أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي وشركة "سفير إنترتينمنت"، اليوم عن اختيار جزيرة ياس موقعاً لمشروع "سفير أبوظبي"، الأيقونة العالمية الجديدة للترفيه التفاعلي الغامر، الذي تبلغ قيمة استثمارات مرحلة بنائه 1.7 مليار دولار أمريكي، وسيُقام "سفير أبوظبي"، وهو أول منشأة "سفير" خارج الولايات المتحدة الأمريكية، في موقع مميز بين ياس مول وسي وورلد جزيرة ياس، أبوظبي، وسط مساحات خضراء غنية وبالقرب من مدن ياس الترفيهية ومعالمها السياحية. ومن المتوقع اكتمال أعمال البناء بحلول نهاية عام 2029.
المقال يشرح كيف أن الإمارات بدأت منذ عام 2010 بالاستثمار في مجالات بدت غير منطقية وقتها مثل الطاقة النووية. الرقائق الإلكترونية. الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي. واليوم أصبحت هذه القطاعات من أهم عناصر القوة الاقتصادية والتقنية عالميًا، والإمارات في قلب هذا التحول👍
اللهم استودعك وطني الغالي🇦🇪
استودعك ليله ونهاره، امنه واستقراره، بره وسمائه، جنده ورجاله، وكل شبر في رماله،
اللّهم احفظ وطني وسائر بلاد المسلمين يارب ..
•
اللهم من كادنا و أراد بنا شرا فخذه اخذ عزيز مقتدر ..
و إجعل تدبيره فى تدميره ..
اللهم إحمى الحمى ..
و بك نستعين فى الذود عن الدار يا عزيز يا قهار..
خلال تدشين أعمال الخط الأزرق لمترو دبي ..
30 كم .. نصفها تحت الأرض .. 14 محطة أيقونية تخدم مليون شخص وتقلل الازدحام بنسبة 20% في دبي بإذن الله .
10 آلاف موظف ومهندس يسابقون الزمن وميزانية 20 مليار درهم لإطلاق هذا الخط بحلول 9-9-2029 بالإضافة ل34 مليار أخرى للخط الذهبي . ليكتمل أحدث وأجمل مترو في العالم .
مشاريعنا الكبرى لاعادة تشكيل دبي الجديدة مستمرة .. مطارنا العالمي الجديد.. خطوط النقل المستقبلية .. المركز المالي الدولي بحلة جديدة .. البنية الرقمية والخدمات الحكومية بتقنيات الذكاء الاصطناعي ذاتي القيادة .. والكثير من المشاريع التي سنطلقها خلال الأشهر القادمة.
نحن المدينة الأكثر استعدادًا للمستقبل في العالم .
من يراهن على دبي .. يراهن على المستقبل .
الذين يعادون دول الخليج، والإمارات على وجه الخصوص، يرددون اتهامات جاهزة، منها أننا نناصر اليهود والأمريكان، وأننا دول بلا ديمقراطية، وأن بيوتنا من زجاج، وأن من يحمينا هو القواعد الأجنبية.
وبدايةً، من قال إن حرية ما نقوم به من بناء علاقات تحددها أصوات تصرخ من خارج حدودنا، وتكفّر كل من يقيم علاقة مع اليهود أو مع أي دولة أخرى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم أقام صلحاً مع اليهود فيما عُرف بصحيفة المدينة أو دستور المدينة. كما استعان في الهجرة بعبد الله بن أريقط، وكان دليلاً خبيراً بالطريق، مع أنه لم يكن مسلماً حينها. وكذلك استعار النبي صلى الله عليه وسلم دروعاً قبل حنين، وفي بعض الروايات أنها كانت من صفوان بن أمية وهو يومئذٍ لم يكن قد أسلم بعد، وفي روايات أخرى من يعلى بن أمية.
فهل يجرؤ أحد، والعياذ بالله، أن يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كافر لأنه تعاهد أو استعان بغير المسلم؟ هذا منطق فاسد، وجهل بالدين، وانحراف في الفهم.
وعندما يتحدثون عن الديمقراطية، فالسؤال الذي يجب أن يوجَّه إلى من يتشدق بها هو: هل لديك في بلدك، أو في بلد إقامتك، مستوى التطور الذي نراه في بلادنا؟ هل لدى دولتك هذا الرصيد من الإنجاز، وهذا الحضور في ميادين التقدم، وهذا القدر من التميز في مختلف القطاعات؟ هل تقدم لك دولتك ما تقدمه لنا دولتنا؟
نحن شعوب ذات طبيعة قبلية، وقياداتنا من نعم الله علينا. قيادات فيها الرحمة، والحكمة، والعقل، وبعد النظر. نحمد الله على هذه النعمة، ولا نريد تلك الديمقراطية التي يتغنون بها وهم غارقون في الفوضى والانقسام والتراجع. لدينا ديمقراطية من صنعنا، لا مستوردة من غيرنا، خرجت من واقعنا وتناسب مجتمعاتنا، ولذلك هي الأقدر على خدمة شعوبنا، وحفظ استقرار أوطاننا، وصيانة مصالحنا.
ومن يدافع عن دول الخليج، وعن الإمارات بالأخص، هم رجالها وأبناؤها المخلصون، وفي مقدمتهم أبناء القيادة الذين لم يكونوا يوماً غائبين عن الصفوف الأمامية، بل كانوا حاضرين في ميادين المواقف والمسؤولية. وهذا هو الفارق بين دولة صادقة في معدنها، ودول تدّعي الإسلام وتكثر من المزايدة باسمه، بينما أبناء وبنات قياداتها ينعمون في دول الكفار، على حد خطابهم هم، بعيداً عن ميادين التضحية، تاركين شعوبهم وحدها تدفع الثمن.
وإن كان، على قولهم، الاستعانة بغير المسلمين حراماً، فلينظر كل واحد منهم إلى نفسه أولاً. الهاتف الذي في يده من صنعهم، والسلاح الذي يتفاخر به من صنعهم، والشبكة التي يتواصل من خلالها من صنعهم، وكثير مما يأكله ويلبسه ويستخدمه من صنعهم.
فإن كان صادقاً في منطقه، فليترك كل ذلك، وليعد إلى العصر الحجري، وليحارب بيده المجردة. أما هذا التناقض، فهو سقوط فكري لا أكثر.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما".
وقال أيضاً: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر".
فمن الذي يسب المسلمين، ويقاتلهم، ويكفّرهم بغير حق؟ ليس أهل الحكمة، ولا أهل الدولة، ولا أهل المسؤولية، بل أهل الجهل والغوغائية وسوء الفهم.
الحق لا يُعرف بالصراخ، ولا تُبنى الدول بالشعارات، ولا تُدار الأوطان بعقلية الشتيمة والتكفير. الدول تبنيها القيادة العاقلة، والشعوب الواعية، والرؤية التي تعرف كيف تحمي مصالحها، وتصون كرامتها، وتثبت أقدامها في هذا العالم.
أما الإسلام، فهو دين كامل بين العبد وربه، وليس لأحد أن يحتكره أو ينصب نفسه وصياً عليه أو متحدثاً حصرياً باسمه. قال الله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".
فكفى عبثاً بعقول الناس، وكفى توظيفاً للدين في غير موضعه، وكفى متاجرة بالإسلام لتبرير الجهل والعدوان والتكفير.
حفظ الله الإسلام والمسلمين، وحفظ دول الخليج، وحفظ الإمارات من كل سوء.
@AG_Hussain تحية الي جنودنا وصقور الجو و دفاعنا الجوي واجهزة الشرطة و الدفاع المدني و القطاع الصحي و كل مؤسسات الدولة علي الصمود و الثبات أمام العدوان الإيراني الغاشم.
لقاء خارج القصر، خارج الغرف المغلقة، في مستشفى، بين الناس، وهذه بحد ذاتها رسائل ذات معاني عميقة... حفظك الله يا والدنا، ويا قدوتنا، ويا رئيس دولتنا ... نعدك، ووعد الأحرار دين في رقابهم، أن نذود عن هذا الوطن حتى آخر قطرة دم 🇦🇪
🔴 تفاجأ العالم بما لم نتفاجأ به ،
حضور هذا الرجل عاري الصدر مدرعاً بشجاعته وحب شعبه من المواطنين والمقيمين ، حضورٌ اعتدناه حيث لم يتوقعه المراقبون بهذه الظروف ، لا جديد ، حبيب الشعب مع الشعب
حيث لا يستطيع غيره ان يكون ، هكذا هي القيادة الاماراتية ، و نعلم انه يعلم اكثر منّا معنى ما يقول حين قال سنكون اقوى مما نحن عليه ، هذا الرجل لا يقول كلاماً بلا اساس و وعي وإدراك لأثر كلامه على من ينتظر نتيجة هذا الكلام ، #رئيس_الدولة_بين_شعبه
عندما أشـاد المتحدث باسـم وزارة الدفاع الأمريكية بكفاءة واحترافية الدفاعات الاماراتية وأنها هي من تصدت للصواريخ المهاجمة ..
هنا الحقائق .. هنا الإمارات 🇦🇪
ما وراء النفط: كيف هندست أبوظبي "إمبراطورية المال" الجديدة؟
-
في علم إدارة الأصول، القاعدة الذهبية هي التنويع.
لكن ما تفعله أبوظبي يتجاوز مجرد "التنويع"؛ إنه إعادة تعريف لمفهوم "القوة المالية للدولة".
الخريطة المعقدة التي نشرتها بلومبيرغ (في الصورة) تكشف عن حقيقة مذهلة:
بينما تكتفي معظم الدول بصندوق سيادي واحد للادخار، قامت أبوظبي ببناء "شبكة عصبية" من الصناديق المتخصصة، لكل منها دور وظيفي دقيق، وتدير مجتمعة أصولاً تتجاوز 1.5 تريليون دولار.
-
تشريح "الأخطبوط" المالي:
الرسم البياني يظهر ثلاثة محركات رئيسية لا تتنافس، بل تتكامل:
* جهاز المناعة المالي (ADIA):
بصفتها الصندوق الأقدم والأضخم (تريليون دولار)، وظيفتها الحفاظ على الثروة للأجيال القادمة باستثمارات محافظة وطويلة الأجل.
* محرك النمو المستقبلي (Mubadala):
الذراع الجريء الذي يقتنص الفرص في التكنولوجيا والابتكار.
لاحظ في الخريطة ارتباطها بشركات مثل Silver Lake و GlobalFoundries.
* صانع الأبطال المحليين (ADQ):
الصندوق الأصغر عمراً والأكثر شراسة، والذي يركز على تطوير الاقتصاد المحلي والاستحواذات الاستراتيجية السريعة.
-
الذكاء في التفاصيل:
انظر بتمعن إلى "أطراف" هذه الشبكة في الصورة.
المال هنا لا يذهب لشراء عقارات تقليدية فحسب.
أبوظبي تضع أموالها في "بنية تحتية للمستقبل":
الذكاء الاصطناعي: عبر شركة MGX الجديدة التي تستهدف 100 مليار دولار من الأصول.
الفضاء: استثمارات في SpaceX.
المال العالمي: شراكات مع عمالقة مثل BlackRock.
-
الخلاصة للمستثمر:
هذه الخريطة ليست مجرد استعراض للقوة، بل هي درس مجاني في توزيع الأصول (Asset Allocation).
أبوظبي لا تراهن على حصان واحد.
هي تملك "النفط" كتدفق نقدي (Cash Cow)، وتستخدمه لتمويل "رهانات المستقبل" (Moonshots) في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
السؤال ليس "كم تملك أبوظبي؟"،
بل "أين تضع أبوظبي أموالها اليوم؟".
لأن أينما تذهب هذه التريليونات، تتشكل اتجاهات الأسواق العالمية لسنوات قادمة.
تابعني للمزيد من تفكيك المشهد الاقتصادي المعقد @mhmd7sn