر إيمانك يكون بغضك لأعداء الإسلام، وبغض شعائرهم، ومن أحبهم لدينهم، أو أحبَّ ما يختص بهم من شعائرهم، وأعيادهم، فإنه من الضروري جداً أن يُراجع أواخر سورة الفاتحة، فإنها ليست حروفاً تُقرأ بقدر ما هي عقيدة تراجعها كلما وقفت بين يدي ربك.
#عيد_راس_السنة#الكريسماس
من غنائم الشتاء:
-إسباغ الوضوء يكفر الخطايا ويرفع الدرجات.
-كلما زادت المشقة في أداء العبادة كلما كان الأجر أعظم.
-نهاره قصير للصائمين، وليله طويل للقائمين.
-الصدقة فيه ليست كالصدقة في الصيف، فالفقراء فيه أحرج.
-تحريك القلوب باستشعار نعمة المسكن، والملبس، فالنعمة فيه ظاهرة.
ملذَّاتك�� ورغباتك، وكل ما تتمناه، إن لم تدركها كاملة في الدنيا، فسوف تدركها على أتم الأحوال، وأجملها، وأكملها في الآخرة، ما عليك إلا أن تُقبل على الله وطاعته؛لتنال كرامته، وتُدرك أحلامك، وآمالك.
قضى موسى -عليه السلام-حاجة المرأتين وبدون أي كلام يخرج عن إطار الخدمة، فكانت نتيجة عفافه وعفافهما:
أن عرَض والدهما نكاح إحداهما لموسى-عليه السلام-فأصبحت زوجة كليم الرحمن!
وقد جاء في الصحيحين: "ومن يستَعفِفْ يُعِفَّه الله".
تولَّ عن الخلق موقناً العِوض من الخالق يؤتِكَ الله خيراً مما كنت ترجوه من المخلوق؛فإنَّ يعقوب-عليه السلام-تولى عمَّن حوله وشكى حزنه إلى الله فردَّ الله إليه جميع ما فقَد، وتولى موسى-عليه السلام-إلى الظل حين سقى للمرأتين وشكى لله فقره، فرزقه الله بزوجة شهدت نبوته.
نهى يعقوب أبناؤه أن يدخلوا من باب واحد؛لكيلا يصابوا بسوء، وهو نبي، وأبناؤه قيل أنهم أنبياء، فما بال أقوام ما تركوا صالحاً ولا طالحاً ولا محبّاً ولا حاسداً ولا قريبا ولا بعيداً ولا عاقلا ولا سفيهاً ولا مسلماً ول�� كافراً وعبر وسائل التواصل الحديثة إلا شاركوهم حتى في طعامهم وشرابهم!
يسرنا دعوتكم الليلة لحضور الجزء الثاني من لقاء:
#الرقية_الشرعية؛ لماذا؟ وكيف؟ (٢)
مع فضيلة الشيخ الدكتور:
عبدالله بن محمد بن سفر العصيمي.
📍 البث الساعة (٩)م، عبر برنامجين:
🔸عبر تويتر:
https://t.co/APMRWrJRBK
🔸عبر قناة البرنامج على تليجرام.
https://t.co/WR875plQXy
الي��م الجمعة، وفي هذا الوقت الساعة: ٧:٤٥ صباحاً مررت بالجامع فإذا شخص يدخل مع بابه؛ليكن من المبكرين لصلاة الجمعة!
إذا كانت النفوس كبارا… تعبت في مرادها الأجساد.
بارك الله له في عمله، وتقبل مِنَّا ومنه صالح الأعمال.
يوم الجمعة يوم مبارك، تنزل فيه الرحمة، وتُقال فيه العثرة، وتُستجاب فيه الدعوة، وما تدري متى تنزل فيه الرحمة، وفي أي حين تُستجاب فيه الدعوة، وفي أي وقت تُغفر فيه الزلَّة،فليكن لسانك رطبا بالصلاة على عبدهﷺ مكثرا من الدعوات في كل لحظة من لحظاته، محسنا ظنك بربك، فإنه أرحم بك من نفسك
ألا وإن كان قد غاب عنّا رسم رسولناﷺولم تتشرف أعيننا بالنظر إليه،ولا أسماعنا بصوت حديثه، ولا أجسادنا بمخالطته والجلوس بين يديه، فإنّ أرواحنا فيّاضة بلُقياه على الحوض، وأجسامنا باتباع نهجه وسنته، وألستنا بتبليغ شرعه، والصلاة عليه أول النهار وآخره.
ربنا اجمعنا به في الفردوس من جنتك
كثرة الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ليست خاصة بالصالحين، ولا بالمذنبين، ولا بالعلماء ولا بعوام المسلمين، بل هي لكل من أراد نزول الرحمات، وتفريج الكربات، وقضاء الديون، وزوال الهموم، بل هي - وربي- لكل من اشتاق لربه، وشفاعة رسوله ﷺ، فكيف إذا وافقت يوم الجمعة وليلته!