اللي عملوه المغاربة في امسترام في اليهود
مش عايزة احلف بس من تجربتي مع المصريين برّة بلدهم ..
كانوا لا يمكن يعملوه..
"سبنا يا عم نأكل عيش
هيرحلونا
مالناش دعوة"
بالظبط نفس البني ادم الجبان جوة بلده واللي عايش بذل جوة الحيطة بيطلع برّة
لا كرامة ولا شرف
مجرد بهيم عايز فلوس
استشهد الشيعي نصر الله ففرح بعض السعوديين
استشهد السني السنوار ففرح بعض السعوديين كذلك
طيب خبرونا ايش دين أبوكم؟ لا تكونوا من يهود خيبر واحنا مش عارفين؟
أقضي ليالي بلا نوم، كأنني أبحث عن ملاذ لا يمكن الوصول إليه..
تتكرر في ذهني صور المجازر، ولا أستطيع نسيان وجوه الأطفال الذين تقطعت أجسادهم وفقدوا أحباءهم.
أحياناً أحاول الفرار إلى النوم بعد يوم طويل ومرهق، لكن كوابيس القصف والدمار تلاحقني، تذكرني بوجع لا ينتهي.
في غزة، يتلاشى الأمل ببطء، ولولا لطف الكريم لفقد الناس عقولهم.
نحن محاصرون بين جدران الألم والموت، نعيش في كابوس دائم سواء كنت نائمًا أو مستيقظا..
ربما تكمن الراحة في الموت؟!
لا أدري..!