عاوز أب أو أخ أو زوج أو واحد خاطب واحده أو حتى مصاحبها ييجي في التويتة دي يرد عليا يقولي أنا موافق إن بنتي أو اختي أو.... etc تروح تقعد في سكن مختلط وأنا هبعتله ١٠٠٠ جنيه وقتي عشان يروح يجيب لنفسه كفن ويدفن نفسه حي
التحدي مفتوح بجد
قالت: أصبر. قالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها.
بالرغم من قوله تعالى "ولا على المريض حرج" ولكنها تورعت وآثرت العفة، كذلك حال أُمنا التي طلبت تغطية شعرها قبل الموت ولم يمنعها أو يُنسيها هول الموقف من الامتثال لأمر الله، فاللهم اجعل مرضها وورعها في ميزان حسناتها.
افتكرت قصة المرأة التي كانت تصرع
عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت، ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك.
قبل إعطاء المهدئ بنسأل إن كانت محتاجة حاجة وبنلقنها الشهادة بعدها، فطلبت شوية مياه، جبتلها المياه وخليت بنتها تدخل تشوفها بعد ما شرحت لهم الوضع بكل وضوح، بعد ما شربت للمرة الأخيرة قالت لبنتها: "خدي يا بنتي عصبيني".
استغربت وسألتها تقصد إيه، فشرحت ابنتها أنها عاوزاها تغطيلها شعرها
الاشكال دي ماتستحقش التعاطف. اهو دا كان معاه الفلوس ومعاه يجهز نفسه او يسافر وهو يختار يكفر بالنعمة ويمرمط ويذل نفسه
والمضحك ان هتلاقي اخواته دول دايسين على وشه رغم انه بيضحي بعمره حرفيا عشان هما يعيشوا
المهم يعني إمبارح شوفت أسرة ويرد فشخ الاب دقنه شبه شعر العانة و مفيش شنب خالص و الام متفيمة و العيال بتناديه يا أبي
إيه ابي دي يبنلدعاكة هو إحنا في قريش
بضان الناس مش لعبة يولادلشرموط