للأسف تفتقر الخدمات الصحية لسهولة تناقل المريض بين القطاعات المختلفة
فمثلا اي مريض في قطاع غير وزارة الصحة يحق للقطاع تحويله لأقرب مستشفى تابع لوزارة الصحة والعكس غير صحيح .
المرضى ينتظرون اسرة العناية في مستشفيات الصحة وتقوم الوزارة بتحويلهم على المستشفيات الخاصه على حساب الدوله بينما يوجد اسرة عناية شاغرة في القطاعات الصحية الأخرى مثل الحرس الوطني او المستشفيات الجامعية والخدمة فيها نوعية.
اقلها دولة تدفع للدولة ويستفيد القطاع الحكومي الاخر ويقدم خدمة نوعية.
الان في القصيم مثلا في حالة عدم توفر سرير عناية يحول المريض للقطاع الخاص على الرغم من توفر ١٠ اسرة عناية في الحرس الوطني ومثلا في المدينة الجامعية واستشاريين متخصصين وخدمة نوعية.
@FahadAlJalajel
احذر أيها الطبيب المتدرب، وخصوصًا في أوقات المناوبات، من تأخير الصلاة والانشغال عنها؛ فمهما اشتد ضغط العمل وكثرت تحويلات الطوارئ، فلا شيء يبرر التفريط فيها أو تأخيرها عن وقتها.
واجعل من الصلاة مع جماعة المسجد في المستشفى عادةً ثابتة لك، وابتعد عن الصلاة منفردًا في غرف المناوبين ما استطعت.
( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
زميلي طبيب البورد والزمالة، لا تشتت ذهنك أثناء سنوات التدريب بالدخول في المشاريع التجارية مهما كانت، سواءً أسهماً أو غيرها.
أعظم مشروع تستثمر فيه اليوم هو تقوية تدريبك، وتحصيلك العلمي، وبناء خبرتك في تخصصك؛ فهذا الاستثمار هو الذي سيبقى لك حاضرًا ومستقبلًا بإذن الله.
فصاحب الشغلتين بطال.