تشرفت بتسلّم جائزة المركز الأول في فئة الجهات الحكومية من سمو أمين مدينة الرياض @BinAyyafFaisal تقديرًا لجهود #برنامج_جودة_الحياة في تمكين القطاعات وتعزيز المشاركة المجتمعية، تحقيقًا لمستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
كما سعدت بالمشاركة في ملتقى عزوة للمشاركة المجتمعية ضمن جلسة تناولت دور القطاعات في تعزيز المشاركة وتحقيق التكامل بين الشركاء.
غفر الله لسماحة شيخنا ووالدنا عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ #مفتي_عام_المملكه
وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء ..
العزاء لولاة أمورنا ، وأسرة الفقيد ، وتلاميذه ، وجميع المسلمين
توفيت جدتنا الغالية ثاقبة بنت محمد الهويدي أم عبدالله
المرأة البرة التقية الصالحة،فيما نحسبها والله حسيبها، أم الفقراء والمساكين، ورائدة الكرم والرحمة للضعفاء والمُحتاجين، هي والله القدوة لجميع بناتنا وأخواتنا في الأخلاق والعبادة والخير.
وإنها فقيدة الكل، وليست فقيدة أبناءها وأقاربها.
رحمها اللَّه رحمة واسعة.
القانون في المملكة العربية السعودية يمثل ركيزة جوهرية في تنظيم المجتمع وضمان استقراره وقد شهدت السنوات الأخيرة تطورًا نوعيًا في البنية النظامية إذ بدأت الدولة مسارًا إصلاحيًا طموحًا يهدف إلى تقنين الأحكام القضائية وتوحيد المرجعيات النظامية بما يضمن وضوحًا في الحقوق والواجبات ويقلل من تباين الاجتهادات كما أن إصدار أنظمة جديدة في مجالات الأحوال الشخصية والمعاملات المدنية والإثبات يعكس رغبة جادة في تحديث المنظومة التشريعية لتواكب المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المعاصرة وهذا بحد ذاته خطوة إصلاحية تستحق الثناء
ورغم هذه الإيجابيات إلا أن هناك تحديات لا يمكن تجاهلها فالتطبيق العملي لبعض الأنظمة لا يزال يعاني من بطء الإجراءات وتفاوت جودة الخدمات العدلية بين منطقة وأخرى إضافة إلى أن الثقافة القانونية لدى الأفراد لا تزال محدودة نتيجة صعوبة الوصول إلى المعلومات النظامية بشكل واضح وميسر وهو ما يؤدي أحيانًا إلى ضياع الحقوق أو سوء استخدامها كما أن بعض النصوص النظامية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التفصيل والشرح منعًا لاختلاف التأويلات
ومن جهة أخرى فإن الجهود المبذولة في مجال التحول الرقمي للعدالة وتحسين البنية التحتية للمحاكم وتطوير نظام التوثيق العدلي أسهمت بشكل كبير في تقليص المعاملات الورقية وتسريع بعض الإجراءات وهو تطور ملموس يعكس وعيًا رسميًا بأهمية التحديث والتسهيل
وفي المحصلة فإن مسار الإصلاح القانوني في السعودية يبعث على التفاؤل ويؤسس لمرحلة أكثر عدالة ووضوحًا واستقرارًا لكن ذلك يتطلب الاستمرار في معالجة مكامن القصور برؤية علمية متوازنة تضمن جودة التطبيق وعدالة النتائج وترسيخ ثقافة قانونية واعية لدى المجتمع.
#القانون_السعودي
شكرا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود على ما قدمته لمنطقة جازان "مكان وإنسان"
لن ينسى ابن جازان ما تحقق من تنمية في المنطقة خلال ربع قرن.
#شكراً_محمد_بن_ناصر#جازان#محمد_بن_ناصر
مع إطلاق المرحلة الأولى من #المسار_الرياضي، نمكّن كل #هاوي من ممارسة شغفه وهواياته ضمن بيئة حيوية وصحية، دعمًا لمستهدفات #رؤية_السعودية_2030
بحضوركم ومشاركتكم نعزز أنماط الحياة الصحية في المجتمع
مدارس الأيتام في الرياض عبر التاريخ
في عصر الدولة السعودية الثانية، احتضنت مدينة الرياض ثلاث مدارس مخصصة لرعاية الأيتام وتعليمهم.
كانت المدرسة الأولى من إنشاء الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، حيث بنى لها دارًا واعتنى بها عناية خاصة. وعند زيارة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، شيخ البحرين، إلى الرياض، رافقه الإمام فيصل للاطلاع على هذه المدرسة في عام 1278هـ. وقد أثنى الشعراء على هذا العمل الإنساني النبيل، حيث قال الشاعر أحمد بن مشرف مادحًا الإمام في ذلك:
يربي يتامى المسلمين كأنهُ
لهم والدٌ برٌّ بهم غيرُ دافعِ
كما قال الشاعر سليم بن عبد الحي في قصيدة نبطية:
المقرني ريف الأرامل ويتَّمان
شيخٌ على الدين الحنيفي يحامي
وقد امتدت جهود الإمام فيصل في رعاية الأوقاف الخيرية في نجد والأحساء، مما يعكس اهتمامه الكبير بالعمل الخيري.
أما المدرسة الثانية، فقد أنشأها الوجيه الشيخ ناصر بن عبد الرحمن بن عبيكان آل عمران، في حين أسس المدرسة الثالثة الوجيه الشيخ عبد الرحمن بن حمد النفيسي، الذي كان وكيلًا لبيت المال في عهد الإمام فيصل. وقد حرص هؤلاء الأعلام، وغيرهم من أهل الخير، على تأمين نفقات المدارس والاهتمام بتعليم الأيتام ورعايتهم، حتى أن الأهالي أطلقوا عليهم لقب “أبي الأيتام” تقديرًا لدورهم العظيم.
كما واصل الملك عبد العزيز - قدّس الله روحه - هذا النهج، حيث أولى عناية خاصة بالأيتام، وخصّهم ببعض العطايا والأوقاف الخيرية، وذلك عبر استثمار الدكاكين والحوانيت لصالحهم، ليعود ريعها إلى هذه الفئة المحتاجة.
وفي عصرنا الحاضر، واصل باني مدينة الرياض الحديثة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، هذا النهج المبارك، حيث أشرف على إنشاء ودعم جمعية الأيتام بمنطقة الرياض. " إنسان " وقد عُقد أول اجتماع للجمعية برئاسة الملك سلمان في شهر رمضان من عام 1424هـ، ومنذ ذلك الحين، عمل على تطويرها والعناية بشؤونها، حتى بلغ عدد الأيتام الذين ترعاهم في منطقة الرياض أكثر من أربعين ألفًا، ينعمون بفضل الله بالخير والستر.
نسأل الله أن يجزي الملك سلمان، وولي عهده، وكل المتبرعين والداعمين، قديمًا وحديثًا، خير الجزاء على جهودهم المباركة في خدمة هذه الفئة الغالية.