@mohenews لا أوافق على ربط التقييم السنوي للفنيين والأطباء بشكل مباشر برضا المستفيدين؛ لأن رضا المستفيد يتأثر بعوامل متعددة لا تقع جميعها ضمن مسؤولية الموظف، لذا ينبغي أن يكون أحد مؤشرات التقييم وليس المحدد المباشر له
في الدول التي نجح فيها طب الأسرة، يوجد نظام إلكتروني موحد يربط جميع التخصصات ببعضها. فعندما يراجع طفل عيادة كلى الأطفال مثلًا، يقوم الاستشاري بإرسال نسخة من الخطة العلاجية لطبيب الأسرة مباشرة. كما يستطيع طبيب الأسرة الاطلاع على نتائج التحاليل وقياسات الضغط وتقارير الأشعة
يُعتبر طب الأسرة في كثير من الدول المتقدمة حجر الأساس للنظام الصحي، إذ يبدأ المريض رحلته العلاجية من طبيب الأسرة وينتهي إليه أيضًا. الطبيب هناك لا يقتصر دوره على تحويل المريض للتخصصات الأخرى، بل يقود خطة الرعاية كاملة ويتابع تفاصيلها مع جميع الأقسام.
لكن في بعض الدول ما زال دور طبيب الأسرة أقل فاعلية مما ينبغي، رغم أهمية هذا التخصص الكبيرة.
المشكلة ليست في طبيب الأسرة نفسه، بل في طريقة بناء النظام الصحي
كثير من الأطباء السعوديين يتدرّبون في كندا ومع أن النظام الصحي هناك قوي ومتقدّم ويوفّر فرص تدريبية عظيمة، إلا أن المكان وحده ما يصنع النجاح. يصنعه الشخص اللي يدربك ويطوّر مهاراتك.ومو كل أحد يحظى بمشرف برنامج يجمع بين الذكاء والخبرة والرغبة في التعليم والحضور اللي يضيف لك فعليًا