(فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَلَيْهَا سَافِلَهَا )
[هود: ۸۲]
قلب قوم لوط الأوضاع بإتيان الذكور دون الإناث؛ فكان جزاؤهم من جنس عملهم : قلب الله عليهم قراهم
(قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ ءَاوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ﴾ [هود: ٨٠]:
الحق الأعزل بلا قوة لا تأثير له ولو كان صاحبه نبيًّا، فلا بد للحق من قوة تحميه
(قَالَتْ يَوَيْلَتَى وَالِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا ﴾ [هود: ۷۲]
قال الإمام السيوطي: فيه جواز مراجعة المرأة الأجانب في القول، وأن صوتها ليس بعورة.
(فَلَمَّا رَاى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾
[هود: ٧٠]:
المعتاد عندهم أنه إذا نزل بهم ضيف، فلم يأكل من طعامهم ظنوا أنه لم يأتِ بخير.
(أَلَا إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾
لم يقل كفروا بربهم ولكن قال﴿كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ وفارق كبير فمعنى (كَفَرُواْ رَبَّهُمْ) أي ستروا وجوده وأنكروه فلا وجود له عندهم ولكن كفروا بربهم هو اعتراف بوجود الله لكنهم لم يؤمنوا به وهنا تهديد للملاحدة الذين ينكرون وجود الله
(فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ )
استدل به على إمهال الخصم ثلاثة أيام. قال الأوزاعي: «كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد أن يعاقب رجلا حبسه ثلاثة أيام، ثم عاقبه كراهة أن يعجل في أول غضبه».
(قَالُوا يَنصَلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوا قَبْلَ هَذَا ﴾ [هود: ٦٢]:
يتغير رأي الناس فيك إن واجهتهم بما يكرهون ولو كان حقا، ويحبونك إن وافقتهم ولو كانوا على باطل
(إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ تُحِيبٌ)
[هود: ٦١]:
يجيب دعوة عباده مهما كانوا فيجيب دعوة المضطر ولو كان كافرًا، ودعوة المظلوم ولو كان فاجرا، فكيف بالأبرار والأتقياء
@Dr_ALHodaithy نبى صلى الله عليه وسلم لا يوقد فى بيته نار شهرين كاملين
يعتمد فيهم عل التمر والماء
ويقود امه ويذهب للغزوات
حدثنى هنا عن نقص العناصر المهمة للجسم
(مَا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ وَاخِذُ بِنَاصِيَتِها)
واعلم أن العرب إذا وصفوا إنسانًا بالذلة والخضوع قالوا ما ناصية فلان إلا بيد فلان أي أنه مطيع له لأن كل من أخذت بناصيته فقد قهرته، وكانوا إذا أسروا أسيرًا وأرادوا إطلاقه جزوا ناصيته ليكون ذلك علامة لقهره فجاء القرآن بما يعرفون
(وَيَقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا)
[هود: ٥٢]:
خرج عمر بن الخطاب له يوما يستسقي، فما زاد على الاستغفار حتى رجع قالوا: ما رأيناك استسقيت، قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر وهو الاستغفار