نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد.
وإذ تشهد المنطقة مؤشرات انفراج بعد ما مرت به من توترات وتحديات، فإننا نعتز بحكمة وحنكة قيادتنا السياسية الرشيدة، وبجاهزية ويقظة وثبات قواتنا المسلحة، وبالتلاحم الخليجي الراسخ الذي جسّد وحدة المصير وصلابة الموقف في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة بكل ثبات واقتدار.
كل عام والكويت شامخة آمنة بقيادة اميرها الحازم، وخليجنا العربي شامخاً وقوياً، وشعوبه الوفية تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء، في ظل قيادات حكيمة ومسيرة مباركة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً
في الذكرى الثانية لتولي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، نستذكر الخيار التاريخي والحكيم لحضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في اختياره لولاية العهد، ذلك الاختيار الذي استند إلى الكفاءة والخبرة السياسية المتراكمة والقدرات القيادية المتميزة التي عُرف بها سمو ولي العهد عبر مسيرته الوطنية الحافلة.
لقد جسّد هذا الاختيار رؤية قيادية ثاقبة، فلم يلتفت سمو الأمير، بشجاعته المعهودة وحكمته الراسخة، إلى حملات التشكيك أو محاولات الاستهداف السياسي والإعلامي التي تعرض لها سمو الشيخ صباح الخالد في مراحل سابقة من النواب المرتزقة الفاسدين والإعلام الفاسد، بل انتصر للإنصاف والموضوعية مستنداً إلى سجلٍ حافلٍ من العطاء والإنجاز في خدمة الكويت. وقد برزت تلك القدرات بصورة جلية خلال إدارة واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها البلاد في تاريخها الحديث، وهي أزمة جائحة كورونا، حيث أثبت سموه كفاءة عالية في التعامل مع التحديات الاستثنائية وحماية مصالح الوطن والمواطنين.
كما استطاع سمو ولي العهد، بثباته وحكمته وسعة صدره وترفعه عن الصغائر، أن يتجاوز حملات النقد الفاسدة والتجاذبات السياسية التي شهدتها تلك المرحلة، وأن يحافظ على نهجه الوطني المتزن دون انجرار إلى المهاترات أو ردود الأفعال. ومع مرور الوقت، ترسخت مكانته في وجدان الكويتيين، ليؤكد أن العمل المخلص والإنجاز الحقيقي هما خير رد على حملات التشكيك ومحاولات التقليل من الجهود الوطنية.
وخلال العامين الماضيين من ولاية العهد، واصل سمو الشيخ صباح الخالد أداء دوره الوطني بكل اقتدار، فكان العضد المتين والسند الأمين لحضرة صاحب السمو الأمير، مساهماً بخبرته وحكمته في دعم مسيرة الدولة وتعزيز استقرارها وترسيخ نهجها القائم على الحكمة والاعتدال وخدمة الكويت وأهلها.
نسأل الله تعالى أن يحفظ سمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفقهما لما فيه خير للوطن ورفعته.
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على الكويت وشعبها والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
وننتهز هذه المناسبة المباركة لنعبّر عن فخرنا واعتزازنا بما تقوم به دولة الكويت، بقيادة سمو أميرنا الغالي، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات وتحديات، لتتجسد حكمة القيادة السياسية ووعي الشعب الكويتي الوفي.
فقد أثبتت الظروف الراهنة والأحداث والتحولات أن دولة الكويت كانت، ولا تزال، عنواناً للاستقرار والاعتدال، وقادرة على مجابهة التحديات بحكمة قيادتها وأصالة شعبها، كما برهنت الكويت، برسوخ مواقفها ورؤيتها المتزنة ونهجها القائم على البناء والسلام، أنها نموذج يحتذى به في الأمن والاستقرار.
حفظ الله الكويت.
انتصار جديد للعسكريين المتقاعدين بعد 2015
حكم نهائي بات بإلزام الحرس الوطني الكويتي بصرف مكافأة الاستحقاق سنتين لموكلنا خالد العنزي المتقاعد عام 2018 مع خصم ما تم صرفه سابقاً.
إنجاز قانوني جديد يُضاف لسلسلة أحكام المركز الإقليمي لصالح العسكريين والمتقاعدين بعد 2015.
عندما تُمنح الفرصة للشباب، خصوصًا أصحاب التخصص، في تبوّء المناصب القيادية تتقدّم الدول. ولعلّ أبرز مثال على ذلك ما حققه الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح، إذ أعاد مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك إلى الواجهة منذ تولّيه المسؤولية عبر خطوات وإنجازات ملموسة، ويأتي إعلان بث برنامج يوثّق هويتنا الخليجية عبر منصة عالمية بحجم «نتفليكس» خير شاهد على ذلك. هكذا يتم تجديد وتطوير المؤسسات بروح الشباب والابتكار.
هل من الحكمة أن ترد دول مجلس التعاون عسكرياً على إيران؟
الواقع يقول: لا، وليس ذلك ضعفاً، بل تقدير دقيق للمصلحة القومية العليا وذلك لثلاثة أسباب:
1. غياب الهدف العسكري الحقيقي:
معظم الأهداف الحساسة والتي تستحق ان تقصف تم استهدافها بالفعل من قبل الولايات المتحدة والعدو الاسرائيلي ، وبالتالي فإن أي تدخل خليجي لن يغير من موازين القوى وسيكون الأثر ضعيف بميزان المعركة.
2. رفض التوريط السياسي والعسكري:
هذه الحرب ليست حربنا، والانخراط فيها يعني الوقوع في فخ التوريط الذي تسعى اليه اسرائيل لجرّ دول الخليج العربى إلى صراع لا يخدم استقرارها ولا مصالح شعوبها.
3. حسابات الرد غير المتوازن:
النظام الإيراني المعادي قد يلجأ إلى استهدافات عشوائية أو مدنية وغير اخلاقيه ومخالفة للقانون الدولي والإنساني مما يرفع كلفة المواجهة دون عائد حقيقي،
رغم جاهزية وكفائة الدفاعات الجوية الخليجية والتي تعتبر الأقوى بالعالم
النتيجة:
الحكمة ليست في إطلاق النار، بل في معرفة لماذا ومتى واين ؟؟ يتم قصف وتدمير العدو
وببساطه الضرب بالميت حرام
ودول الخليج العربى اليوم يجب ان تختار الاستقرار على حساب المغامرة، وهذا هو القرار الصحيح.
حفظ الله بلادنا وأهله من كل مكروه
منذ صدور حكم الإدانة على خلية العبدلي، كان موقفنا واضحًا وصريحًا: لا تهاون مع من يهدد أمن الوطن، وطالبنا بسحب جنسيات المتورطين، وكل من يتعاطف معهم أو يدافع عنهم، لأن الأمن الوطني فوق كل اعتبار.
لكن للأسف، شهدنا في تلك الفترة ترددًا غير مبرر، وتراجعًا أمام ضغوط سياسية، رُفعت فيها شعارات أن سحب الجناسي “خط أحمر”، بينما كان الواجب أن يكون الخط الأحمر الحقيقي هو أمن البلاد وسيادتها.
اليوم، تغيّر المشهد، وفي ظل عهد الحزم والعزم، لم يعد هناك مجال للمساومة أو المجاملة، بل أصبح تطبيق القانون هو الفيصل، وأمن الوطن هو الأولوية المطلقة.
نترقب قريبًا تنفيذ الأحكام بحقهم وفق قانون الإرهاب، بدءًا من سحب الجنسيات، وصولًا إلى تنفيذ العقوبات الرادعة، ليكون ذلك رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا الوطن.
حفظ الله بلادنا من كل شر، وأدام عزها وأمنها واستقراره بقيادة سيدي سمو الأمير وولي عهده الأمين .
في ظل التصعيد العسكري بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافقه من استهداف لأراضي دول الخليج، فإن ذلك يُعد انتهاكًا صريحًا لسيادة الدول ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يجرّم الاعتداء على أراضي الدول أو تعريض أمنها للخطر.
ورغم ذلك، أثبتت دول الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية قدرًا عاليًا من الحكمة والمسؤولية السياسية بعدم الانجرار إلى حرب إقليمية في ضل تصعيد بعض الأطراف لجرّ المنطقة إليها. فحفظ أمن المنطقة واستقرارها هو أولوية استراتيجية.
واليوم يتأكد أن الحل لن يكون بتوسيع دائرة الصراع، بل عبر الضغط السياسي والوساطات الدولية والإقليمية التي تقودها دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، لإيقاف التصعيد وإعادة الاستقرار وفق قواعد القانون الدولي ومبدأ احترام السياده .
#الحرب_العالمية_الثالثة
#الكويت_الآن
#السعودية
جاء خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه خطاباً عقلانياً متزناً وحكيماً، عكس قيادة واعية تقرأ المشهد بدقة وتتعامل مع التحديات بثبات ومسؤولية، وفي الوقت ذاته كان خطاباً حازماً في رفض الاعتداءات على سيادة الكويت والتأكيد على حقها الكامل في الدفاع عن نفسها.
وليس ذلك بغريب على المقام السامي هذا الخطاب، فهو رجل الأمن الأول في المنطقة وصاحب الخبرة الطويلة في حماية الوطن وصون استقراره. 🇰🇼
حفظ الله بلادنا وأميرنا المفدى وولي عهده الأمين وشعبنا الوفي الذي اثبت تعاضده وولائه لله عز وجل ثم الوطن والأمير .
في تقديري الحرب مع إيران قد لا تُنهي نظام الملالي، لكنها قد تُضعفه وتضع قدراته تحت رقابة وضغط دولي أكبر، خاصة في ظل التحريض الإسرائيلي والدعم الأمريكي. والسؤال المهم: هل تغيير النظام بالضرورة أفضل لنا؟
أرى أن بقاء النظام الإيراني بعد أن يصل إلى قناعة بتعديل سلوكه السياسي، واحترام القانون الدولي ودول الجوار، قد يكون خيارًا أقل خطورة من سقوطه في ظروف غير محسوبة. فالتغيير المفاجئ قد يفتح الباب لسيناريوهات أكثر تعقيدًا، وربما لسلطة جديدة لا تعادي الغرب أو إسرائيل، لكنها قد تتخذ موقفًا عدائيًا تجاه محيطها العربي.
في المقابل، يُحسب لحكومات دول الخليج العربي قدر كبير من الحكمة والانضباط في إدارة هذه الأزمة. فرغم امتلاك دول المجلس تفوقًا جويًا واضحًا، إلا أن تغليب خيار التهدئة وضبط النفس يعكس نضجًا سياسيًا ومسؤولية عالية في حماية الاستقرار الإقليمي.
حفظ الله أوطاننا من كل سوء، ودامت حكمة قيادتنا في إدارة الأزمات.
رغم الجاهزية الواضحة التي أظهرتها الحكومة في مواجهة التحديات والتهديدات الاقليمية الراهنة، وتحديداً التهديدات الإيرانية، فإن الحاجة إلى إنشاء جهاز وطني متكامل لإدارة الأزمات والكوارث لا تزال تمثل ضرورة استراتيجية ملحّة، ليكون المرجعية المركزية القادرة على قيادة الأزمات وإدارتها بكفاءة عالية، ضمن منظومة تنسيق موحّدة تضمن سرعة اتخاذ القرار وتكامل الجهود الوطنية.
وقد بادرت الحكومة الكويتية مبكراً إلى هذا التوجه عبر إعداد دراسة شاملة من خلال لجنة وطنية ضمت عدداً من الجهات الحكومية أبرزها وزارة الداخلية والحرس الوطني ووزارة الدفاع وجهاز الأمن الوطني وغيرها من الجهات المدنية وذلك في أواخر عام 2009، في خطوة عكست إدراكاً استباقياً لأهمية الحوكمة المؤسسية في إدارة المخاطر والطوارئ.
وتبرز أهمية هذا الجهاز في تنظيم الاستفادة من الكفاءات الوطنية التي نجحت الدولة في تأهيلها وصقل خبراتها على المستويات المدنية والعسكرية والإعلامية وغيرها، بما يضمن توظيف هذه الطاقات ضمن إطار مؤسسي واضح يوحّد الجهود خلال الأزمات والكوارث والحروب، ويعزز جاهزية الدولة وقدرتها على حماية أمنها واستقرارها واستدامة مؤسساتها الحيوية.
في البداية نسأل الله عزّ وجل أن يحفظ دولة الكويت وشعبها وقيادتها الحكيمة من كل مكروه، وأن يديم الأمن والاستقرار على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قيادةً وشعوباً.
أما ما شهدته دولنا من اعتداءات قام بها النظام الإيراني، فهي تصرفات تعكس نهجاً غير مسؤول وحسابات غير مدروسة، خصوصاً حين تستهدف دولاً اتخذت مواقف متزنة وسعت إلى تجنب التصعيد العسكري. إن مثل هذه السلوكيات الطائشة لا تسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، بل تمنح مبررات لتصاعد التوتر، وتخدم المشاريع المتطرفة والتوجهات التي لا ترغب باستقرار المنطقة.
ولله الحمد والمنّة، فإن دولنا الخليجية تتمتع بجاهزية عالية مدعومة بالقدرات الدفاعية والعتاد والمخزون الاستراتيجي، وذلك بفضل السياسات الحكيمة والرؤى الاستباقية لقادتنا حفظهم الله.
نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والسلامة، ويحفظ أوطاننا من كل سوء ويكفينا شر الاشرار.
أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح حفظه الله، وإلى الحكومة الرشيدة والشعب الكويتي الكريم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
سائلين المولى عزّ وجل أن يعيده على دولة الكويت قيادةً وشعبًا بالأمن والاستقرار والرخاء، وأن يكون شهر خيرٍ وبركةٍ ورحمة، تتجدد فيه قيم التآلف والتراحم والتكافل التي عُرفت بها الكويت وأهلها.
رمضان كريم، وكل عام والكويت في عزٍ ومجد، وقيادتها وشعبها في حفظ الله ورعايته.
قال تعالى جل جلاله
ان أكرمكم عند الله أتقاكم
قبائل العرب !!
لايكرههم إلا قليل إيمان مستنقص من نفسه واصله !!
قبائل العرب الأصيلة التي يمتد جذورها الي عدنان وقحطان حاضرةً وباديه!!
كان ومازال ناطقين العربيه ممن لاينتمون لهذه القبائل البعض منهم قليلي الإيمان المختلطين بالعرب من مخلفات فرس ورومان وصليبيين وأحباش وهنود ومكاسب من الحروب وغيرهم …
يكرهون القبائل لقلة الايمان بالله عز وجل والشعور بالنقص …
وهم من ألصق كلمة ( الأعراب )بالقبائل الذين هم أصل العرب وعزها ومادة الإسلام
غصباً عن الكارهين الماكرين الناقصين المتعنصرين لمادةً او مدينةً اوصنعةً دنيئةً
حمى الله بلادنا وقيادتنا السياسيه وبلاد المسلمين من كل مكروه