محمد صلاح رغم اني بعارض اغلب مواقفه ان لم يكن كلها ولكن في نفس الوقت أنا قادر افهم المواقف السلبية دي جت منين. مش تبرير للأفعال ولكن محاوله لفهم طبيعة النفس البشرية.
محمد صلاح ابن الريف من قرية نجريج تصرفاته جاية من نفسية الفلاح المقهور ، البيئات الريفية تاريخيا بتتربي فيها على ثقافة "المشي جنب الحيط" "ان كان ليك حاجة عند الكلب قوله يا سيدي" نتيجة قهر السلطة لقرون طويلة ، الثقافة دي تشكلت ان المهادنة هنا وسيلة للبقاء دايما ، آليات دفاع ضد الاقوي. التركيبة النفسية دي جمال حمدان أتكلم عنها كتير وتم التعبير عنها في الادب العربي في شخصيات كتيرة.
الرحلة الي خاضها من الصفر حرفيا رحلة كفاح مريرة مليانة تضحيات لحد ما وصل للعالمية ولدت عند صلاح خوف دائم من فقدان الإنجاز الي وصله الي عانى كتير عشان يوصله وخلى عنده نفور غريزي من أي موقف يهدد دا. واي صدام بالنسباله هو مخاطرة ممكن تضيع شقى عمره في لحظة.
فهو مثلا أنا مقتنع انه موقفه من جواه مش مع الصهاينة ولا نيلة ولا فارقله الملكة إليزابيث بربع جنية.
بس بيتعامل كأي فلاح مقهور دي الملكة بتاعه البلد الي أنا عايش فيها نعزيهم فيها عشان محدش يزعل مني لأنه لو كان عنده الوعي كان هيعرف أصلا العداء التاريخيّ الي بين مدينة ليفربول مع التاج بس هو معندوش الوعي دا.
هو بالنسباله أنا هبعد عن اي حاجة بره الكورة أنا هركز في التمرينات بتاعتي وبس عشان افضل محافظ على مكاني. صلاح نفسه مش مدرك المكانه الي وصلها ومش مدرك ان كان يقدر يعبر عن رأيه بدون ما يحصله حاجة ، النشأة المبنية على الخوف والقهر أقوى من كل دا.
صلاح في النهاية أنا بشوفه ابننا فعلا ، ومواقفه السيئة دي تحديدا اكبر دليل انه ابن تلك المنطقة المقهورة.
أنا عن نفسي هختار علاقة ليلي وحسين من الباب المفتوح
شخص مثقف ومؤمن بالحرية ومؤمن بالمساواة، عنده إيمان إن حبيبته أكيد في يوم هتحبه علشان عينيها مش بتلمع إلا له ووشها مش بتنوره الإبتسامة غير لما تشوفه، ولما حبيبته تتخطب يبعتلها جواب يقولها فيه " أنا سعيد من أجلك يعزيزتي فلابد أنك